آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مدير شؤون الطاقة وتغير المناخ في الخارجية

تحقيق أمن الطاقة والمياه والغذاء من أولويات الإمارات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تحقيق أمن الطاقة والمياه والغذاء من أولويات الإمارات

ثاني الزيودي مدير إدارة شؤون الطاقة
دايجو - المغرب اليوم
أكد ثاني الزيودي مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية أن دولة الإمارات تضع على قمة أولوياتها تلبية الطلب المحلي المتزايد على إمدادات الطاقة والمياه والغذاء التي ترتبط مع بعضها ارتباطا وثيقا. جاء ذلك خلال جلسة نقاش رفيعة المستوى أقيمت على هامش مؤتمر الطاقة العالمي 2013 الذي تستضيف فعالياته حاليا مدينة دايجو بكوريا الجنوبية .
أقيمت جلسة النقاش تحت عنوان "العلاقة المترابطة بين الطاقة والمياه والغذاء" وسلطت الضوء على التحديات الثلاثة المتشابكة والمتمثلة في شح موارد المياه والطلب المتنامي بسرعة على الطاقة والغذاء في مختلف أنحاء العالم.
وناقشت الجلسة المرونة التي يتمتع بها قطاع الطاقة في موازاة تغير مدى توافر الموارد المائية والآلية التي يعمل من خلالها القطاع لتكييف مختلف مراحل عمله مع النظام البيئي ..كما ألقت الضوء على ضرورة وضع إطار عمل فعال لصياغة سياسات تكمل الجهود المتواصلة لابتكار حلول مستدامة تساعد في التصدي لبعض أبرز تحديات العصر والمتمثلة في أمن الطاقة والمياه والغذاء.
وتواجه دولة الإمارات تحديات فريدة فيما يتعلق بشح المياه نظرا لنقص المصادر الموثوقة للمياه السطحية والعذبة وانخفاض منسوب مياه الأمطار عن 100 ملم سنوياً حسب ما ذكرت وام.
ومما يزيد الضغط على موارد الطاقة والموارد الطبيعية نمو التعداد السكاني في الدولة بنسبة 300 بالمائة خلال السنوات الـ 15 الماضية ..وتشير التوقعات بنمو الطلب المحلي على الطاقة بمقدار الضعف بحلول عام 2030 نتيجة النمو الاقتصادي المتسارع.
وحول النهج الحكيم الذي تتبعه الإمارات في التصدي لتحديات أمن الطاقة والمياه والغذاء ..قال الزيودي ان دولة الإمارات تولي أهمية قصوى لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه والغذاء وهو ما ينعكس في تعاوننا مع رئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مايو من العام الجاري لاستضافة جلسة حوار رفيعة المستوى حول العلاقة المترابطة بين الطاقة والمياه".
وأضاف ..نعمل باستمرار على التصدي لتحديات تحقيق أمن الطاقة والمياه والغذاء بطرق مختلفة ومن بينها تعزيز كفاءة استهلاكنا للطاقة وتحسين إنتاجيتنا فضلا عن تنويع مزيجنا المحلي من موارد الطاقة واعتماد سياسات فعالة وأطر تنظيمية مناسبة تدعم جهودنا على هذا الصعيد.
وقال .. قمنا ببناء محطاتنا الجديدة لتحلية المياه وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية وأطلقنا مؤخرا أول مشروع تجريبي لتحلية المياه بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بهدف الحد بشكل كبير من معدل الطاقة اللازمة لإنتاج المياه الصالحة للشرب".
وتابع الزيودي.. ان وجود إطار عمل مناسب لوضع سياسات استراتيجية وفعالة يعد ضروريا للتصدي لمختلف جوانب تحديات أمن الطاقة والمياه والغذاء ..وقد قمنا فعليا بتطوير مجموعة من الاستراتيجيات والمبادرات المدروسة على الصعيدين الاتحادي والمحلي تلبية لذلك إلا أننا بحاجة لتعزيز مستوى التعاون الوطني لتلبية احتياجات البلاد من هذه الموارد الثلاثة من خلال توحيد الجهود والتعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية".
وفي حديثه حول الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لضمان تحقيق الأمن الغذائي والحد من الممارسات الزراعية المكثفة من خلال حملات التوعية والبرامج التثقيفية التي تخدم هذا الغرض قال .."نعمل على توعية المزارعين بالبدائل التي يمكنهم الاستفادة منها عوضا عن نظم الري والمحاصيل التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه ..كما نشجعهم على استخدام المياه المعالجة لري محاصيلهم ما يخفف الضغط على مواردنا المحلية من الطاقة والمياه".
وتعليقا على أهمية تعزيز الحوار والمناقشات البناءة حول العلاقة المترابطة بين أمن الطاقة والمياه والغذاء وضرورة المشاركة الكاملة من قبل صناع القرار في التصدي للتحديات المرتبطة بتلبية الطلب المتنامي على هذه الموارد الثلاثة الرئيسية قال الزيودي .."يجب تضمين مفهوم أمن الطاقة والمياه والغذاء في صلب المناقشات المتعلقة بالطاقة لا سيما على مستوى منصات الحوار التي يشارك فيها صناع القرار ..وفي هذا السياق يوفر ’أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة مثالية لمناقشة العلاقة المترابطة بين الغذاء والطاقة والمياه حيث يلتقي خلاله كل عام أكثر من 30 ألف مشارك من صناع القرار والمستثمرين والأطراف المعنية من قطاعي المياه والطاقة لبحث بعض أبرز التحديات التي يواجهها العالم في العصر الحالي".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق أمن الطاقة والمياه والغذاء من أولويات الإمارات تحقيق أمن الطاقة والمياه والغذاء من أولويات الإمارات



GMT 13:37 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف أطول أشجار الأمازون بعد البحث عنها 3 سنوات

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca