آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أكد لـ"المغرب اليوم" أن هناك خلط بين الوسيط ومنظم المباريات

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

وكيل اللاعبين يونس نعومي
الدار البيضاء – عبد الله العلوي

أكد وكيل اللاعبين والمباريات الشهير في الأوساط الرياضية، يونس نعومي، أنه يجب التمييز بين الوسيط الرياضي أو الوكيل الرياضي وفق التسمية القديمة ووكيل تنظيم المباريات، مضيفًا أن الوسيط يعمل على تيسير عقود العمل والانتقالات، وأيضًا تتبع الدورة الحياتية لكرة القدم بين اللاعب والمدرب والنادي.

وبشأن وكيل تنظيم المباريات، قال نعومي، في حديث خاص لـ"المغرب اليوم": "أما وكيل تنظيم المباريات فهو يدخل ضمن التنظيم الحصري للاتحاد الدولي الـ"فيفا"، ودوره ينحصر في تسيير مباريات ودية دولية أو دوريات، أما بالنسبة للتطور فبطبيعة الحال كباقي المهن الأخرى عرف هذا الميدان تطورات كثيرة، لا سيما من الناحية القانونية بعد إصلاح عام 2014".

وفيما يخص مدى حماية اللاعب رفقة وكيله، واصل نعومي: "اللاعب محمي طبعًا، فالهدف الأساسي للقوانين واللوائح هي حماية لعبة كرة القدم والتي أساسها اللاعب، لكن التجربة أثبتت أن دور الوكيل يبقى محوريا في ضمان استفادة اللاعب وأيضًا المدرب والنادي من تلك الحماية لا سيما فيما يتعلق بالعقود، وهذا ما أعاينه شخصيًا من خلال عملي على العديد من ملفات النزعات لدى الغرفة الخاصة بذلك في الاتحاد المغربي لكرة القدم".

وأوضح نعومي: أنها "كأي مهنة تتعلق بالاستشارة القانونية والتقنية فإن العقلية وعدم النضج في تقدير حيوية وأهمية عمل الوسيط أو الوكيل هي أهم معيقات المهنة، بالإضافة إلى غياب التكوين والتكوين المستمر لدى بعض الوسطاء، مما يضر لا محالة بمصالح لاعبين ومدربين ونوادي بالإضافة للمس بسمعة المهنة".

وبشأن علاقة الدخلاء أو السماسرة بميدان كرة القدم، وتأثيرهم على عمل الوكلاء، تابع نعومي: "شخصيًا لا يسبب لي ذلك إنزعاجًا، لا سيما أن جل الوسطاء المعتمدين يشتغلون مع لاعبين قدماء أو منقبين لهم دراية بالأمور التقنية أكثر من بعض الوسطاء أنفسهم، وهنا أوجه نداء لهؤلاء الزملاء والذين يسمونهم "السماسرة" كنعث قدحي وأنا أسميهم "متعاونين"، إلى العمل على إجراء الاعتماد القانوني لدى الجامعة بالنسبة للذين تتوفر فيهم الشروط القانونية ضمانًا لحقوقهم، وللذين لا تتوفر فيهم تلك الشروط ما عليهم سوى الدخول في علاقات وشراكات تعاقدية مكتوبة مع الوسطاء المعتمدين لضمان نفس الحقوق، وأيضًا صونًا لحقوق الغير لا سيما من اللاعبين".

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:11 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 10:54 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرَّف على قصر مؤسِّس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس

GMT 09:25 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 14:52 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

روما يعرض 25 مليون يورو على "الهولندي" لضم زياش

GMT 10:26 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

القميص الفستان يتربع على عرش الموضة في 2018

GMT 14:30 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

وفد مغربي يزور سلطنة عمان للترويج لموروكو 2026

GMT 21:23 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

"INOI" الروسية تطلق هاتفا مميزا بسعر منافس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca