آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

معركة غير متكافئة بين فرس النهر والفيل

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - معركة غير متكافئة بين فرس النهر والفيل

بيروت - المغرب اليوم
في الطبيعة الغلبة للأقوى، والصراع الأزلي بين الكائنات مستمر وإنما وفق توازن بيئي ينسجم مع المثل الشعبي "لا يموت الذئب ولا يفني الغنام".البعض يظن أن مجتمعنا الانساني أكثر رحمة من "شريعة الغاب"، لكن في مقاربة علمية نجد أن الانسان هو المخلوق الاكثر خطرا على مقومات الحياة الطبيعية، فعلى سبيل المثال اذا جاع الاسد، فإنه  يقتل ليحفظ بقاءه واستمراره ضمن حلقة هذا الصراع، فالأسد على سبيل المثال ايضا اذا ما رأى عشرين غزالا يصطاد واحدا منها، فيما لو رأى الانسان هذا القطيع عينه لاصطاده بكامله، دون أن يرفَّ له جفن، ويشرع هذا القتل على أنه "رياضة"، هذا إذا لم نتحدث عن القطع الجائر للغابات وتلويث الهواء وتهديم البيئة الطبيعية للعديد من الكائنات الحية، ومنها مئات لا بل آلاف الأنواع باتت على شفير الانقراض، إضافة إلى التسبب بظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد كل مقومات الحياة على الكرة الارضية.إضافة إلى أن الانسان صنع أسلحة الدمار الشامل القدارة على تدمير الكوكب بثوان معدودات.من هنا، وإذا ما عرضنا كـ "غدي نيوز" للقطات تمثل صراع البقاء بين الحيوانات البرية، فذلك ليس لتشريع القتل، وانما لننظر الى هذا التوازن بين سائر مكونات الغابة والحياة البرية.وفي ما يلي، نشرت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية تقريراً مصوراً حول إحدى المعارك غير المتكافئة والصاخبة بين أحد أفراس النهر وفيل عملاق في بوتسوانا.وبدأت الأحداث المتوترة، عندما شعر فرس النهر أن الفيل يتعدى على أراضيه وينوي أن يشرب من النهر الذي يجلس فيه الفرس، فاستشاط غضباً ووقف يواجه ويتصدى للفيل العملاق المتطفل فاتحاً فكيه على وسعيهما.ولكن سرعان ما هدأ غضب فرس النهر وتحول إلى خوف، عندما شاهد في الخلف أصدقاء الفيل قادمين، وشعر بالمقابل الفيل العملاق بالجرأة فتقدم باتجاه المياه، وفي المقابل توارى فرس النهر عن الأنظار وغاص في قلب مياه النهر مبتعداً وآثر السلامة ولاذ بعيد أن أعين الفيلة.والتقطت تلك الصور على ضفاف نهر تشوبي في بوتسوانا، على يد المصورة الهولندية الهاوية "نيكول كامبري".وقالت كامبري: "كانت هناك جزيرة في وسط النهر، وشاهد الفيل وهو يعبر لها، ولكن فرس النهر لم يكن سعيداً بذلك الأمر، وسعى لأن يدافع عن أرضه، ولكن الفيل كان وراءه مجموعة كبيرة من أصدقائه، وشعر الفرس أنه من الغباء التصدي لكل هؤلاء فقرر عندها الفرار".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة غير متكافئة بين فرس النهر والفيل معركة غير متكافئة بين فرس النهر والفيل



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:14 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

يبدأ الشهر بالتخلص من بعض الحساسيات والنعرات

GMT 22:26 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

وفاة شخص إثر انقلاب جرار في ضواحي وجدة

GMT 08:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 05:11 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تساعدك على تصميم مدخل المنزل بشكل مميز

GMT 05:49 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"لمبرغيني" تستعرض نموذجها الجديد مِن سيارات "Rivian"

GMT 17:29 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة دودج تطرح 7 فئات من السيارات الحديثة في 2019

GMT 03:37 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"شيفروليه" تعلن عزمها إطلاق نسخة كهربائية من "كامارو"

GMT 12:27 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المحكمة تقرر فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف

GMT 12:47 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

مطعم معلق فوق الأرض لتناول"العشاء" في بلجيكا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca