آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مسرة في ندوة عن وثيقة بكركي: الطائف ميثاقنا الأخير

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مسرة في ندوة عن وثيقة بكركي: الطائف ميثاقنا الأخير

بيروت ـ ننا
نظم قطاع الشباب في "تيار المستقبل"، ندوة بعنوان "قراءة في وثيقة بكركي"، حاضر فيها عضو المجلس الدستوري والعضو المؤسس لـ"المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم" انطوان مسرة. حضر الندوة التي أقيمت في مقر التيار- القنطاري، أمين سر الأمانة العامة في التيار مختار حيدر، ومنسق عام قطاع الشباب وسام شبلي، وعضو مكتب منسقية التثقيف أكرم سكرية، وأعضاء من مكتب ومجلس "قطاع الشباب" وحشد. وأشار مسرة الى "وجوب الذهاب الى ابعد ما تتضمنه وثيقة بكركي التي اعتبرت أن المرحلة التي يمر فيها لبنان اليوم بالمرحلة المصيرية، لأن هناك من يعمل على إعادة اللبنانيين الى المرحلة التأسيسية للدولة والتي قطع فيها لبنان أشواطا كبيرة"، موضحا أن "من يعمل على نشر هذه المبادىء يحاول تفريغ مؤسسات الدولة ونسف اتفاق الطائف الذي هو الضمانة لجميع اللبنانيين". وإذ أكد مسرة أن "إتفاق الطائف هو الضمانة الوحيدة للبنانيين ومصيرهم الوحيد، ويجب العمل على المحافظة عليه وإغنائه بدلا من إلغائه"، لفت الى أن "إتفاق الطائف هو إستمرارية للمواثيق اللبنانية مع إعادة هندسة لبعض التوازنات، وهو مصيرنا الأخير ولن نلغيه"، معتبرا أن "كلفة تعديل الطائف هو حرب جديدة وإعادة الى زمن الحرب الأهلية التي أخرجنا منها هذا الإتفاق". ورأى أن "روح التسوية التي يعتمدها اللبنانيين فيها الكثير من الإيجابيات"، معتبرا ان "التسويات هي أهم إختراع للفكر البشري، ولكن للأسف في لبنان هناك ذهاب نحو المساومة، ففي أي تسوية هناك تنازلات متبادلة من أجل الوصل الى مشترك يرضي الطرفين بينما في المساومة هناك خضوع وارتهان وإستسلام للآخرين". وقال: "كل مصيبة لبنان منذ اتفاق القاهرة في عام 1969 وحتى اليوم هي السلاح، وهناك وجع من هذا السلاح وتم تجريبيه في الحرب الأهلية". واكد مسرة ان "بناء الدولة موجود في كل الوثائق كما في وثيقة بكركي، وفي كل أنظمة العالم يجب أن تكون السياسية الخارجية وحصرية السلاح والسلطة العسكرية بيد الدولة دون غيرها، وهذا ما هو غير موجود في لبنان". ولفت الى أن "هناك مؤتمرات عدة عقدت لشرح وثيقة بكركي لكن لا يوجد خطة تطبيقية لهذه الخطة ، وأهم ما يجب أن تتضمنه الخطة التطبيقية هو جمع الممثلين عن المؤسسات التربوية وشرح ما تتضمنه الوثيقة من أجل تطبيقها داخل المدارس"، مشددا على أن "الحوار الجدي والفعلي يجب أن يكون في المجلس النيابي وليس في أي مكان آخر وأن الحكومة هي فقط سلطة إجرائية تنفيذية". واعتبر أن "الدستور اللبناني ينص على ان رئيس الجمهورية هو من يسهر على الدستور وله الحق في إسترداد أي قانون ومساءلة المجلس الدستوري، كما أن رئيس الجمهورية هو فوق الصلاحيات وهذا ما يجب أن يكون عليه الرئيس الجديد". وتطرق مسرة الى مسألة حياد لبنان، فرأى أن "التعددية هي أهم ما يميز لبنان وأن حياده معترف به دوليا على اساس أن لبنان ليس ببلد صدامي إنما سلامي كما حدد رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى السابق الإمام المغيب موسى الصدر عندما قال إن سلام لبنان هو أفضل وجوه الحرب ضد إسرائيل".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرة في ندوة عن وثيقة بكركي الطائف ميثاقنا الأخير مسرة في ندوة عن وثيقة بكركي الطائف ميثاقنا الأخير



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca