آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

قدرات فنية و ثقافية كبيرة في الجزائر

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قدرات فنية و ثقافية كبيرة في الجزائر

الجزائر - واج
رغم وجود العديد من الموسيقيين الشباب الذين يؤدون الفن التارقي و طبوع أخرى من الموسيقى و الرقص التقليدي الذي يقتصر على المناسبات إلا أن مدينة تمنراست تفتقر إلى المرافق الضرورية الكفيلة باستغلال احسن لهذا الثراء الثقافي.و لا تتوفر عاصمة الأهقار التي شهدت ميلاد فرقة تيناريوان المالية التي داع صيتها في جميع أنحاء العالم و فناني الامزاد و التيندي و فولكلور "الجاكمي" سوى على مسرح بلدي للهواء الطلق و دار للثقافة بإمكانيات جد محدودة.و نظرا لنقص المرافق الثقافية الكفيلة بضمان النهضة الثقافية فإن هذه المنطقة الصحراوية تبقى تعاني الركود في هذا المجال حيث تقتصر فرص بعث هذا التراث على مناسبات سنوية محدودة مثل المهرجان الدولي لفنون الأهقار أو المهرجان الوطني للموسيقى الأمازيغية.و يستلهم المهرجان الوطني لفنون الأهقار (موسيقى رقص مسرح و سينما) من الذاكرة الثقافية المحلية كالفنون الصخرية و الفلكلور التارقي كمادة أولية للمسرح أو السينما التجريبية و هو ما يؤكد الضرورة الملحة بتوفير فضاءات و ورشات لاحتضان هذه النشاطات و توفير التكوين.إنشاء مسرح جهوي بتمنراست هو مشروع بادر به العديد من الممثلين و السينمائيين الهواة حيث "سيستكمل قريبا بعد الإعلان عن مناقصة غير مجدية" حسبما أكده مدير الثقافة بالولاية كريم عريب.و يعد فضاء الفن السابع الذي يحتضنه هذا المهرجان سنويا تحت الخيمة و في ظروف غير ملائمة "أحد الفرص القليلة بالنسبة للسكان لحضور عروض أعمال سينمائية بالرغم من إمكانية العرض في الهواء الطلق" حسبما أكده المراودون على هذا الحدث الثقافي.و أمام هذا النقص الفادح في المنشآت يجري الحديث حاليا بين المسؤولين المحليين عن قطاع الثقافة حول العديد من المرافق التي هي "قيد الإنجاز أو قيد الدراسة" حيث يتعلق الأمر بمسرح للهواء الطلق يسع 4000 متفرج و إعادة بعث قاعة للسينما و متحف و مركز للتمثيل تابع لديوان الحظيرة الوطنية للأهقار حسبما أكد عريب.و يعود فضل استمرارية التراث الموسيقي للأهقار الذي يشبه تراث مناطق الساحل الصحراوي الأخرى إلى الإرادة التي يمكلها الفنانون و الجهود التي تبذلها مؤسسات على غرار ديوان الحظيرة الوطنية للأهقار.و لا تتاح الفرص لفنانين مثل بادي لالة مطربة التيندي المشهورة أو شتيمة عميدة الإمزاد سوى في مناسبات قليلة مثلهما مثل الفرق الشابة الأخرى. و تمارس تلك الفنانات فنهن في المنزل من أجل ضمان ديمومته كما تنظمن حفلات محلية مرتين أو ثلاثة في السنة من أجل جلب اهتمام الفنانين الشباب الذي من شأنه إضافة لمسة عصرية على الطبوع العريقة.و يرى فنانون آخرون أن هذه الطبوع الموسيقية تفتقر إلى "مجالات التعبير خارج المهرجانات" مقارنة بالبلدان المجاروة حيث يعتمد الموسيقيون على الساحة المحلية للتعبير على غرار فرق بلدان الساحل.و هو الشأن بالنسبة للفرقتين الموسيقيتين الماليتين "تارتيت" أو "تيناريون" أو "فيناتاوا" من النيجر حيث تمكنت هذه الفرق من إخراج الموسيقى التارقية من قوقتها و ايصالها إلى المهرجانات الدولية.و ترى فرق بلدان الساحل مثل "سوبر رايل باند باماكو" و "تارتيت" من النيجر و عبدولاي سيسي من بوركينا فاسو أن سر استمرارية و نجاح الموسيقى التي يؤدونها يكمن في "الإمكانيات و المنشآت في مجال التكوين و الإنتاج التي وضعت في متناولهم".و في انتظار غد أفضل يبقى مسرح الأهقار في مهده الأول كما يبقى الشعر الشعبي و الموسيقى العريقة لهذه المنطقة فريسة سوء الاسغلال بل يحتاج إلى اهتمام أكبر من أجل حمايته من الإندثار.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قدرات فنية و ثقافية كبيرة في الجزائر قدرات فنية و ثقافية كبيرة في الجزائر



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca