آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"طالبان" باكستان تُهدد بشن هجمات على الجيش

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

إسلام آباد ـ أ.ف.ب
حذرت طالبان باكستان الإثنين من أنها شكلت "وحدة انتحاريين" مكلفين مهاجمة العسكريين في حال شن الجيش الباكستاني هجومًا على المنطقة القبلية شمال غرب البلاد حيث معقلها. وفي رسالة إلى وسائل الإعلام بالبريد الإلكتروني، أكدت طالبان باكستان إنها تلقت من "مصادرها" في المقر العام للجيش "تقريراً للاستخبارات" عن عملية مقررة في وزيرستان الشمالية على الحدود مع أفغانستان. وأعطى المتحدث باسم طالبان باكستان إحسان الله إحسان تفاصيل في الرسالة عن الكتائب والوحدات التي قد تشارك في الهجوم الذي يمكن أن يشن في 26 آب/أغسطس ويستمر شهرًا. وأكد أن الحركة "تستعد للمقاومة. لقد شكلنا وحدة من الانتحاريين رداً على الجيش". وأضاف "سنهزم خصمنا الذي يدافع عن نظام علماني غير اسلامي في باكستان". ورفض مسؤولون عسكريون تأكيد هذه المعلومات لفرانس برس. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت في الثالث من آب/أغسطس أن مسؤولين باكستانيين وأميركيين يعتزمون شن عمليات مشتركة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان وباكستان ضد متمردي شبكة حقاني ومقاتلي طالبان. وشبكة حقاني فصيل من طالبان يتحدر من جنوب شرق أفغانستان وهي معروفة بعملياتها الإنتحارية النوعية ضد القوات الأفغانية والأميركيين وقوات الأطلسي. وهذه الشبكة الموجودة أساسًا في المناطق القبلية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان، تعد العدو اللدود للولايات المتحدة التي تقود قوة إيساف وتعتبرها الذراع المسلحة السرية لأجهزة الاستخبارات الباكستانية. وبحسب وول ستريت فان الهجوم سيرسخ استئناف التعاون بين واشنطن وإسلام آباد بعد توتر في العلاقات لأكثر من عام خصوصًا بسبب العملية الأميركية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الثاني من آيار/مايو 2011 في منزله في أبوت آباد بباكستان دون إعلام السلطات الباكستانية بالأمر. ونفى مسؤولون باكستانيون ما أوردته الصحيفة وقالوا أن لا إتفاق على هجوم مشترك في وزيرستان الشمالية وأنه "يجب عدم الخلط" بين عمليات "روتينية" على جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية و"عمليات مشتركة".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان باكستان تُهدد بشن هجمات على الجيش طالبان باكستان تُهدد بشن هجمات على الجيش



GMT 15:06 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جثة مغربي في اليونان تنتظر الترحيل منذ 10 أشهر

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca