آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أمسية للشاعر ادونيس بالتعاون بين "وتر" و"شومان"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أمسية للشاعر ادونيس بالتعاون بين

الشاعر أدونيس
عمان - بترا

فتحت أمسية الشاعر أدونيس مساء امس في منتدى عبد الحميد شومان الأسئلة على مصراعيها حول الجدوى من ان يقيم شاعر عالمي بحجم أدونيس أمسية شعرية له يلقي فيها مجموعة من قصائده القديمة على جمهوره وأعتبر متابعون ان الأمسية التي يمكن وصفها بالاعتبارية تشكلت أهمتها من حضور الشاعر نفسه لا من القصائد التي القاها فقط .

الأمسية التي أقامتها مؤسسة “وتر للثقافة والإبداع ومؤسسة عبدالحميد شومان امتازت بحضور كثيف لم تتسع له كافة قاعات مؤسسة شومان .

الشاعر ادونيس المرشح الأبرز لجائزة نوبل للآداب افتتح أمسيته التي قدمه فيها وزير الثقافة الاسبق مدير مؤسسة وتر للثقافة والابداع جريس سماوي بقوله : ” أخشى ان يأتي وقت لا أظنه ببعيد يتهم فيه بالكفر والزندقة كل من يتحدث عن فلسطين ” .

وقرأ اودنيس في أمسيته قصائد من ثلاث مراحل من تجربته الشعرية القصيدة الأولى التي قرأها الشاعر ادونيس هي قصيدة “مقدمة لملوك الطوائف ” المنشورة في ديوان “وقت بين الرماد والورد” مطلع السبعينيات ،اما القصيدة الثانية التي القاها ادونيس فهي الوقت من ديوانه الحصار الصادر عام 1985 والقصيدة الثالثة والاخيرة التي فهي من ديوانه “تاريخ يتمزق في جسد امرأة” .

وفي سياق متصل قال وزير الثقافة الاسبق مدير مؤسسة وتر للثقافة والإبداع الشاعر جريس سماوي ان الشاعر ادونيس شاعر متمرد وثائر على ما هو ثابت ومتحول يسعى لتجديد ذاته واكتشافها ، كما واستعرض سماوي سيرة ادونيس ونشأته الادبية والشعرية واهميتها العالمية مؤكدا ان الادونيسة اصبحة مدرسة في الشعر .

وقال سماوي ان ادونيس حصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية مرشحا لجائزة نوبل للآداب ، كما واكد ان ادونيس رفع الشعر العربي من الغنانية إلى الحدس المعرفي .

يذكر أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ ديوانه أغاني مهيار الدمشقي، استطاع بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.

كما استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية .

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمسية للشاعر ادونيس بالتعاون بين وتر وشومان أمسية للشاعر ادونيس بالتعاون بين وتر وشومان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca