آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اغلاق متاحف الإسكندرية بسبب الاضطرابات السياسية وانخفاض السياح

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اغلاق متاحف الإسكندرية بسبب الاضطرابات السياسية وانخفاض السياح

الإسكندرية – أحمد خالد
" مغلق حتى إشعار آخر " شعار  رفعته أغلب المزارات والمتاحف السياحية بمدينة الإسكندرية ، للخضوع تحت الترميم أو لدواعي أمنية.  وتوقف العمل بأغلب الأماكن السياحية وكان أهمها " قصر المجوهرات الملكية"  و "المتحف اليوناني الروماني" و " متحف الموزاييك" مقابل بعض الأماكن التي فتحت أبوابها على استحياء مثل  قلعة "قايتباي"  و "المتحف القومي بالإسكندرية" والذي يفد إليه عدد قليل من السائحين التي تنزل علي المدينة كترانزيت في طريقها لرحلة بحرية تجوب خلالها أغلب مدن البحر المتوسط . وتلعب الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد أخيراً دوراً مؤثراً في انخفاض عدد السائحين . وقالت المشرف العام على الإدارة المركزية لمتاحف الإسكندرية  سهير أمين إن مستوى إقبال السائحين على الإسكندرية تراجع بشكل كبير بسبب الاضطرابات السياسية التي تشهدها مصر. وأشارت إلى اقتصار زيارات السائحين الأجانب الوافدين إلى الإسكندرية ،عن طريق الميناء على المتاحف الأثرية التي تستغرق يوما واحدا أو أثنين على الأكثر .  وأوضحت أن قلة الموارد المالية بوزارة الآثار،التي تعتمد علي التمويل الذاتي في الأصل، تسبب في إغلاق معظم المتاحف بالإسكندرية وتعطيل أعمال ومشروعات التطوير والترميم ولم يتبق إلا " المتحف القومي " فقط مفتوح للجمهور.  و تابعت" لقد تم إغلاق  "متحف المجوهرات " بسبب الأوضاع الأمنية ولاستكمال بعض أعمال التطوير، و " المتحف اليوناني الروماني"، وتوقفت أعمال  متحف الموازيك وغيرها ". وأكدت على التأثير الايجابي السريع للاستقرار السياسي ،لافتة إلى ارتفاع معدل إقبال السائحين خلال الأشهر الماضية. بدوره ، قال محمد فريد مدير عام المتحف اليوناني الروماني إن المتحف مغلق منذ أكثر من 10 أشهر بعد توقف عملية الترميم بسبب عدم دفع مستحقات  الشركة المنفذة للمشروع التي قامت برفع الآلات  وتركت المتحف خالي بعد هدم أجزاء منه في إطار خطة الترميم. وأشار إلى أن المتحف هو واحد من أهم متاحف المحافظة وأقدمها في حوض البحر المتوسط  كونه متخصصاً في الآثار اليونانية والرومانية منوها إلى أن جدران المتحف نفسها مسجلة اثريا. وتابع أن تكلفة ترميم المتحف إضافة إلى بناء دور ثاني يتضمن مكتبة وقاعه عرض تصل إلى 80 مليون جنيه.  وأشار إلى  المتحف يضم 190 ألف قطعة ،والمعروض منهم فقط 25 ألف قطعة بينما توجد  باقي القطع في المخازن  ويستخدم اغلبه للدراسات. وشدد على ضرورة إنقاذ وخدمه الآثار دون أي اعتبار للظروف  و السلوك العام الغير واعي رغم سوء المناخ العام في مصر.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغلاق متاحف الإسكندرية بسبب الاضطرابات السياسية وانخفاض السياح اغلاق متاحف الإسكندرية بسبب الاضطرابات السياسية وانخفاض السياح



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca