آخر تحديث GMT 18:44:19
الدار البيضاء اليوم  -

لبنى نعمان في حديث إلى "المغرب اليوم":

الفنان التونسي مُهدد في عهد الإسلاميين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الفنان التونسي مُهدد في عهد الإسلاميين

الفنانة التونسية لبنى نعمان و زوجها الملحن مهدي شقرون
تونس ـ أزهار الجربوعي

أكدت الفنانة التونسية لبنى نعمان، في مقابلة مع "المغرب اليوم"، أن الفنان في بلادها بات مهددًا في زمن حكم حزب "النهضة" الإسلامي، معتبرة أن أفكارهم ومبادئ الإسلاميين

تتعارض مع حرية الفكر والإبداع.
وقالت لبنى، "إن الفنان التونسي يعاني من مشكلة التمويل، وهو ما انعكس سلبًا على ضعف إنتاجه لسب غياب شركات الإنتاج، وفرض قيود على دعم وزارة الثقافة التي لا تزال تنتهج سياسة المحاباة في دعم الفنانين، وتتدخل في صلب الإنتاج الفني"، مؤكدة أنها اختارت الفن الملتزم الجاد لأنه يساهم في توعية الناس، ويترك أثرًا في نفوسهم على عكس موجة الفن الحالية، المعتمدة على الإيقاعات السريعة، التي وصفتها بـ"الضحك على الذقون"، لافتة إلى أنها تنتظر عرض فيلمها الجديد "باستاردو"، الذي لعبت فيه دور البطولة، ومن المنتظر عرضه في قاعات السينما التونسية خلال تشرين الأول/أكتوبرالمقبل.

الفنان التونسي مُهدد في عهد الإسلاميين
وأضافت نعمان، أنها بصدد إعداد أغاني جديدة على غرار "بيت بلا نافذة"، من كلمات وحيد العجيمي، و"الريح آتية" للصغير أولاد أحمد، وجميعها من تلحين زوجها الفنان والملحن مهدي شقرون، وأنها تعكف حاليًا على البحث في التراث التونسي لإعادة إحيائه وتوزيعه بروح العصر، فضلاً عن عدد من الأغاني العربية والأجنبية الملتزمة، إلى جانب التحضير لمشروع أسطوانة عالمية يتمحور موضوعها عن الحرية، لمنتج نرويجي مع فنانين من العالم، ستكون مشاركتها فيه بأغنية "كان يا ما كان" من ألحان مهدي شقرون، وكلمات وحيد العجمي، موضحة أنها "اختارت نحت مسيرتها الفنية الخاصة بها، باختيارها للأغنية الملتزمة في اللحن والكلمة، وقد يسميها البعض الأغنية الجادة أو البديلة أو الملتزمة، لكن وبغض النظر عن هذه التسميات، فكل ما يهمني هو أن تكون الأغنية راقية، لحنًا ومضمونًا، وتحاول أن ترتقي بسمع الإنسان وذوقه، وتترك بصمة في روحه، وتتناول مشاغله وهمومه وهواجسه، وأنها ترفض ركوب موجة الأغاني الخفيفة الطاغية على المشهد الفني التونسي والعربي والعالمي"، والتي وصفتها بـ"التجارة والضحك على الذقون" لأنها تعمل على تغييب فكر المستمع وإحساسه وقضاياه، بينما تستهدف غرائزه فقط.
واعتبرت لبنى، أن ما ينقض الفنان التونسي لبلوغ العالمية، هو الإنتاج والدعم المادي، مستنكرة غياب أي إطار تشريعي وقانوني يحمي حقوق التأليف في تونس، فيما دعت إلى ضرورة استبدال سياسة الدعم الحكومي للمشاريع الموسيقية، التي تسندها وزارة الثقافة والتي لا تزال تمنح على أساس "المحاباة"، وتعويضها بأخرى أكثر عدلاً ومرونة، وأقل تدخلاً وإجحافًا في حق العمل الفني.
وعن تجربتها في ميدان التمثيل، قالت الفنانة التونسية، " درستُ مسرح وتمثيل في الأساس، وأنتظر عرض فيلمي (باستاردو) في قاعات العرض التونسية، في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وهو فيلم للمخرج التونسي نجيب بالقاضي، ولعبت فيه دور البطولة للمرة الأولى، كما كانت لي تجارب سابقة في السينما، على غرار فيلم (براندو و براندو) للمخرج التونسي رضا الباهي".
وبشأن موقفها من اقتحام العديد من الفنانين لمجال السياسة، أو إبداء رأيهم في التطورات السياسية الحالية في تونس، قالت لبنى، "الفنان صوت الشعب، وهو مواطن في الدرجة الأولى، ومن واجبه المشاركة في الحراك السياسي والدفاع عن حقوق شعبه، ومقاومة الظلم والاستبداد، والنزول إلى الشارع مع الشعب"، محذرة من محاولات البعض الاستيلاء على حقوق وحرية المرأة وجعلها تابعة للرجل، معتبرة أن "الحرية شرط أساسي للإبداع الفني، والرقابة على الفن في تونس عادت بقوة بعد الثورة، ولكن بقناع آخر مغلف بكل ما هو قيمي وديني، يُوازيه تحريم كل فكر معارض، وأن الفن في تونس بات مهددًا خلال حكم الإسلاميين، لأن مبدأ الحرية والإبداع يتعارض مع أفكارهم وأيديولوجيتهم"، مطالبة بسنّ قانون يحمي حقوق الفن والحرية والإبداع في تونس.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنان التونسي مُهدد في عهد الإسلاميين الفنان التونسي مُهدد في عهد الإسلاميين



GMT 18:25 2022 الأحد ,16 كانون الثاني / يناير

جنّات مُتَفائلة بعام 2022 وتَتَمَنّى خَوّض تجربة التمثيل

GMT 11:07 2022 الأحد ,09 كانون الثاني / يناير

منة شلبي تعرب عن سعادتها بالتعاون مع أحمد عز وشريف عرفة

GMT 15:59 2022 الخميس ,06 كانون الثاني / يناير

الفنان المغربي سعد لمجرد يخطط لحفل كبير في الهند

GMT 22:00 2022 الثلاثاء ,04 كانون الثاني / يناير

المغربية سميرة سعيد تشعل أجواء عيد ميلاد إلهام شاهين

مي عُمر تتألق بإطلالة أَنيقة وعَصرية

القاهرةـ الدارالبيضاء اليوم

GMT 14:34 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن
الدار البيضاء اليوم  - إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن

GMT 19:31 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

ولادة "معجزة" على متن طائرة قطرية فوق الأجواء المصرية
الدار البيضاء اليوم  - ولادة

GMT 21:47 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يترأس نقابة "جبهة القوى" في المغرب
الدار البيضاء اليوم  - حميد شباط يترأس نقابة

GMT 15:45 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها
الدار البيضاء اليوم  - غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها

GMT 01:59 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

دبي تقدم لزوارها 5 أنشطة تحبس الأنفاس بأجواء حماسية
الدار البيضاء اليوم  - دبي تقدم لزوارها 5 أنشطة تحبس الأنفاس بأجواء حماسية

GMT 16:19 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

أفكار مُتعددة لتدفئة المنزل في موسم الشتاء
الدار البيضاء اليوم  - أفكار مُتعددة لتدفئة المنزل في موسم الشتاء

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca