آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره

بيروت - المغرب اليوم
في مرات سابقة عرضنا لتحقيقات مصورة تظهر الجانب القاسي والشرس للحيوانات المفترسة، وكيف تنقض على فرائسها، وكيف تتصارع في ما بينها لتؤكد سيطرتها ونفوذها في نطاق جغرافي معين، وذلك في إطار رصدنا لعالم الحياة الطبيعية كما توثقه كاميرا المصورين المتخصصين في الحياة البرية، لنعرِّفَ قراء "غدي نيوز" أكثر ونطلعهم على عالم الغابة وما يحفل به من أسرار وغرائب.لكن هذه المرة سنطل على جانب آخر للحيوانات المفترسة، صحيح أنها لا ترحم أعداءها، ولا يرف لها جفن وهي تصطاد وتفترس لتؤمن قوتها وقوت ابنائها، لكنها في هذا التقرير المصور تظهر حنان الأبوة، حنان الأسد وهو يلاعب أشباله، ويتركهم يعبثون ويمرحون حوله ولا يتوانون عن امتطاء ظهره تحببا، في لحظة هدوء كان الأسد معها فرحا بالأشبال وهي تلعب وتلاعبه أيضا.الأبناء هم الأبناء مهما اختلفت الكائناتويبدو في هذا التقرير أن الأبناء هم الأبناء مهما اختلفت الكائنات، هذا ما يمكن أن نصفَ تلك المشاهد واللقطات الفريدة من نوعها التي نشرتها صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية للعب أشبال الأسد مع أبيهم.وأظهرت تلك المشاهد الحميمية الرائعة، كيف يلعب ذكر الأسد مع أبنائه، ويعلمهم القتال حتى يصيبهم التعب، فيسمح لهم بامتطاء ظهره في مشهد فريد من نوعه، حيث يشتهر الأسد بأنه الحيوان الوحيد الذي لا يسمح لأي مخلوق آخر بامتطاء ظهره، ولكن مع الأبناء يبدو أنه يكون له رأي آخر، وكانت لديه روح تسامح لم نكن نعلم أنها من بعض سماته وطباعه.والتقط تلك المشاهد واللقطات الرائعة مصور الحياة البرية البريطاني المحترف مارك سميث Mark Smith، خلال جولته بمنطقة سافوتي بالحديقة الوطنية للحياة البرية "تشوبي" في بوتسوانا في جنوب افريقياChobe National Park in Botswana in southern Africa.الأسد كان في مزاج متسامح وقال سميث: "عندما حان وقت القيلولة، يبدو أن الأشبال كان لديها حنين لأبيها فقرروا أن يلعبوا معه، وقتجاوب الأسد معهم بصورة غريبة لم نعهدها من قبل، ليستمروا في المصارعة والشجار والأب يلهو ويلعب معهم".وتابع قائلاً "وقبل أن يحل الظلام، يبدو أنه كام قد أصابهم التعب جميعاً، فقرر الأسد أن يسمح للأشبال الصغيرة بالجلوس فوق ظهره".وأضاف: "ذلك الأسد كان فريداً من نوعه، حيث معروف عن ذكور الأسود أنها لا تختلط كثيراً بالصغار، ويفضلون أن يجعلوا هناك مسافة دوماً بينهم وبين أطفالهم ليحافظوا على وقارهم أمامهم، ولكن هذا الأسد كان في مزاج متسامح جداً، حتى إنه سمح لهم بامتطاء ظهره، وتلك ظاهرة نادرة في الأسود بشكلٍ عام".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره عندما يذهب وقار الأسد يلهو أشباله فوق ظهره



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca