آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تحف فنية لمونيه وترنر تعرض في المدارس الإنكليزية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تحف فنية لمونيه وترنر تعرض في المدارس الإنكليزية

لندن - أ ف ب
عرضت 26 لوحة تبلغ قيمتها الاجمالية 17 مليون يورو في مدارس على مدى يوم واحد في مبادرة قد تبدو صعبة في البداية لكنها لقيت نجاحا كبيرا على ما افاد المنظمون البريطانيون للمشروع الذين بهرتهم ردة فعل التلاميذ. ومن بين هذه اللوحات تحف فنية لمونيه وترنر ولاوري وقد وضعت في تصرف مدارس انكليزية من اجل جعل الفن في متناول العدد الاكبر من الناس. في مدرسة "ادي اند ستانهوب" وهي مدرسة رسمية يرتادها تلاميذ من اتنيات متنوعة في جنوب لندن امضى التلاميذ بين سن الحادية عشرة والثانية عشرة وقتهم وهم يدرسون "ليدي بيزنتاين" وهي لوحة بورتريه تعود للعام 1912 انجزتها الفنان البريطانية فانيسا بل. وكانوا يجهلون كليا عند وصولهم الى المدرسة صباح الثلاثاء انهم سيكتشفون العمل الذي نقله خبير يضع قفازات بيضاء. وقال احد المدرسين "رؤية الذهول على وجوهم يعطي الانطباع بان عيد الميلاد اتى مبكرا هذه السنة". وقالت هولي (11 عاما) "الكل كان يصرخ +يا الهي يا الهي+" في حين كان زملاؤها يدورون حول اللوحة. واضافت "لقد شعرت بقشعريرة عندما رأيتها". ولم يكشف عن قيمة التأمين على هذا المشروع وهو بعنوان "تحف فنية في المدرسة" المدعوم من "بي بي سي". ولاسباب امنية لا يسمح للمنظمين بالكشف عن اسم اللوحات او المدارس التي ستعرض فيها طالما ان الاعمال الفنية لم تعد الى متاحفها. ويقول المدرس ماثيو تيغر الى مجموعة من الصبيان والفتيات المذهولين "اولا هذه اللوحة قيمتها عالية جدا. لا تلمسوها". وقد امضى التلاميذ ساعات طويلة في رسم نسختهم الخاصة من هذا البورتريه. وقد اطلعوا ايضا على قصة الامبراطورة ثيودورا المرسومة في اللوحة والتي عاشت في القرن السادس فضلا عن الرسامة وهي شقيقة فيرجينيا وولف والعضو مثلها في مجموعة "بلومسبري غروب" الى جانب جاي ام كينز واي ام فورستر في مطلع القرن العشرين. ولوحة "ليدي بيزنتاين" ملك للمجموعة الفنية للحكومة وقد زينت في السابق جدران وزارات وسفارات. ويرى ماثيو تيغر المدرس في المدرسة حيث ثلث التلاميذ لديهم لغة اخرى غير الانكليزية ان المشروع يسعى الى اطلاع هؤلاء الاطفال على الفن لانهم لا يملكون فرصة كبيرة لزيارة متاحف او غاليرهات فنية. ويقول لوكالة فرانس برس ان "الامر يهدف الى رفع الوعي لدى اطفال من جذور ثقافية متنوعة ودفعهم الى القول +يمكنني ان اذهب لرؤية اعمال كهذه+". وقد اضفت "ليدي بيزنتاين" جوا لطيفا على دروس اللغة الانكليزية والتاريخ والفنون. وعندما تطرح على التلاميذ اسئلة عن الامبراطورية البيزنطية ترتفع غابة من الايادي الصغيرة في كل مرة. وتقول راغدة البالغة 12 عاما "كنت اظن ان الامر سيكون مضجرا الا انه يجعل تعلم التاريخ اكثر سهولة". وتؤكد شأنها في ذلك شأن الكثير من زملائها انها تريد الان ان تذهب لاكتشاف لوحات اخرى في متاحف لندنية يكون الدخول اليها مجانيا عادة. واوضحت جمعية "ذي بابليك كاتالوغ فاونديشن" التي وضعت المشروع مع "بي بي سي" ان غالبية اللوحات تأتي من لوحات قريبة من المدارس للسماح للتلاميذ برؤيتها مجددا. اما "ليدي بيزنتاين" فستعود الى المجموعة الخاصة للحكومة. وقالت رايتشل كولينغز احدى المسؤولات في هذه الجمعية لوكالة فرانس برس "انه لامر جميل جدا ان نرى هذه الوجوه المشرقة". واعربت عن رغبتها بتجديد هذه التجربة السنة المقبلة. واضافت "هناك من دون ادنى شك طلب على ذلك. اتصلت بنا خمسون مدرسة لتقول: هل يمكننا الحصول على لوحة من فضلكم؟" ويبدو ان المشروع ادى الى بلورة افكار بعض التلاميذ. قد قالت آفا البالغة 11 عاما ان "ليدي بيزنتاين" اعطتها الرغبة بان تصبح فنانة. وهي تنظر الى اللوحة باهتمام وتقول "اريد ان تبقى هنا. انها لوحة جميلة جدا". وتقول ببراءة الاطفال "ينبغي علينا ان نسأل ان كان بامكاننا الاحتفاظ به".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحف فنية لمونيه وترنر تعرض في المدارس الإنكليزية تحف فنية لمونيه وترنر تعرض في المدارس الإنكليزية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca