آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

9 أسباب لفشل عمليات أطفال الأنابيب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - 9 أسباب لفشل عمليات أطفال الأنابيب

أطفال الأنابيب
القاهرة - المغرب اليوم

التلقيح خارج الجسم هي عملية نجحت في إثبات كفاءتها لمن يرغبون في أن يرزقوا بأطفال و لا يستطيعون ذلك نتيجة وجود عيوب لديهم و هذه العملية تعرف بين العامة بإسم أطفال الأنابيب و هي عملية حقن مجهري تطورت مع الزمن لتصل نسبة نجاحها إلى ما يزيد على ستين بالمائة في المراكز المتطورة.

لكن في حالات كثيرة قد لا تنجح العملية في تحقيق هدفها و قد تفشل أكثر من مرة أو ما يطلق عليه الخبراء اسم الفشل المتكرر الذي يحدد بفشل عملية الحقن المجهري ثلاث مرات على الأقل.
و فيما يلي نعرض أسباب حدوث هذا الفشل لعملية الحقن المجهري:

- توجد في جسم المرأة بعض العوائق التي تمنع البويضة من أن تلتصق داخل الرحم نتيجة اللحمية أو التليف أو عيوب خلقية في الرحم.

- سمك بطانة الرحم تكون غير مناسبة لحدوث الحقن المجهري.

- عدد الأجنة التي يتم إرجاعها تكون كبيرة على عكس ما يحدث في أستراليا و المملكة المتحدة التي يتم تحديد العدد الذي يتم إرجاعه.

- تنشيط الإباضة المكثف الذي يتم نتيجة الجرعات العالية التي يتناولنها النساء اللاتي يعانين من ضعف المبايض حتى تكون بعدد أكبر و بأحجام أكبر.

- في حالة تكيس المبايض يتم تنشيط الإباضة بشكل حذر حتى ينتج عدد معتدل من البويضات حتى لا تتسبب في فرط الاستجابة و هذه الحالة يتم تجنبها من خلال سحب كل بويضة على حدة حتى تختفي تماماً و بعدها يتم تجميد الأجنة كي ترجع فيما بعد.

- نقل الأجنة في حالة الكيسة الأريمية يتم في اليوم الخامس بدلاً من اليومين الثاني و الثالث من سحب المبايض لكن هذه الطريقة يكون فيها عيب بأن معدل نمو الجنين يكون محدوداً فلا يتعدى ثلاثين بالمائة و لذلك لا ينصح بتطبيق هذه الطريقة للنساء اللاتي لديهن عدد قليل من الأجنة.

- الإصابة بخلل في الكروموسومات أكدت عدة دراسات أن احتمالية فشل العملية ساعتها يزداد.

- ضعف جهاز المناعة قد يتسبب في الإصابة بالعقم و الإجهاض بشكل متكرر لكن لا توجد حتى هذه اللحظة أية إثباتات  تؤكد على أن جهاز المناعة سيتسبب في نجاح الحمل أو فشله.

- تتسبب عمليات الثقب في جدار الأجنة بفشل عملية الحقن المجهري في أحيان كثيرة لكن على أية حال فإن الحمل و استمراره هو أمر مقدر و لا يمكن التدخل فيه خاصة لو كان عن طريق عملية أطفال الأنابيب لأن نسبة نجاحها  ليست مائة بالمائة و عليكِ أن تقومي بكل ما يمكنكِ للحفاظ عليه .

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 أسباب لفشل عمليات أطفال الأنابيب 9 أسباب لفشل عمليات أطفال الأنابيب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي

GMT 21:13 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي وجدان تشارك في "طلعت روحي" مع النجوم الشباب

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عشرة أفلام روائية قصيرة بمسابقة محمد الركاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca