آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية

بكين ـ وكالات
أثارت محاكمة رجل مسن في الصين اتهم بالقتل خلال فترة الثورة الثقافية جدلا على شبكة الإنترنت مؤخرا.    "أكثر الأمور صدمة في الثورة الثقافية هو الاعتداء على كرامة الإنسان. فقد كانت الإهانة، وسوء المعاملة، والانتحار، أمورا شائعة. كان النظام الاجتماعي يسوده الفوضى"ويتهم الرجل -الذي قيل إنه في الثمانينيات من العمر، ويلقب بـ"كيو"- بقتل طبيب يعتقد أنه كان جاسوسا.وكانت الثورة الثقافية التي أطلقها الزعيم الصيني ماو تستونغ في عام 1966، فترة عرفت بالعنف ضد المثقفين ومن وصفوا آنذاك بعناصر "البرجوازية". وقد أثار بعض الصينيين تساؤلات بشأن السبب وراء محاكمة رجل -بعد تلك الفترة الطويلة- بينما لم يحاسب بعد من المسؤولين عن تلك الفترة سوى عدد محدود.ويقول الادعاء إن كيو -الذي ينتمي إلى إقليم تشيجيانغ- خنق الطبيب بحبل، وتم ذلك في عام 1967.وقد رفعت دعوى ضده في الثامنينيات، ثم قبض عليه العام الماضي، بحسب ما أوردته صحيفة غلوبال تايمز الصينية.وهدفت الثورة الثقافية التي شنها ماو واستمرت عشر سنوات إلى ثورة جماهيرية سياسية واجتماعية على النظام القديم.وقد تشجع الصينيون العاديون -خاصة الشباب- خلالها على تحدي من يحظون ببعض الميزات، وأفضى هذا إلى اضطهاد مئات الآلاف من الناس ممن كانوا يعدون مثقفين، أو أعداء للدولة.ويقول جون سدورث مراسل بي بي سي في شنغهاي، إن موضوع الثورة الثقافية وما حدث خلالها لايزال موضوعا حساسا في الصين، ولا يناقشه العامة إلا نادرا، لكن تلك المحاكمة أثارت جدلا شديدا على الإنترنت.وقال أحد قراء الإنترنت إن كيو كان "حجر شطرنج"، مشيرا إلى أن السلطات "لا تجرؤ على عقاب من يجب تحملهم للمسؤولية"، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.ونقلت صحيفة ساوث تشينا مورنينغ عن قارئ آخر تساؤله "وماذا عن الأسماء الكبيرة التي بدأت الثورة الثقافية؟".ونشرت صحيفة يوث دايلي التي تديرها الدولة افتتاحية جرئية تقارن فيها الانتهاكات التي وقعت خلال الفترة بفظائع النازية في أوربا.وجاء في الافتتاحية أن "أكثر الأمور صدمة في الثورة الثقافية هو الاعتداء على كرامة الإنسان. فقد كانت الإهانة، وسوء المعاملة، والانتحار، أمورا شائعة. كان النظام الاجتماعي يسوده الفوضى".واقترحت الصحيفة أنه إن لم تفتح ملفات تلك الفترة كاملة للمراجعة، فسيظل خطر عودة الفوضى والعنف ماثلا، وحذرت بأن كثيرا من الصينيين لايزالون يحتفظون بذكريات محببة إلى نفوسهم تجاه تلك الفترة.وقال وانغ شونآن -مدير معهد الجريمة في جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون- لصحيفة غلوبال تايمز "ليس من الصواب أن نلوم الأفراد خلال فترة معينة، عندما كان القانون يكاد يكون غافلا. إن المتضررين والمجرمين كليهما كانوا ضحية للطائفية السياسية في تلك الفترة".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca