آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"دور المثقف في أحداث المنطقة" محاضرة ليوسف زيدان

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

عمان - بترا
رأى كاتب روائي ومفكر مصري ان العلاقة بين المثقف والسلطة ليست دائما في طور نزاع او ان المثقف فيها هو غالبا ضحية السلطة ، ودعم هذه الفرضية بالعديد من النماذج والاحداث البارزة في موروث الثقافة العربية والاسلامية وفي الادب المعاصر . وركز الروائي يوسف زيدان في محاضرة له بعنوان ( دور المثقف العربي في ضوء الوقائع المتسارعة في المنطقة ) عقدت امس الاثنين في منتدى عبد الحميد شومان، أدارتها الاعلامية والكاتبة الروائية ليلى الاطرش بحضور العديد من الكتاب والمثقفين والمهتمين، على نصوص سردية في الادب الشعبي والشعر القديم والحديث , وتفاصيل من الوقائع والخيبات والمحن التي اصابت الحياة الثفافية والفكرية التي قادت الى تصوير المثقف العربي بشكل تلقائي ليصبح بطلا . واستعاد صاحب روايتي : " عزازيل" و"النبطي" والكثير من الاشتغالات الفكرية اثارا من قصائد ابو الطيب المتنبي ومحمود درويش المشرعة على نظريات حيث التقاط المعاني في ادراكها الحدسي للنص وبنيته ، مثلما ناقش الكثير من مضامين تلك القصائد بظواهر ودلالات تبين هموم وتطلعات , اذ تنقل بين جوانب من السيرة الذاتية لدى المتنبي وعلاقاته مع كثير من الاوساط الحاكمة في زمنه . في حين عاين قصائد عائدة لمحمود درويش مثل "اثر الفراشة" و"مديح الظل العالي" ، و" لاعب النرد" وقصائد لأمل دنقل، وكتابي ياقوت الحموي " معجم البلدان" و"معجم الادباء". وتوقف المحاضر في تعريفه للمثقف لغويا وجماليا بين القديم والمعاصر ومدى اتساع معناها الدلالي في اكثر من حقبة، لافتا الى انه ليس هناك تعريف محدد لنمط مثل من هو المثقف، سواء كان هذا المثقف يكتب الشعر او الرواية الا انه يبقى في النتيجة في حالة التزام مع الوعي الذي يمكن هذا الفعل الشخص الموسوم بالمثقف من احداثه داخل مجتمعه. واشار زيدان الى ان هذا الفعل لا ينبغي ان يكون صداميا مع السلطة خاصة وان المثقف قد يمتلك سلطة اللغة ، بيد ان هذا يكون في منأى عن صدام واشتباك او غزل للسلطة ، لان السلطتين السياسية والثقافية هما احوج ما تكونا الى التناغم وذلك انسجاما مع التاثير الايجابي للمثقف ودوره بالمجتمع ، ومثل هذا التأثير لا يجيء الا بتوفر شروط ذاتية وموضوعية . واعتبر ان العرب القدماء حققوا للانسانية الكثير من الانجازات الحضارية كثيرا ما سجلتها النصوص خاصة المثبتة في اسفار الادب الشعبي. ودعا المحاضر الى التمييز بين خطاب النص الذي ياتي تحت مظلة الابداع وهو يتحدث عن أكثر القضايا حساسية وذلك الخطاب الزائف الذي يبغي دغدغة عواطف المتلقي او اظهار هالة من البطولة والمجد على المبدع - المثقف.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور المثقف في أحداث المنطقة محاضرة ليوسف زيدان دور المثقف في أحداث المنطقة محاضرة ليوسف زيدان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca