آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الاتحاد السوفياتي كاد أن يشن هجومًا نوويًا بسبب استفزازات لندن وواشنطن

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الاتحاد السوفياتي كاد أن يشن هجومًا نوويًا بسبب استفزازات لندن وواشنطن

لندن - يو.بي.آي
كشفت وثائق بريطانية سرية أن الاتحاد السوفياتي اقترب من شن هجوم بالسلاح النووي في ذروة الحرب الباردة عام 1983، بسبب استفزازات بريطانيا والولايات المتحدة. وقالت صحيفة "أوبزيرفر" الأحد إن وثائق الحكومة البريطانية تم الافراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات وكشفت أيضاً أن الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الحليفة في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) اطلقت مناورة كبرى لألعاب الحرب اسمتها (فن القدرة) عام 1983 جعلت الاتحاد السوفياتي يعتقد بأنها تهدف إلى شن ضربة نووية على أراضيه. وأضافت أن رئيسة الوزراء البريطانية وقتها، مارغريت ثاتشر، أمرت المسؤولين في حكومتها بالضغط على الاميركيين لضمان عدم تكرار خطأ مناورة (فن القدرة)، بعد أن ابلغتها أجهزة الاستخبارات البريطانية بأن المناورة استفزت الاتحاد السوفياتي وجعلته يضع خططاً للرد عليها بهجوم بالسلاح النووي. وأشارت الصحيفة إلى أن الوثائق السرية للحكومة البريطانية حصل عليها، بيتر بيرت، مدير منظمة خدمات المعلومات النووية الناشطة في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية. ونسبت إلى بيرت قوله "هذه الوثائق اظهرت مدى خطورة الحرب الباردة على كلا الجانبين، ووثّقت لحظة محورية في التاريخ الحديث حين ادركت حكومة ثاتشر ضرورة وضع حد لهذه الحرب واطلاق عملية لاقناع حلفائها الاميركيين بذلك". وأوضحت الصحيفة أن مناورة (فن القدرة) شملت تحريك 40 ألف جندي من قوات (الناتو) في جميع أنحاء اوروبا الغربية من خلال أنظمة اتصالات مشفّرة ومنسقة في اطار مناورة لمحاكاة عملية للدفاع عنها ضد هجوم وهمي من قبل دول حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفياتي. وقالت إن الكثير من القواعد الجوية البريطانية جرى استخدامها في مناورة (فن القدرة)، والتي لا يزال الكثير من فصولها محاطا بالسرية وجرت في ذروة الحرب الباردة وأوج التوتر الدولي اثر اسقاط الاتحاد السوفياتي طائرة كورية في أيلول/سبتمبر 1983 ومقتل جميع ركابها البالغ عددهم 269 شخصاً، بعد أن دخلت مجاله الجوي عن طريق الخطأ.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد السوفياتي كاد أن يشن هجومًا نوويًا بسبب استفزازات لندن وواشنطن الاتحاد السوفياتي كاد أن يشن هجومًا نوويًا بسبب استفزازات لندن وواشنطن



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca