آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الإعلامي شريف عامر لـ :أسعى دائمًا أن أكون محايدًا من دون تحيز لأحد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الإعلامي شريف عامر لـ :أسعى دائمًا أن أكون محايدًا من دون تحيز لأحد

القاهرة ـ شيماء مكاوي
أكد الإعلامي المصري شريف عامر في حديث إلى "المغرب اليوم" أنه يسعى دائمًا أن يكون محايدًا، وخاصة في الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أنه قام باستضافة الدكتور صفوت حجازي رغم انتقاد الكثيرين لي بسبب ذلك، لافتًا إلى أنه علم بالموقف الأميركي قبل إعلانه لحياته الطوية في أميركا، مشددًا على أن الأميركان يسعون فقط لدعم مصلحتهم. ويقول: دائمًا ينتفدني كثيرون بأنني محايد أكثر من اللازم، وخاصة في تغطية الأحداث الأخيرة، وهذا بالفعل، فأنا أسعى دائمًا أن أكون محايدًا، فتلك هي وظيفة الإعلامي الجيد، وهي نقل الأحداث من دون التحيز لأي حدث عن الآخر والالتزام بالحيادية، حتى إنني أكبت مشاعري من أجل تقديم رسالتي على أكمل وجه. ويواصل: في الأحداث الأخيرة وأثناء قيام ثورة 30 يوليو قمت باستضافة صفوت حجازي، التابع لـ "لإخوان المسلمين، وكان ثائرًا وكنت أحاول أن أتمالك أعصابي ومشاعري إلى أن رفض أن يستمع إلى وجهة النظر الأخرى، وقد حاولت أن أقنعه أن واجبي كإعلامي أعطى فرصة للطرفين للرد والرد الآخر ولكنه، اتهمني بأنني ضده، ولكن للأسف ترك الحلقة من دون أن يقتنع، فأنا تركته لانني لم أخطئ في حقه أو في حق أي ضيف، ومع ذلك فوجئت بأن كثيرين لاموا عليّ استضافتي له من الأساس، ولكنني كان لا بد أن أستعرض جميع وجهات النظر، و"هذا لا يعني أنني أوافق على ما يقولون وأن هذا تشكيك في وطنيتي". وبعيدًا عن برنامجه يعرض شريف وجهة نظره في الأحداث الأخيرة قائلاً: الشعب المصري قام بثورة "30 يوليو في مشهد عظيم مشرف عالميًا، حيث إنها كانت تظاهرات سلمية من دون أي عنف، فالشعب المصري خرج ليقول لا للنظام بشكل سلمي، الشعب المصري أعلن للجميع أنه إذا أراد شيئًا فإرادته تفوق أي إرادة أخرى، وهذه الرسالة للجميع حتى للرؤساء القادمين، أما بالنسبة إلى موقف الجيش فقد كان موقفًا مشرفًا بالفعل، فالجيش المصري احتضن مطالب غالبية الشعب المصري، وكان الهدف واضحًا وهو حقن الدماء، فلو كان الجيش المصري رفع يده كانت ستستمر سلسلة الشهداء والقتلى، وبعد أن تحققت إرادة الشعب المصري برعاية الجيش لتلك المطالب وأسقط النظام بدأ "الإخوان المسلمون" سلسلة العنف والدماء مرة أخرى، فالتظاهرات التي يقومون بها بعيدة كل البعد عن السلمية، ويعلنون للجميع إما السلطة وإما الدم، ولكني أعتقد أن الجيش المصري والشرطة مسيطران على الأمر، ونأمل ألا يتطور الأمر لأكثر من هذا. فلا بد للرئيس السابق محمد مرسي أن يتقبل إرادة الشعب المصري بكل هدوء مثلما وعد بذلك عند حلفه لليمين في ميدان التحرير، ولكنه للأسف خيب ظنون الكثيرين. وأضاف شريف: أنا لست ضد تظاهرات تأييد مرسي، فمن حق أي شخص أن يعبر عن رأيه بكل حرية لكن أنا ضد العنف، لماذا يفعل "الإخوان المسلمون" كل هذا حاليًا هل خوفًا من أن يتم حبسهم مرة آخرى؟ فأعتقد أن هذا الأمر انتهى حدوثه، ولكن من يرتكب جريمة منهم فسيعاقب فورًا، وهذا هو القانون الواجب احترامه. ولكن هل من الدين والإنسانية أن يلقي رجل من "الإخوان المسلمين" الأطفال والمعارضين من فوق الأسطح؟ هل هذا هو الدين الذي تسعون إلى تطبيقه أن تقتل مصريًا مثلك، فجميعنا مصريون أولاً وأخيرًا، لا نريد إلا الخير لبعضنا بعضًا. وأما عن موقف أميركا فيقول: أنا عشت في أميركا فترة كافية وأستطيع أن أحدد موقف أميركا من قبل أن يعلنوه، كنت أعلم جيدًا أنهم سيقفون بجانب مرسي و"الإخوان المسلمين"، لأن مصلحتهم ستحقق بوجوده، وأميركا تخشى أي رئيس آخر للبلاد لا يحقق مصالحها، ولكن يجب أن يعلموا أن الأمر ليس انقلابًا عسكريًا مثلما يعتقدون، فالثورة واضحة للجميع أنها "ثورة شعبية"، وليست انقلابًا عسكريًا. وفي النهاية يقول شريف: أتمنى أن يقف سفك الدماء ونصبح إخوة ومصريين، وأن تجتمع كل الطوائف معًا من أجل نهضة مصر "إخوان مسلمون" ومعارضون، أقباط ومسلمون، جيش وشرطة، جميعنا نسعى لبناء وطن واحد وهو مصر.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامي شريف عامر لـ أسعى دائمًا أن أكون محايدًا من دون تحيز لأحد الإعلامي شريف عامر لـ أسعى دائمًا أن أكون محايدًا من دون تحيز لأحد



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca