آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اعتبر أن القدرات المالية لجهات تمويله تفوق الحكومة العراقية

"الحريات الصحافية": "لا يمكن السيطرة على "الإعلام الخاص" بخطة تمويل حكومية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

"مرصد الحريات الصحافية"
بغداد – نجلاء الطائي
بغداد – نجلاء الطائي شكك "مرصد الحريات الصحافية"، السبت، في نجاح مساعي الحكومة بتمويل وسائل الإعلام العراقية، لوجود فضائيات تمتلكها أحزاب وأشخاص لهم قدرات مالية تفوق قدرات الحكومة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة ستفقد بعض القنوات حياديتها. وكشف مصدر مقرب من رئاسة الوزراء، لم يكشف عن هويته، في تصريح لـ"المغرب اليوم"، إن "الحكومة تعتزم تنفيذ مشروع إحصائي وتوثيقي يعد الأكبر من نوعه في العراق؛ لإعداد دراسة شاملة عن الإعلام، وتوفير البيانات اللازمة عن مصادر تمويله". وقال المصدر، إن "هيئة الإعلام والاتصالات ستتبنى المشروع المذكور الذي ستنفذه منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، في خطوة لتشخيص واقع الإعلام والصحافة في العراق، وتوفير البيانات عن تمويله وكوادره واتجاهاته وميوله واحترافيته"، مبينًا أن "الحكومة تسعى من خلال ذلك إلى إيجاد منافذ لتمويل هذا القطاع في خطوة لدعم حرية التعبير والدفع باتجاه الالتزام بقواعد البث والنشر والعمل الصحافي". من جانبه قال رئيس "مرصد الحريات الصحافية"، هادي جلو مرعي، في حديث صحافي، إنه "لا توجد لدى منظمته معلومات شافية عن هذه الخطة، ولكن لنفترض جدلًا أنها موجودة، وطُرحت، أو هي في طور النقاش"، مستدركًا أن "العراقيين يدركون تمامًا طبيعة وسائل الإعلام العراقي من الفضائيات والصحف وغيرها، وهي في غالبها مملوكة لأحزاب وجهات سياسية وطائفية وقومية من الصعب السيطرة عليها من جهة التمويل أو الدعم الحكومي". وأضاف مرعي أن "هناك قنوات ممولة من أحزاب تعارض الحكومة العراقية، ولديها مواقف حتى ربما عدائية، وهنالك مشاكل ما تدفع باتجاه عدم القبول بالتمويل الحكومي". وعدَّ مرعي هذه الخطوة الحكومية من باب "الضغط على وسائل الإعلام لاتخاذ مواقف معينة"، معبرًا عن "عدم اعتقاده بأنها خطة حقيقية أو قابلة للتطبيق على أرض الواقع؛ لأنه من الصعب على الحكومة أن تمول القنوات الفضائية ووسائل الإعلام". وتابع بالقول، "لو افترضنا أن الحكومة تريد القيام بهذه الخطوة فعلًا، فإن وسائل الإعلام في أغلبها لن تقبل بذلك؛ لأنها ستفقد قدرتها على انتقاد الحكومة، أو أن تكون محايدة، كما تفقد قدرتها في تبنيها خطاب الجهة التي تمولها؛ لأنها إما أن تكون موالية للحكومة أو للجهة الحزبية التي تمولها". وحول إمكانية تفسير نوايا الحكومة بأنها تأتي ضمن إطار "شراء ذمة القنوات أو لها علاقة بالوضع الأمني؛ لتخفيف الضغط على المتلقي، بسبب ما تضخه وسائل الإعلام من أخبار بشأن تصاعد العنف وأعداد الضحايا، أوضح مرعي أنه "حتى لو قلنا جدلًا أن هذه الخطة متوفرة وحقيقية، فأنا بصراحة أراها غير قابلة للتطبيق على المستوى القريب، وحتى على المستوى البعيد". ونوه إلى أن "كل الحكومات لديها رغبات في أن يكون هناك إعلام محايد، أو بعيد عن تصويب السهام لها، أو لا يتبنى خطابًا ناقدًا، أو لا يعاديها على الأقل"، مستدركًا أن "البيئة العراقية لا تصلح لذلك؛ لأن القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة ممولة من أحزاب وجهات سياسية بعضها متحالف مع الحكومة، وبعضها الآخر مناوئ لها". ورأى مرعي أنه إذا كانت بعض القنوات التي تتبنى خطابًا سياسيًّا لقوى سياسية قريبة من الحكومة، فهي "ليست بحاجة أن تمول من الحكومة، لأنها مضمونة الولاء" مشيًرا إلى أن "هناك بعض القنوات الفضائية ويعرفها الجميع، ليست بحاجة للتمويل الحكومي، ويملكها أشخاص ومؤسسات لهم قدرات مالية هائلة تتعدى في بعض الأحيان قدرة الحكومة، بالإضافة إلى بعض القنوات الفضائية التي لديها تمويل خارجي، وهي أيضًا في غنى عن هذا التمويل الحكومي
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريات الصحافية لا يمكن السيطرة على الإعلام الخاص بخطة تمويل حكومية الحريات الصحافية لا يمكن السيطرة على الإعلام الخاص بخطة تمويل حكومية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca