آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بلخياط: هذه قصة "توبتي" والتحاقي بجماعة "الدعوة والتبليغ"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بلخياط: هذه قصة

الرباط - وكالات
سرد المطرب المعتزل عبد الهادي بلخياط، والمنتمي إلى جماعة “الدعوة والتبليغ”، فصولا من قصة “توبته” وابتعاده عن الغناء الذي اشتغل فيه سنوات كثيرة، حتى أضحى أشهر من نار على علم في مجال الطرب المغربي والعربي الأصيل، ولُقب بعملاق الأغنية المغربية. وقال بلخياط، الذي كان يتحدث ليلة الأحد بعد صلاة التراويح لجمع من المصلين والحاضرين في مسجد “أولاد ابراهيم” بمدينة الناضور، إنه كان يعيش في عالم آخر قبل أن يتوب إلى الله ويجد لنفسه موطئ قدم في عالم مغاير تماما أشعره بالسعادة الداخلية. وركز بلخياط، الذي بدا بلحية قد غزاها الشيب من كل جانب، وكان مرتديا لقميص وطاقية أبيضين، في قصة توبته واعتزاله الغناء على ما كان للداعية الراحل سعيد الزياني، من دور محوري في تغيير مساره من ليالي الغناء والطرب إلى أجواء الدين والدعوة، كما قال بلخياط. وذكر صاحب أغنية “المنفرجة” بأنه التقى يوما الشيخ الزياني، وكان مطربا ومذيعا سابقا في الإذاعة الوطنية، وتوفي في حادثة سير سنة 2009، والذي حكى له كيف تاب هو الآخر من الغناء من خلال رحلة بحثه عن السعادة، حيث سأله سائل: “اسمك سعيد فهل أنت فعلا سعيد”، ليشكل هذا السؤال نقطة تحول كبرى في حياة الزياني، كما يروي بلخياط. وتابع صاحب أغنية “القمر الأحمر” بأن الزياني يومها أجاب السائل “أنا سعيـ..”، بدون حرف دال، والذي سأبحث عنه، فلم تمر سوى شهور قليلة حتى تغيرت أحوال الزياني ليعتزل عالم الغناء والطرب، ويقصد باب الدعوة إلى الله، فوجد السعادة التي كان يبحث عنها، وأجاب الزياني السائل السابق برسالة فيها: “لقد وجدت حرف الدال الناقص في الدين والدعوة”. واستمر بلخياط في سرد قصة توبته بالقول إنه سافر يوما إلى بروكسيل ببلجيكا للالتقاء بالزياني، وكان له في نفس الفترة موعد فني لإحياء سهرة، مضيفا أن الله تعالى شاء بأن يجد أمامه الطرفين معا، بضعة رجال بجلابيب وعمائم بيضاء ينتظرونه، وفي الجهة المقابلة كان أصحاب ربطة العنق “الفراشة” يستعدون لأخذه من أجل سهرة فنية. “احترت في البداية مع من أذهب، حيث كان ذهني لم يستوعب بعد مساري في الحياة، ولا الاتجاه الذي علي أن أسلكه، فقررت بأن أتبع أصحاب العمائم واللحى” يورد بلخياط قبل أن يكمل بأنه “لم يجد بعد ذلك اللقاء سوى الراحة النفسية لكونه اختار صف الدين والدعوة”. وفي اجتماع لأفراد “الدعوة والتبليغ” بإنجلترا، يقول بلخياط، وجد مئات الأشخاص من الجماعة بألبسة بيضاء، يتعانقون بكل محبة وصفاء، الشيء الذي أذهله، حيث تساءل حينها هل لا يزال في العالم بشر من هذا الصنف”، بحسب تعبير المطرب التائب الذي استطرد بأنه حينها قرر “الخروج في سبيل الله” أربعة أشهر. وزاد بالقول “في هذه الأشهر عرفت فيها الدين، وعرفت المقصود من الحياة، فالمقصود هو محبة الله تعالى وروسوله الكريم، حيث ألهمني الله إلى التوبة إليه سبحانه والرجوع إليه سبحانه”، يؤكد بلخياط قبل أن ينشد أمام الحضور أغنيته الشهيرة المنفرجة، ونشيدي “طلع البدر علينا” و”صلى الله على محمد”.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلخياط هذه قصة توبتي والتحاقي بجماعة الدعوة والتبليغ بلخياط هذه قصة توبتي والتحاقي بجماعة الدعوة والتبليغ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca