آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الولايات المتحدة تحذر إيران من استغلال تقليص حضورها العسكري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الولايات المتحدة تحذر إيران من استغلال تقليص حضورها العسكري

واشنطن ـ أ.ف.ب
  حذر قائد عسكري اميركي رفيع ايران من محاولة امتحان تصميم الولايات المتحدة في الخليج بعد تقليص واشنطن حضورها البحري في المنطقة مؤكدا ان اي خصم عليه الا يقلل من القوة العسكرية الاميركية فيها. وقال رئيس القيادة المركزية الجنرال جيمس ماتيس امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ "ما زالت لدي حاملة طائرات واحدة هناك، واحذر اي عدو قد يخال انها فرصة لاستغلال هذا الوضع من هذه الفكرة السيئة ان امرنا الرئيس بالتحرك" في اشارة واضحة الى ايران. وتابع ماتيس "لدي ما يلزم لجعل هذا اليوم أطول أيام العدو واسوأها. وسنرسل حاملة الطائرات الثانية الى هناك سريعا للدعم". وبسبب اقتطاعات تلقائية في الميزانية سرت في الاسبوع الفائت قرر الجيش الاميركي توفير المال بالغاء خطط ابقاء حاملتي طائرات في وقت واحد في الخليج. واكد ماتيس الذي يرأس القوات الاميركية في الشرق الاوسط امكانية انطلاق حاملة طائرات ثانية هي يو اس اس هاري ترومان في اقل من 21 يوما حيث يمكنها الوصول الى الخليج في 14 يوما. واوضح "كنت على متن يو اس اس هاري ترومان وتحدثت مع الاميرال كيفين سويني قبل اسبوعين، واكد لي ان سلاحه الجوي والبحري مستعد للانتشار ضمن مهلة قصيرة". وتقوم حاملة الطائرات يو اس اس جون ستينيس الى جانب عدد من المدمرات وسفن اخرى بدوريات في مناطق استراتيجية في الخليج مقابلة لايران. وينتظر ان تحل محلها حاملة الطائرات يو اس اس دوايت ايزنهاور الموجودة حاليا في المتوسط. وبدا ماتيس في جلسة الاستماع على خلاف مع البيت الابيض بخصوص السياسة الايرانية بعد تاكيده انه لا يعتقد ان ايران ستتنازل عن انشطة تخصيب اليورانيوم بسبب العقوبات الاقتصادية القاسية. لكن بعد توجيه الشيوخ مزيد من الاسئلة بدا كانه يتراجع مؤكدا دعمه سياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما حيال ايران التي تعطي اولوية للعقوبات وتقلل من امكانات التدخل العسكري. وقال ماتيس "لأكون واضحا، انا اؤيد بالكامل العقوبات الاقتصادية". وقال "ما زلت اؤيد الاتجاه الذي نتخذه. لكنني، بكل صراحة، اتقاضى راتبا كي تكون لدي نظرة سلبية الى الايرانيين" متحدثا عن "تاريخ من الانكار والتضليل" لدى طهران. واختلف الجنرال مع البيت الابيض بخصوص السياسة حيال ايران نظرا لموقفه الاكثر تشددا بحسب مسؤولين اميركيين رفضوا الكشف عن هويتهم. ويتقاعد ماتيس بعد اسابيع وسط تكهنات حول اقالته في وقت مبكر بسبب الخلاف مع الادارة السياسية حول ايران.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تحذر إيران من استغلال تقليص حضورها العسكري الولايات المتحدة تحذر إيران من استغلال تقليص حضورها العسكري



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca