الرئيسية » في الأخبار أيضا
مواقع التواصل الاجتماعي

الرباط - الدار البيضاء

تغزو هذه الأيام مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.وجاءت هذه الدعوات بعد القرار الفرنسي بتشديد الشروط على منح الفيزا للمواطنين المغاربة وتخفيض الحصة المخصصة لهم.وتوجهت المنشورات التي ملأت مختلف مواقع التواصل الإجتماعي إلى المواطنين المغاربة للامتناع عن اقتناء هذه المنتجات.وشرحت هذه الدعوات بشكل مفصل وبسيط للزبناء سمات المنتجات الفرنسية وترقيمها حتى يتم التعرف عليها.وحملت المنشورات المروجة صورا ورموزا للعديد من السلع الفرنسية الموجودة في الأسواق والتي يوجد بديل مغربي لها يضاهيها في الجودة والأسعار.وتحمل بعض المنشورات صورا للرئيس الفرنسي وعلامة حمراء على المنتجات الفرنسية، مع عبارات باللغة العربية والفرنسية والانجليزية تدعو لعدم اقتنائها. وموازاة مع ذلك تم الترويج لهاشتاغ مقاطعة هذه السلع.

ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين حوالي 12 مليار دولار، أكثر من نصفها هو في الحقيقة صادرات مغربية إلى السوق الفرنسية. وهو مايعني أن بإمكان المنتجات المغربية أن تزاحم السلع الفرنسية في أسواقها.وكانت أزمة كورونا قد كشفت عن طاقة إبداعية مغربية لا مثيل لها ليس فقط في الحس التضامني المجتمعي، بل تعدته إلى مجالات أخرى. ولم يتوقف ذلك عند حدود تفعيل الدعم المؤسساتي للدولة التي أبانت عن قدرات كبيرة في احتواء الأزمة، ولكن أيضا على المستوى الاقتصادي.

لقد أغاظ رد الفعل الاقتصادي المغربي إزاء الأزمة دولا كثيرة ظلت إلى وقت قريب تقدم الدروس للغير.فرنسا مثلا أصيب إعلامها بصدمة كبيرة وهو يذيع أخبارا عن تحول العديد من المقاولات المغربية إلى صناعة الكمامات وتكييف إنتاجها مع السوق بشكل يسمح لها بتغطية الحاجيات الوطنية، بل وتصدير منتوجها إلى الخارج. وسخر الفرنسيون من دولتهم وهم يرون منتوجا مغربيا يغزو أسواقهم.

الاكتفاء الذاتي الذي حققه المغرب في المعقمات والمطهرات بدوره كان أيضا حلقة أخرى في سلسة الصدمات هاته.ل كانت الضربة القاضية عندما أعلن المغرب عن انطلاق عملية التلقيح في الوقت الذي كان فيه الشعب الفرنسي ينتظر أن يستيقظ مسؤولوه من الدهشة التي أصابتهم بفعل ما أبان عنه المغرب من تقدم في مواجهة الوباء وقدرته على التكيف والابتكار.

واليوم تغطي الصناعات المحلية السوق الوطنية بكثير من المنتجات التي تضاهي في جودتها وأسعارها ما يتم استيراده من فرنسا مثلا، وذلك بشكل يطرح فعلا السؤال ماذا تفعل هذه المنتجات في أسواقنا إذا كان بإمكان السواعد المغربية أن تصنع منها ما يلبي حاجياتنا؟سواء في المواد الغذائية المعلبة منها والطازجة أو في صناعة النسيج العصرية منها والتقليدية، بل هناك ماركات عالمية يتم صنعها بالمغرب لتغزو الأسواق الأوروبية. وذاك دليل على قوة المنتوج المحلي والذي بإمكانه تعويض المنتجات الاستهلاكية المستوردة.

قد يهمك ايضا:

اتفاقية فرنسية -صينية لبيع المنتجات الفرنسية لموقع " على بابا" الصينية

اتفاقية تجارية لبيع المنتجات الفرنسية لموقع "على بابا" الصينى

View on casablancatoday.com

أخبار ذات صلة

سانشيز يرد على رسالة المغرب إلى الأمم المتحدة حول…
وزير الداخلية الإسباني يؤكد أن المغرب شريك مُخلص نقيم…
البحرين تُجدد موقفها “الثابت” الداعم للوحدة الترابية للمغرب
البرلمان المغربي يٌطالب بـ"اللباس الوطني" أمام الملك
عقد برنامج جديد بين الدولة والصندوق المغربي للتقاعد

اخر الاخبار

"الحرس الثوري الإيراني" يعيد انتشار فصائل موالية غرب العراق
الحكومة المغربية تُعلن أن مساهمة الموظفين في صندوق تدبير…
روسيا تُجدد موقف موسكو من الصحراء المغربية
الأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية لحل نزاع الصحراء

فن وموسيقى

أشرف عبد الباقي يتحدث عن كواليس "جولة أخيرة" ويؤكد…
وفاة الفنانة خديجة البيضاوية أيقونة فن "العيطة" الشعبي في…
كارول سماحة فَخُورة بأداء شخصية الشحرورة وتستعد لمهرجان الموسيقى…
شيرين عبد الوهاب فخورة بمشوارها الفني خلال الـ 20…

أخبار النجوم

أمير كرارة يحافظ على تواجده للعام العاشر على التوالى
أحمد السقا يلتقي جمهوره في الدورة الـ 41 من…
أنغام تستعد لطرح أغنيتين جديدتين بالتعاون مع إكرم حسني
إصابة شيرين عبدالوهاب بقطع في الرباط الصليبي

رياضة

أشرف حكيمي يوجه رسالة للمغاربة بعد الزلزال المدّمر
الإصابة تٌبعد المغربي أشرف بن شرقي عن اللعب مع…
المغربي حمد الله يقُود إتحاد جدة السعودي للتعادل مع…
كلوب يبرر استبدال محمد صلاح في هزيمة ليفربول

صحة وتغذية

فوائد صحية مذهلة مرتبطة بالقلب والمناعة للأطعمة ذات اللون…
النظام الغذائي الأطلسي يخفف من دهون البطن ويحسن الكوليسترول
بريطانيون يطورُون جهازًا جديدًا للكشف المبكر عن أمراض اللثة
اكتشاف مركب كيميائي يساعد على استعادة الرؤية مجددًا

الأخبار الأكثر قراءة