آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

لجنة كتابة تاريخ الأردن تبحث مقترحات تطوير عملها

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - لجنة كتابة تاريخ الأردن تبحث مقترحات تطوير عملها

عمان ـ وكالات
أكد عدد من اعضاء لجنة اعادة كتابة تاريخ الاردن اهمية توثيق تاريخ الدولة الذي يكتنز في الوثائق الوطنية الموجودة في عدد من الاماكن والاشخاص، و ارشيف الدول التي كانت لها علاقات مشتركة وتاريخية مع الدولة الاردنية. جاء ذلك في الاجتماع الذي دعا له وزير الثقافة الدكتور بركات عوجان لأعضاء اللجنة للاطلاع على منجزاتها وما يمكن ان تقدمه من مقترحات لتطوير عملها . وبين امين عام الوزارة بالوكالة الدكتور أحمد راشد اهمية عمل اللجنة وجهدها المتميز في جمع الوثائق والمخطوطات وارشفتها في دائرة المكتبة الوطنية والتي تجاوز عددها نصف مليون وثيقة، كجزء من عمل متكامل تقوم به وزارة الثقافة على مختلف الصعد. واشار إلى ان "هناك عددا كبيرا من الوثائق عند رجالات الاردن، وانه تم الاعلان من خلال عدد من وسائل الاعلام لتزويد المكتبة الوطنية بهذه الوثائق". ولفت الى اهمية ما يقدم اعضاء اللجنة من مقترحات عملية لإعادة تأهيل هذه اللجنة ووسائل عملها وبما يخدم تاريخ الدولة الاردنية. وقال الدكتور صالح الدرادكة عضو اللجنة انه يجب تقسيم فترات تاريخ الاردن بحيث توكل مهمات كتابة هذه الفترات لمختصين، داعيا الى تكاتف الجهود بين المؤسسات المختلفة والمعنية بفكرة اعادة كتابة تاريخ الاردن، خاصة ان هنالك اثار تحكي قصة هذا التاريخ يتم مسحها والتطاول عليها وهذا يؤدي الى اندثارها اذا لم تنتبه هذه المؤسسات. وقال الدكتور يوسف غوانمة الذي قدم رصدا مختصرا لعمل اللجنة ان هناك جهات معنية بالوثائق لم تمنح اللجنة فرصة الاطلاع عليها، وان هناك جهات قدمت وثائقها بالكامل، لافتا إلى ان هناك وثائق لدى دول اجنبية لابد من الحصول عليها، وان هناك تاريخا مهما لدى الدولة الاردنية يستدعي اعادة كتابته. الدكتورة هند ابو الشعر لفتت إلى اهمية التمييز بين الوثائق الوطنية والوثائق العثمانية، مبينة ان هناك عددا من الجهات في الاردن تحتفظ بوثائق ومخطوطات منها المكتبة الوطنية ومركز الوثائق والمخطوطات، وان هناك عددا كبيرا من الوثائق مطلوب التعامل معها بما يخدم تاريخ الاردن. وقالت ان الامل معقود على هذه الاسماء المهمة لإعادة التوثيق والبحث وتوجيه الطلبة في الجامعات لدراسة تاريخ الاردن، مشيرة الى اهمية الزيارة التي قام بها عدد من اعضاء اللجنة لمكتبة رئاسة الوزراء في اسطنبول والاطلاع على الوثائق الاردنية هناك رغم ما واجهتهم من مشاكل في القدرة على التعامل مع الارشيف العثماني المتنوع والمقسم الى اللغة العثمانية القديمة والزمن المتاح لهذه المهمة
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة كتابة تاريخ الأردن تبحث مقترحات تطوير عملها لجنة كتابة تاريخ الأردن تبحث مقترحات تطوير عملها



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca