آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الفلسفة تحيا من جديد في أثينا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الفلسفة تحيا من جديد في  أثينا

أثينا - ا.ف.ب
أرسطو و أفلاطون وسوقراط ظهروا مجددا في أثينا في خضم أزمة اقتصادية حادة تتخبط بها اليونان، من خلال مؤتمر عالمي للفلسفة، اقيم في المواقع التي كان يرتادها هؤلاء الفلاسفة بالتحديد.ويقول تانيلا بوني استاذ الفلسفة من ساحل الحاج وهو من بين الفي فيلسوف اتوا من 105 دول للمشاركة في المؤتمر الذي يستمر سبعة ايام ويختتم في عطلة نهاية الاسبوع "من المهم ان نأتي الى المكان الذي ولدت فيه الفلسفة".وينظم المؤتمر الاتحاد الدولي لجمعيات الفلسفة كل خمس سنوات في مدينة مختلفة وهو يقام للمرة الاولى في اليونان. ويشكل المؤتمر هذه السنة دفعا ايجابيا يحتاجه اقتصاد البلاد المتعثر جدا وخصوصا العاصمة التي تعاني كثيرا من اجراءات التقشف الصارمة.ويقول البروفسور تو ويمينغ "انا متأثر جدا ليس فقط بالبيئة المحيطة بل ايضا بالناس واهتمامهم في هذا المؤتمر في مرحلة اقتصادية صعبة جدا".ويضيف "الفلسفة تعود الى الفكرة اليونانية الكلاسيكية التي تقوم على معرفة الذات هذه ليست فقط فكرة غربية بل هي اساسية لكل انسان".غالبية الندوات والمحاضرات نظمت في حرم كلية الفلسفة في جامعة اثينا الواقعة في ضاحية العاصمة لكن بعض المناسبات اقيمت ايضا في مواقع تعتبر معقلا للفلسفة من قبل باحثين وفلاسفة في العالم باسره.وشملت هذه المواقع ثانوية ارسطو واكاديمية افلاطون وتلة بنيكس الواقعة قرب الاكروبوليس والتي كانت تستضيف مجالس المواطنين في العصور القديمة. وتقول مارييتا ستيبانيانتس وهي استاذة روسية في الفلسفة المقارنة "عقد المؤتمر في مرحلة الازمة مهم جدا لانه يذكرنا ان لليونان تاريخا وارثا عريقين".وتضيف ستيبانيانتس "بالنسبة للفلاسفة يرتدي الامر طابعا خاصا اذ ان كل مكان هنا له معنى خاص بالنسبة لنا". وتؤكد "وبالنسبة لليونانيين يشكل عقد المؤتمر هنا دعما معنويا" يذكرهم بتاريخ بلادهم الخاص.وراوحت مواضيع المؤتمر بين فلسفة السياسة واللغة والعلوم والديانة والاخلاقيات وعلم الفلك والتفسيرات الحديثة لكتابات ارسطو وديكارت وهايدغر وكانت ونيتشه وافلاطون وروسو وسقراط وسبينوزا.مدرسة ارسطو التي اعيد اكتشافها العام 1996 كانت من بين ثلاث مدارس كان يتلقى فيها شباب المدينة تدريبا جسديا وفكريا قبل 2500 سنة.وقد تم هجرها في القرن الرابع بعد الميلاد واعيد اكتشافها مجددا في وسط اثينا خلال حفريات لاقامة متحف الفن الحديث.ولا يزال علماء الاثار يجرون الابحاث في الموقع الذي يضم بقايا المدرسة ومدرسة المصارعة "بالايسترا" وهو لم يفتح امام الجمهور بعد.وعلى بعد كيلومترين عن المدينة تقع اكاديمية افلاطون التي يقال انها اول جامعة في العالم وقد اسست في القرن الرابع قبل الميلاد وقد اقفلها بعد ذلك الامبراطور البيزنطي جوستيان.ونظمت محاضرات ايضا على ضفاف نهر ايليسوس السابق الذي طمر بالكامل تقريبا في مطلع القرن العشرين حيث قال سقراط في تعالميه ان "الحب (ايروس) هو حب المعرفة والحقيقة والجمال". وشكل المؤتمر بالنسبة للمشارين من يونانيين واجانب فرصة للتعالي على المشاكل اليومية.ويقر بوني ان الفلسفة قد لا توفر حلولا للازمة "الا انها تطرح اسئلة تساعد في توضيح الرؤية".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسفة تحيا من جديد في  أثينا الفلسفة تحيا من جديد في  أثينا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca