آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ندوة عن المسرح في ظل الربيع العربي في الدوحة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ندوة عن المسرح في ظل الربيع العربي في الدوحة

الدوحة - وكالات
خصص مهرجان المسرح العربي الخامس الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح وتستضيفه الدوحة خلال الفترة الممتدة ما بين 10 و15 يناير الجاري آخر ندواته الفكرية لمناقشة موضوع “أي ربيع للمسرح في الوطن العربي في ظل الربيع العربي؟”. وفي بداية الندوة، تحدثت الناقدة المسرحية الدكتورة نهاد صليحة من مصر، في ورقة لها تحت عنوان “ولادة متعسرة” معتبرة أن الربيع العربي قد طال وتلبدت أجواؤه وأصبح أشبه بولادة متعثرة تسبب آلاما شديدة وقلقا دائما مستقرا، وتأرجحا بين اليأس والرجاء وهو ما انعكس على حالة المسرح خاصة في مصر. وقالت صليحة “لا ينبغي أن نتوقع الآن نصوصا درامية عميقة ومركبة ترصد ما يحدث في موضوعية وتعمق، باستثناء نص محمد أبوالسعود /إيزيس مون آمور/، وهو نص عرض بالدرجة الأولى، ولا يكتمل معناه إلا على خشبة المسرح في حضور عناصر أخرى خاصة العنصر الفيلمي والعنصر الموسيقي”. وأبرزت المتحدثة أن التحام الفنان/ المؤدي الناشط بمجموع الشعب إبان الثورة أذاب الفروق بين الأداء الفني والأداء الثوري وقد تجلى هذا في عدد من الفعاليات الفنية المستمرة. أما الفنانة التونسية زهيرة بن عمار، فأشارت إلى أنه لطالما كانت الثقافة عبر التاريخ، هي الفكر المستنير للنخب الثائرة المتعطشة للتغيير والطامحة لإرساء ثقافة بديلة ونظم جديدة.. مشيرة إلى أن الفنان دافع ومازال عن حقه في التعبير عن رأيه، مؤكدة أن المسرح بكل آلياته الإبداعية: النص، الممثل، الخشبة، الخطاب، التقنية، السينوغرافيا، الصور، لا يمكن له أن يكون ذا صلة بالواقع إذا لم يكن مرآة أنفسنا ومرآة شعوبنا العربية العاكسة لقوتنا ولشموخنا ولرفضنا لجميع أشكال القيود ولتمردنا على كل أصناف الرقابة. وقالت إن المسرح في تونس مهد الثورات العربية وظل صامدا منذ الشرارة الأولى أمام جميع أشكال التيارات الفكرية الرافضة لمبدأ الاختلاف، داعية إلى تكثيف التظاهرات المسرحية العربية وفتح مجال للمشاركات الأجنبية فيها من أجل الاستفادة من السابقين وفتح آفاق أمام الشباب لتفجير طاقاتهم، ليضفي الربيع العربي على ربيع المسرح طابع الاحتفالية والشمولية والاستمرارية. وأكد المخرج والممثل الليبي محمد الصادق، في مداخلته، أن المسرح هو الناطق بلسان الشعوب للتعبير عما يدور بتلك العقول من تساؤلات حول إشكالات الحرية والعدل، والمطالبة بالتغيير والتطوير والإصلاح، واليوم جاء التعديل والتغيير وبلغ حد أن جعل الشارع الربيع العربي مسرحا مفتوحا للمشاهدة يعبر عن واقعه وحقوقه دون أي رادع أو رقيب. وعبر محمد الصادق عن خشيته من أن يتراجع المسرح بسبب غرق الإنسان في الهموم السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما قد يبعده عن الفن الذي ينظر إليه في المجتمعات العربية على أنه شيء ثانوي في حين أنه من الأساسيات ويجب أن يكون له الأولوية. وشهدت الندوة حضورا كثيفا من الفنانين القطريين والعرب الذين شاركوا بمداخلاتهم حول قراءتهم لواقع المسرح ومستقبله.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة عن المسرح في ظل الربيع العربي في الدوحة ندوة عن المسرح في ظل الربيع العربي في الدوحة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca