آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

جاين كامبيون ترئس لجنة التحكيم في مهرجان كان المقبل

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - جاين كامبيون ترئس لجنة التحكيم في مهرجان كان المقبل

باريس - ا.ف.ب
ستتولى المخرجة النيوزلندية جاين كامبيون المرأة الوحيدة الحائزة جائزة السعفة الذهبية عن فيلم "ذي بيانو"، رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السابعة والستين لمهرجان كان على ما اعلن المنظمون الثلاثاء.وقالت المخرجة البالغة 59 عاما في بيان "انه لشرف عظيم لي ان يتم اختياري لارئس لجنة تحكيم المهرجان. وبكل صراحة انا متشوقة جدا" لهذه المهمة.وتقام الدورة السابعة والستون لمهرجان كان للفيلم من 14 ايار/مايو الى 25 منه. وتخلف جاين كامبيون في رئاسة لجنة تحكيم المهرجان الفرنسي، المخرج والمنتج الاميركي ستيفن سبيلبرغ.وتشكل جاين كامبيون حالة فريدة في تاريخ مهرجان كان للفيلم. فهي المرأة الوحيدة التي حازت جائزة السعفة الذهبية، مرتين الاولى العام 1986 عن فيلمها القصير "بيل" عندما كانت لا تزال مغمورة والثانية في  العام 1993 عن فيلمها "ذ بيانو". وقد حصلت على جائزة اوسكار افضل سيناريو عن هذا الفيلم فيما نالت الممثلة هولي هانتر جائزة افضل ممثلة في مهرجان كان عن دورها فيه واوسكار افضل ممثلة.وقال المنظمون ان جاين كامبيون "مخرجة كبيرة ورائدة لا تكل". وهي ستكون اول مخرجة تتولى رئاسة لجنة تحكيم مهرجان كان. فالنساء اللواتي تولين هذه المهمة في السابق هن ممثلات مثل ايزابيل اوبير في 2009 وايزابيل ادجاني في 1997 مع ان الممثلة  ليف اولمان التي تولت رئاسة اللجنة العام 2001 اخرجت بعض الافلام ايضا.وتابعت جاين كامبيون تقول ان كان "مكان اسطوري وملفت حيث يبرز ممثلون وتجد افلاما منتجين لها وتنطلاق مسيرات فنية. انا اعرف ذلك جيدا فهذا ما حصل معي".وولدت جاين كامبيون في 30 نيسان/ابريل 1954 في ويلنغتون في عائلة فنانين. فوالدتها ممثلة  ووالدها مدير مسرح وهما يعشقان شكسبير.وحازت اولا اجازة في علم الاحاثة قبل ان تتابع دروسا في فن الرسم في انكلترا واستراليا.خاضت بعدها غمار السينما في الثمانينات بعدما تابعت دروسا في كلية "استراليان فيلم تلفجن ان راديو سكول" وتخرجت منها في العام 1984.   وقد بنت اعمالها على بورتريهات نساء مصممات يواجهن الاطواق التي يفرضها مجتمعهن.وقد فرضت منذ عملها الروائي الاول اسلوبا يقوم على تقديم نساء يسعين الى تحقيق هويتهن وتحررهن ومنها "سويتي"  الذي عرض في مهرجان كان العام 1989 في اطار المسابقة الرسمية ويروي قصة شابة تنقلب حياتها مع ولادة شقيقتها و"إن انجيل آت ما تايبل" (1990) حول حياة الروائية جانيت فرايم المأسوية والذي حاز الجائزة الخاصة للجنة التحكيم في مهرجان البندقية. وواصلت المخرجة تناولها للشخصيات النسائية المهمشة مع "ذي بيانو" الذي ابرز موهبة الممثلة هولي هانتر في دور صماء-بكماء تغرم بفرد من الماوري امي في القرن التاسع عشر.وقد عادت المخرجة النويزيلندية العام الماضي الى مهرجان كان  لترئس لجنة تحكيم الافلام القصيرة  و"مؤسسة السينما".وعرفت جاين كامبيون في الفترة الاخيرة نجاحا شعبيا ونقديا باهرا عبر التلفزيون مع مسلسل "توب اوف ذي لايك" وهو انتاج اميركي واسترالي ونيوزيلندي وبريطاني مشترك صور في نيوزيلندا.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاين كامبيون ترئس لجنة التحكيم في مهرجان كان المقبل جاين كامبيون ترئس لجنة التحكيم في مهرجان كان المقبل



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca