آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اتهام ساركوزي باستغلال مليونيرة ثمانيينية ضعيفة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اتهام ساركوزي باستغلال مليونيرة ثمانيينية ضعيفة

وجهت النيابة العامة في مدينة بوردو الفرنسية الخميس للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تهمة "استغلال الضعف" بحق ليليان بيتنكور، وريثة مجموعة "لوريال" ، في قضية تمويل حملاته الانتخابية. قال محامي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إن النيابة العامة في مدينة بوردو الفرنسية وجهت اتهام لساركوزي مساء الخميس (21 آذار/ مارس 2013) بالاستغلال الجنائي لـ"ليليان بيتنكور" وريثة مجموعة لوريال لمستحضرات التجميل في قضية تمويل حملاته الانتخابية. وجاء توجيه الاتهام المفاجئ والذي أصدره قاضي الاتهام جان ميشال جانتي في بوردو في ختام يوم من المواجهات مع أربعة من العاملين لدى وريثة مجموعة لوريال العالمية العملاقة لمستحضرات التجميل. وأكدت النيابة العامة بذلك ما كان قد أعلنه في وقت سابق من اليوم نفسه لوكالة فرانس برس المحامي تييري هيرتزوغ وكيل الدفاع عن الرئيس السابق والذي أكد عزمه على "الطعن فوراً" بالاتهام. من جانبه اعتبر ساركوزي أنه عومل بطريقة "مشينة" خلال التحقيق معه، كما نقل عنه محاميه الجمعة (22 آذار/ مارس 2013)، مشيراً إلى تعدد جلسات الاستماع مع الموظفين لدى ليليان بيتنكور. وتمت مواجهة الرئيس السابق خصوصاً مع رئيس خدم بيتنكور السابق وإحدى عاملات التنظيف وممرضة ونادل. وبرزت القضية عبر تحقيق أجراه قضاة التحقيق في بوردو في تبرعات قيل إنها غير قانونية لحملة ساركوزي الانتخابية لعام 2007. وخضع ساركوزي لاستجواب استمر لمدة 12 ساعة في تشرين ثان/ نوفمبر في إطار التحقيق. وكان ساركوزي المحافظ (58 عاماً)، الذي أثار بأسلوبه الاندفاعي وعدم اكتراثه بعدد من القواعد خلال ولايته الرئاسية ردود فعل متفاوتة بين الإعجاب والاستنكار، قد تولى رئاسة لفرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012، قبل أن يخسر الانتخابات أمام منافسه الاشتراكي فرانسوا أولاند في أيار/ مايو. ووجهت إلى ساركوزي تهمة استغلال شخص ضعيف. والمليارديرة بيتنكور واحدة من أكثر نساء العالم ثراء. وكان ساركوزي قد نفى العام الماضي بقوة حصوله على 150 ألف يورو لتمويل حملته الانتخابية من قبل بيتنكور البالغة من العمر حالياً 90 عاماً، والتي وضعت تحت الوصاية القانونية عام 2011 بعدما قال الأطباء إنها تعاني من الخرف. وعقوبة "استغلال الضعف" هي السجن لمدة ثلاث سنوات مع غرامة من 375 ألف يورو كما تؤدي إلى فقدان الأهلية لمدة خمس سنوات كحد أقصى، ما من شأنه أن يقوض أي أمل له بالعودة إلى الساحة السياسية. يُذكر أن سقف الإسهامات الفردية في الحملات الانتخابية بموجب القانون الفرنسي لا يزيد على 4600 يورو.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهام ساركوزي باستغلال مليونيرة ثمانيينية ضعيفة اتهام ساركوزي باستغلال مليونيرة ثمانيينية ضعيفة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:14 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

يبدأ الشهر بالتخلص من بعض الحساسيات والنعرات

GMT 22:26 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

وفاة شخص إثر انقلاب جرار في ضواحي وجدة

GMT 08:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 05:11 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تساعدك على تصميم مدخل المنزل بشكل مميز

GMT 05:49 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"لمبرغيني" تستعرض نموذجها الجديد مِن سيارات "Rivian"

GMT 17:29 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة دودج تطرح 7 فئات من السيارات الحديثة في 2019

GMT 03:37 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"شيفروليه" تعلن عزمها إطلاق نسخة كهربائية من "كامارو"

GMT 12:27 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المحكمة تقرر فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف

GMT 12:47 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

مطعم معلق فوق الأرض لتناول"العشاء" في بلجيكا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca