آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات

إدريس الضحّاك الأمين العام السابق للحكومة
الرباط-المغرب اليوم

أدْرج إدريس الضحّاك، الأمين العام السابق للحكومة، الهواءَ الذي يستنشقه المغاربة ضمْن أملاك الدولة، شأنُه شأنَ المياه المحلية والوعاء العقاري المملوك للدولة.

وقال الضحاك إن "المِلْك العمومي هو الذي حدده ظهير 1914، ويَشمل العقارات كما يشمل المنقولات، ومنها الطائراتُ والسُّفنُ وكذلك العبّارات، وكلها تُعتبر مِلكا عموميا، وكذلك الهواء الذي نستنشقه فهو كذلك ملْك عمومي".

وقُوبلَ كلام الضحاك بنوع من الاستغراب عكستْه ابتسامات الحُضور في افتتاح يوم دراسي نظمته وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، اليوم الاثنين بالرباط، بمناسبة مرور 100 عام صدور الظهير المتعلق بالاحتلال المؤقت للمِلْك العمومي.

وابتسَم الضحاك بنفسه، بعد المعلومة "الغريبة" التي قدّمها؛ لكنّه واصَل كلامه قائلا: "لا يمكن، مثلا، أن نّأخذ الهواء ونضعه في قنينات ونبيعه، ولوْ أنّ هناك تجاربَ في هذا المجال كما هو الحال في اليابان بسبب الظروف المناخية الصعبة".

من جهة ثانية، قالَ الأمين العامّ السابق للحكومة إنّ الوعاء العقاري يدخل ضمْن العناصر الثلاثة المكوّنة للدولة، وهي الإقليم والسكّان والحكومة، إذ يندرج ضمْن الإقليم، وينقسم إلى مِلْك خاص ومِلْك عام، لا يُمكن المساس به إلا عن طريق مسطرة نَزْع المِلْكية.

وأوضح أنَّ المستثمرين يفضلون اللجوء إلى المِلْك العمومي، لإنجاز مشاريعهم، نظرا لسهولة الحصول عليه، مقارنة مع المِلْك الخاص، الذي يتطلب مسطرة تكون في كثير من الأحيان طويلة من حيث الزمن، وقد تكون معقّدة.

من جهته، قال عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر، إنّ المِلْك الغابوي غير قابل للتفويت أو المعاوضة، مبرزا أنّ هذا الرصيد العقاري "لا يجب أن يُوظّف إلا للضرورة المُلحّة"؛ لكنّه أبرز "أنّ هذا لا يجب أن يجعل الملك الغابوي عائقا أمام التنمية".

وفي هذا الإطار، قال المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر إن "المغرب يشهد توسّعا عُمرانيا كبيرا، وإنجازَ مشاريعَ تنموية كبرى، ولا يجب أن يَقف المِلْك الغابوي في وجه التنمية التي يعرفها بلدنا"؛ لكنه استدرك أنّ التوفيق بين متطلبات التنمية والحفاظ على المِلْك الغابوي "يُعدّ إشكالية".

وأوضح "ليست هناكَ أيُّ تنمية غيرُ مؤثرة على المِلْك الغابوي في جميع بلدان العالم؛ لكنَّ هدَفنا هو التقليص من هذه التأثيرات إلى أقصى مستوى لحماية الغابات"، مشيرا إلى أنّ المِلْك الغابوي في المغرب أصبح، بفضل الإجراءات القانونية المُتخذة لحمايته، "في مأمن ولا يُمكن الترامي عليه".

وحسب الأرقام التي قدمها الحافي، فإنّ المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر قامت بتحديد 6 ملايين هكتار من الغابات خلال الـ15 سنة الأخيرة، أي ما يمثّل 98 في المائة من الوعاء الغابوي، ويُتوقّع أنْ يُحدَّد مليون هكتار إضافي سنة 2019.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات الضحاك يُدْرج الهواء ضمْن أملاك الدولة ويستبعد بيعه في قنينات



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca