آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"عبد القادر" يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

الجزائر - و ا ج
يروي الفيلم الوثائقي «عبد القادر» الذي قدم العرض الأول له، الأربعاء، حياة الأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري، مؤسس الدولة الحديثة، والذى دافع عنها من الغزاة الفرنسيين، وأيضًا رجل السلام الذي أنقذ مسيحيي دمشق من الإبادة «بحسب ما نقل موقع 24 الإخباري».وعلى امتداد 96 دقيقة، يصور المخرج سالم إبراهيمي، كيف أعاد هذا الرجل الذي ينتمي إلى عائلة نبيلة من الغرب الجزائري تأسيس دولة حديثة بحدودها وجيشها وعملتها حينما غزاها المستعمر الفرنسي، ودخلها بعد ما سلمها الداي حسين في 5 يوليو 1830. وأكد المخرج سالم إبراهيمي، أن هدفه كان «رواية مسيرة الرجل لذلك لم نركز كثيرًا على الأحداث، وعندما نروي يجب أن نختار». وهكذا برر إبراهيمي عدم التطرق لبعض الأحداث التي رافقت مسيرة الرجل، وبرر تسمية الفيلم «عبد القادر» وليس «الأمير عبد القادر» كما يعرفه العالم.وأوضح «الأمير ولد وهو عبد القادر فقط (1808- 1883) وتوفي وهو عبد القادر والإمارة كانت جزءًا من حياته، لكنه هو نفسه كان يوقّع مراسلاته في آخر حياته بعبد القادر».ويروي الفيلم حياة الأمير عبد القادر من مولده في قرية القطنة قرب معسكر في الغرب الجزائري إلى نسبه الذي يمتد إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم مبايعته أميرًا للجزائر في العام 1832 أي بعد سنتين على الغزو الفرنسي للجزائر.وبتوقيع الفرنسيين معاهدة «دي ميشيل» في العام 1834 ثم معاهدة «تافنة» في 1837، اعترف به أمير للجزائريين بعد تسليم الخليفة العثماني البلاد للمستعمر. لكن قوة فرنسا العظمى حالت دون استمرار دولته طويلاً بمهاجمة كل المدن التي عين فيها خلفاء له إلى أن قضت على عاصمته المتنقلة المعروفة بـ«زمالة الأمير»، واقتادته أسيرًا إلى فرنسا في 1847.واستفاض الفيلم طويلاً في رواية السنوات الخمس التي قضاها سجينًا في تولون وبو الفرنسيتين قبل أن يطلق سراحه نابليون الثالث، ويسمح له بالسفر إلى تركيا ثم سوريا في 1855 حيث توفي في 1883.وفي سوريا شهد الأمير عبد القادر الفتنة الطائفية التي كادت تقضي على المسيحيين، لولا تدخله لحمايتهم وفتح أبواب بيته لهم، ما جعل الرئيس الأمريكي إبراهام لينكون والملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا يحييانه على موقفه الإنساني، كما يروي الفيلم. ورغم أن الأمير أمضى أكثر من ثلث عمره في دمشق، إلا أن الفيلم لم يركز كثيرًا على هذه الفترة، وهو ما أثار تساؤلات الصحفيين.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد القادر يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة عبد القادر يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca