آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

فيما شدد على عدم بدايتهم بالعنف وأن السجن علمهم أن يكونوا أشد بأسًا

الزمر يؤكد أن الجماعة الإسلامية لن تسمح للمعارضة المصرية بإسقاط مرسي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الزمر يؤكد أن الجماعة الإسلامية لن تسمح للمعارضة المصرية بإسقاط مرسي

رئيس المكتب السياسي لحزب "البناء والتنمية" عبود الزمر
القاهرة ـ الديب أبوعلي
قال رئيس المكتب السياسي لحزب "البناء والتنمية" المصري الذراع السياسي للجماعة الإسلامية عبود الزمر في حديثه إلى "  المغرب اليوم"،  "إن مصر الآن أصبحت على شفا الانفجار وعلى المعارضة أن تفهم جيدًا أننا لن نسمح بسقوط الرئيس محمد مرسي مهما كلف الأمر"، فيما أكد أنه لا بديل عن أعمال العقل والجلوس مرة أخرى إلى مائدة الحوار،  وشدد على أن التيارات الإسلامية لن تكون البادئة باستخدام العنف ضد معارضيها إلا إذا اضطرت إلى ذلك،  بينما أوضح على أن سنوات السجن علمتهم أن يكونوا أشد بأسًا في الدفاع عن أنفسهم إذا ما حاول أحد ما التجاوز معهم أو التعدي على المنشات العامة.
وأردف الزمر قائلا "إنه على يقين تام بأن الجيش لن يتم جره إلى أي صراعات سياسية بين القوى المتناحرة كما يظن البعض"،  وناشد الزمر القوى السياسية كافة بعدم التعويل على الجيش في حل الأزمة الحالية لأن الجيش لن ينحاز إلى فصيل على حساب آخر وأنه على يقين بأن الفريق السيسي لن ينقلب على الشرعية.
وأكد الزمر أن الاجتماعات التي تعقدها قيادات التيارات الإسلامية سواء مع "الإخوان" أو غيرهم من مختلف الفصائل تهدف إلى لم الشمل ووضع الحلول لإنقاذ مصر من الدمار الذي يسعى العلمانيون وبعض الأطراف الخارجية والفلول وإتباع النظام البائد إلى إغراق البلاد فيه ونشر الفوضى وحمل الزمر" تمرد" و"البلاك بلوك" وقيادات "جبهة الإنقاذ" مسؤولية ما قد يحدث.
وقال الزمر "إن الاختلاف مع مرسي أو معارضته لا يعني إطلاقا إسقاطه أو تخريب مصر"،  ولم ينف رئيس المكتب السياسي تصريحه بأن الخارجين عن مرسي سيتمنوا لو كانوا ذهبوا إلى قبورهم كبديل عن الذهاب إلى الاتحادية، موضحًا أن الكلام خرج كرد فعل عادى على كثرة الاستفزازات التي تطلقها المعارضة الفاشلة.
وقلل الزمر من موقف التيار السلفي بشأن وقوفه على الحياد من طرفي النزاع قائلا "إن الجماعة لا تعول عليهم كثيرًا وإن كنا نتمنى أن يعودوا إلى رشدهم".
ومن جانبه أثنى الشاطر على موقف عضو الجماعة عاصم عبد الماجد قائلا "إن الرجل يدافع عن العقيدة والهوية الإسلامية وليس له أطماع شخصية كبعض قيادي جبهة الإنقاذ وسخر الزمر من مسالة عوت قيادات التيارات الإسلامية إلى السجون مرة أخرى في حال سقوط حكم مرسى قائلا ان الزمن لن يرجع للخلف مرة أخرى".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمر يؤكد أن الجماعة الإسلامية لن تسمح للمعارضة المصرية بإسقاط مرسي الزمر يؤكد أن الجماعة الإسلامية لن تسمح للمعارضة المصرية بإسقاط مرسي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca