آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

معرض "عواصم الثقافة الإسلامية" يختتم فعالياته بالمتحف الوطني في الرياض

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - معرض

معرض" عواصم الثقافة الإسلامية الأولى"
الرياض - واس

اجتذب معرض" عواصم الثقافة الإسلامية الأولى"، الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع متحف البيرجامون الألماني، ولمدة ثلاثة أشهر، بالمتحف الوطني بالرياض نحو 40 ألف زائر وزائرة.

وأتاح المعرض الذي اختتم فعالياته في الخامس من شهر شعبان الحالي فرصة الاطلاع لزواره على العمق الحضاري والثقافي لعدد من العواصم الإسلامية العريقة، لا سيما وأنه قدم رؤية عميقة للحقبة الأموية والعباسية الأولى، حيث أكدت محتويات المعرض على ازدهارها وثرائها الثقافي.

وتمكن الزوار من الاطلاع على المشهد الثقافي لهذه الحقبة من خلال 104 قطع أثرية تم جلبها من متحف البيرجامون، إضافة إلى 21 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف الوطني بالرياض، حيث استعرضت هذه القطع جوانب مهمة من التراث العمراني القديم خصوصاً في بغداد ودمشق.

وأوضح مدير عام المتحف الوطني جمال عمر، عقب ختام فعاليات المعرض أن المتحف الوطني، وتمهيداً لإرجاع القطع الأثرية التي شارك بها متحف البيرجامون إلى مقر المتحف في مدينة برلين الالمانية ، تمكن من إنهاء إجراءات نقلها بالتعاون مع الفريق الألماني بمتحف البيرجامون وعدد من مسؤولي المتحف الوطني , وفق إجراءات وضوابط مشددة تضمن سلامة القطع أثناء رحلة النقل إلى البيرجامون ، مؤكداً جاهزية المتحف الوطني واستعداده لاستضافة مزيد من المعارض والفعاليات التي من شأنها الإسهام في رفد حركة الثقافة المتحفية وجذب الزوار بجميع قطاعاتهم المجتمعية، الأمر الذي يواكب التطلعات في تعزيز المعرفة والإطلاع على حضارة الأمة وتاريخها.

وكان  الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد دشن معرض " عواصم الثقافة الإسلامية الأولى" في 26 ربيع الآخر1437هـ، بحضور مدير عام المتاحف الحكومية في برلين الدكتور مايكل ازنبرغ، ومدير متحف البيرجامون الألماني في برلين الدكتور ستيفن ويبر، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة بوريس روغة.

يذكر أن متحف البيرجامون يحتوي على آلاف القطع التراثية والأثرية التي تعود إلى حقب وعصور ضاربة في جذور التاريخ، أهمها العصر الإسلامي المتقدم كالعصر الأموي والعباسي اللذان شهدت خلاله الحضارة الإسلامية أوج ازدهارها في مجالات الحياة المختلفة، كما أن بعض المعروضات المستضافة في المتحف الوطني يصل عهدها لـ 1500 عـام مضى من عهد الحضارة الساسانية بمنطقة العراق، إضافة إلى آثار من العهد الأموي والعباسي وحتى العهد العثماني.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض عواصم الثقافة الإسلامية يختتم فعالياته بالمتحف الوطني في الرياض معرض عواصم الثقافة الإسلامية يختتم فعالياته بالمتحف الوطني في الرياض



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca