آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ندوة في أدبي مكة حول مسببات الأمراض في البيئة الداخلية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ندوة في أدبي مكة حول مسببات الأمراض في البيئة الداخلية

مكة ـ واس
أقام نادي مكة الثقافي الأدبي مساء أمس ندوة تحت عنوان (مسببات الأمراض في البيئة الداخلية وطرق علاجها)، أدارها الأستاذ التربوي بشيت المطرفي , وشارك بها عميد كلية التمريض بجامعة أم القرى الدكتور أيمن جوهرجي ، ونائب رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية والبيئة في الاتحاد السعودي لكرة القدم الدكتور فهد عبدالكريم تركستاني. وبدأت الندوة بكلمة لنائب رئيس النادي الأدبي بمكة الدكتور ناصر السعيدي رحب فيها بالحضور، مبيناُ في الوقت نفسه أن النادي أقام هذه المحاضرة بهدف توعية المجتمع، ومساهمة منه في نشر الثقافة الصحية التي تهم كافة شرائح المجتمع . بعد ذلك، تحدث الدكتور أيمن جوهرجي عن نوعية الأمراض ، مشيراً إلى أن الأمراض تنقسم الى نوعين أمراض غير معدية مثل أمراض القلب والروماتيزم وغيرها،وأمراض معدية مثل الأنفلونزا والكوليرا وما شابهها ، بالإضافة الى الأمراض التنفسية، حيث ثبت أن 70% من الأمراض التنفسية سببها الفيروسات فيما تنقل البكتريا 30% من الأمراض ، لافتاً النظر إلى أن هناك مصادر للعدوى مثل الحيوانات الأليفة والبيئية الداخلية للمنازل. وأبان الجوهرجي أن كورونا فيروس مخلوق يترواح بين الحياة والموت وهو خامل يرى بالعين المجردة ، مبينا أن البحوث قد أظهرت أن الخفافيش والإبل هي من الأسباب التي أدت الى ظهور الفيروس، مؤكداً أن الشفاء منه يعد ممكناً، مرجعاً إصابة بعض الأشخاص به الى ضعف المناعة أو الأمراض مزمنة. وطالب الدكتور بضرورة تقوية المناعة والنظافة الشخصية للحماية من المرض، مشدداً على أن المرض لم يوجد له علاج حتى الآن ، وأن سبب كثرة ظهور الفيروسات يعود إلى المدنية الحديثة التي تنقل الفيروسات من مكان إلى مكان آخر بأسرع وقت حيث يسافر المصاب من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب في ساعات معدودة. وكشف أن من أعراض فيروس كورونا ارتفاع الحرارة ، وأعراض الأنفلونزا العادية ،وأن عزل المريض يعد أمراً ضرورياً كي لاتنتقل العدوى الى آخرين. فيما طالب الدكتور فهد عبدالكريم تركستاني بضرورة المحافظة على نظافة البيئة المنزلية ، وتوفير التهوية المناسبة ، بالإضافة الى البعد عن المواد الكيماوية ، مطالباً باستخدام التشجير لامتصاص الملوثات البيئية وخاصة المنزلية منها. وكشف التركستاني أن المساكن تتضمن نوعين , مساكن مريضة وهي التي يكثر فيها التلوث ، ومساكن صحية وهي التي تكون ذات تهوية مناسبة ، مختتماً حديثه بتوضيح أن من أخطر مصادر التلوث هو التلوث الإشعاعي للمفاعلات النووية ، بالإضافة الى بعض أنواع الأشجار تحد من التلوث المسبب للفيروس كشجرة دوار الشمس.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة في أدبي مكة حول مسببات الأمراض في البيئة الداخلية ندوة في أدبي مكة حول مسببات الأمراض في البيئة الداخلية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca