آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الملتقى الرابع لبدائل وسائط التبريد يختتم أعماله في دبي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الملتقى الرابع لبدائل وسائط التبريد يختتم أعماله في دبي

أنظمة التبريد
دبي - وام

اختتم اليوم بفندق سوفيتيل داون تاون - دبي أعمال "الملتقى الرابع لبدائل وسائط التبريد في المناطق الحارة" الذي عقد تحت شعار "تقييم مخاطر غازات التبريد المستقبلية في أنظمة التبريد" ونظمته وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد والتكييف ومعهد تكييف الهواء والتدفئة والتبريد ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية .

شهد الملتقى - الذي أقيم تحت رعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه - مشاركة أكثر من 200 خبير ومسؤول من القطاعات الحكومية والمنظمات الدولية ومسؤولي وحدات الأوزون الوطنية من دول الاقليم بالإضافة الى مصنعي أجهزة التكييف الهوائي والتبريد الوطنية والاقليمية.

وركز المشاركون في اليوم الثاني من الملتقى على تقييم مخاطر غازات التبريد المستقبلية في أنظمة التبريد وعرض أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في صناعة التكييف والتبريد وكيفية تطوير أنظمة التبريد المستقبلية للحد من استنزاف طبقة الأوزون والتغير المناخي.

وقالت المهندسة عذيبة القايدي مديرة إدارة الكيماويات في وزارة البيئة والمياه إن أهمية الملتقى تبرز في تبادل الخبرات و البحوث القيمة التي تقوم بها مراكز الابحاث والقطاع الصناعي في مجال صناعة التكييف والتبريد وأنظمة التبريد المستقبلية والتي تلتزم بالاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية طبقة الأوزون وتحقيق بيئة مستدامة من خلال تبادل المعارف وتوظيفها لوضع السياسات المساهمة في تعزيز أنظمة التبريد المستقبلية واهمية تطبيقها من أجل مستقبل مستدام.

وأضافت أن ذلك سيتم من خلال تعزيز مستويات الشراكة بين دولة الإمارات والمنظمات الدولية لحشد الجهود الدولية الرامية لضمان بيئة مستدامه للحياة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوصى المنتدى في ختام أعماله بتكثيف الدراسات والبحوث من قبل الشركات الوطنية في القطاع الصناعي بالدولة ومراكز البحوث المتخصصة لإيجاد البدائل المناسبة للمناطق ذات المناخ الحار وذات الكفاءة العالية مع الأخذ بعين الاعتبار اجراءات الصحة والسلامة في التطبيقات المستقبلية وضرورة التعاون والاستفادة من خبرات مراكز الأبحاث الإقليمية والعالمية في هذا المجال إضافة إلى تشجيع التطبيقات الصديقة للبيئة المطبقة حاليا في دول المنطقة والتي أثبتت فعاليتها في حماية البيئة وطبقة الأوزون عن طريق التقليل من الاعتماد على المواد المستنفذة لطبقة الاوزون والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الاستهلاك الكثيف للطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل أجهزة التبريد وتكييف الهواء وكفاءتها العالية في المناطق ذات المناخ الحار.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملتقى الرابع لبدائل وسائط التبريد يختتم أعماله في دبي الملتقى الرابع لبدائل وسائط التبريد يختتم أعماله في دبي



GMT 01:30 2022 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصرالبنوك تقيد سقف السحب بالدولار

GMT 01:15 2022 الأحد ,09 تشرين الأول / أكتوبر

العلامة التجارية السعودية ترتفع إلى 768 مليار دولار

GMT 06:03 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق النقد يشيد بخطوات مصر لحماية الجنيه

GMT 05:39 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار الأعلاف لمستويات قياسية في مصر

GMT 05:57 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان يخوض الاختبار الأصعب في رحلة توحيد أسعار الصرف

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:02 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على جثة شاب ثلاثيني في إقليم تيزنيت

GMT 21:45 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

باريس سان جيرمان يعلن التعاقد مع توخيل رسميا

GMT 18:25 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنان الشاب جلال الزكي يستعد لتصوير مسلسل "وضع أمني"

GMT 22:50 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

Huawei"" تطلق "قاتل MacBook" بنظام تشغيل "Windows 10"

GMT 17:38 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

استنفار أمني بسبب العثور على جثة داخل سيارة

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

اكتشاف تاريخي في أبو ظبي لأقدم قرية في جزيرة مروح
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca