آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

افتتاح متحف هجمات 11 سبتمبر يبعث مشاعر الألم مجددا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - افتتاح متحف هجمات 11 سبتمبر يبعث مشاعر الألم مجددا

هجمات 11 سبتمبر
نيويورك _أ ف ب

يفتتح الرئيس الأميركى باراك أوباما، الخميس، متحفا يخلد ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 بعد ثلاث سنوات من التأخير والجدل والمشاكل المالية، فى مراسم تذكر بضحايا الاعتداءات التى غيرت وجه الولايات المتحدة.
وعشية افتتاح المتحف، لم يخف تشارلز وولف حزنه لأن الموقع يذكره بزوجته كاثرين التى قتلت فى الهجمات. وقال وولف "أنا متشوق ومتوجس من افتتاح المتحف. فهو يعيد لى ذكريات كل شىء".
وسيقطع أوباما الشريط مؤذنا بافتتاحه. لكن المتحف لن يفتح أبوابه أمام الزوار حتى 21 مايو.
ويقع المتحف المؤلف من سبعة طوابق تحت الأرض تبلغ مساحتها 10210 أمتار مربعة، بين حوضى النصب التذكارى الذى افتتح فى 11 سبتمبر 2011 فى موقع الهجمات فى جنوب مانهاتن والذى زاره منذ ذلك الحين اكثر من 12 مليون شخص.
ولا يمكن رؤية سوى طابق واحد من المتحف من الخارج ويبدو متواضعا مقارنة مع ناطحات السحاب التى تحيط به.
ويمكن للزوار أن يسيروا فى المكان الذى كان يوما من الأيام موقعا للبرجين، والقيام برحلة عاطفية تعيد إلى الذاكرة المأساة التى لن تنساها مدينة نيويورك مطلقا، وغيرت الحياة فى الولايات المتحدة بعد أن تسببت فى إطلاق الحرب على الإرهاب.
ومن أعلى الطوابق السبعة المقامة تحت الأرض، يمكن للزوار النظر إلى الداخل ومشاهدة قطعا ضخمة من جدار بنى لحماية المبنى من فيضانات نهر هدسون.
وفى بداية المعروضات خارطة تفصل مسار الطائرات المخطوفة التى نفذت المهمة الانتحارية فى ذلك اليوم المشئوم قبل نحو 13 عاما.
وتظهر صورة للبرجين سماء زرقاء صافية قبل الهجمات، بينما تسمع أصوات من غرفة قاتمة تعبر عن الصدمة والرعب. وبعد ذلك تقود الطريق الزوار تدريجيا إلى الداخل.
ويظهر عمود حديدى ضخم هو آخر ما تم انتشاله من موقع الهجمات فى مايو 2002، إضافة إلى إدراج من شارع مجاور استخدمه المئات من الناس للفرار من موقع المأساة.
ويستغرق الوصول إلى قاع المتحف وقتا طويلا، ويضم معروضات وقاعة ضخمة تظهر آثار أسس أحد البرجين.
يقول كارل كيربس احد مهندسى المشروع "ياتى الزوار حاملين ذكرياتهم، واردنا ان يكون الامر تدريجيا".
ويسعى المتحف لان يروى قصة صعبة للغاية، وفى الوقت نفسه تكريم نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا فى الهجمات. كما أنه يسعى إلى توعية أجيال المستقبل بما حدث.
والمعرض الأول "فى ذكراهم"، مخصص لتكريم 2977 شخصا فقدوا حياتهم فى هجمات 11 سبتمبر، إضافة إلى ستة ضحايا تفجيرات سابقة لمركز التجارة العالمى عام 1993.
أما المعرض الثانى "التاريخ" فإنه يغوص أعمق فى الهجمات ويحلل خلفيتها ويتفحص تبعاتها التى تزال ماثلة حتى اليوم.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتتاح متحف هجمات 11 سبتمبر يبعث مشاعر الألم مجددا افتتاح متحف هجمات 11 سبتمبر يبعث مشاعر الألم مجددا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca