آخر تحديث GMT 18:37:04
الدار البيضاء اليوم  -

الكرة الألمانية تنتفض من كبوتها بفريقين و3 مدربين في المربع الذهبي لدوري الأبطال

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الكرة الألمانية تنتفض من كبوتها بفريقين و3 مدربين في المربع الذهبي لدوري الأبطال

ليفربول
لندن _الدار البيضاء اليوم

قبل موسم واحد ، فشلت جميع الفرق الألمانية في الوصول إلى دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم فيما حفظ المدرب الألماني يورجن كلوب ماء وجه الكرة الألمانية ببلوغ المباراة النهائية والفوز بلقب البطولة مع فريقه ليفربول الإنجليزي، ولكن الكرة الألمانية حققت طفرة رائعة في الموسم الحالي ببلوغ فريقين منها المربع الذهبي للبطولة إضافة لوجود ثلاثة مدربين ألمان في المربع الذهبي للمرة الأولى. كما أنها المرة الأولى على الاطلاق التي يتواجد فيها ثلاثة مدربين من جنسية واحدة في المربع الذهبي للبطولة، ويقود هانزي فليك فريق بايرن ميونخ الألماني كما يقود المدرب الشاب يوليان ناجلسمان /33 عاما/ فريق لايبزج الألماني فيما يأتي المدرب الألماني الثالث وهو توماس توخيل مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي.

ويلتقي بارس سان جيرمان مع لايبزج بعد غد الثلاثاء ثم يصطدم بايرن ميونخ بفريق ليون الفرنسي يوم الأربعاء المقبل، ويتولى المدرب الفرنسي رودي جارسيا قيادة ليون الذي فجر مفاجأة كبيرة بالتغلب على مانشستر سيتي الإنجليزي 3 / 1 مساء أمس السبت في دور الثمانية للبطولة. وقبل موسم واحد ، لم يستطع أي فريق ألماني الوصول لأبعد من دور الستة عشر في البطولة ، ولكن الموسم الحالي يشهد وجود فريقين في المربع الذهبي مثلما حدث في موسم 2013 عندما بلغ بايرن وبوروسيا دورتموند المربع الذهبي قبل أن يصطدما سويا في المباراة النهائية التي فاز بها بايرن ليتوج بأحدث ألقابه الخمسة في البطولة. والآن، أصبح من الممكن أن يجمع النهائي بين فريقين ألمانيين و/أو مدربين ألمانيين مثلما حدث في 2013 عندما التقى بايرن بقيادة المدرب

الألماني يوب هاينكس ودورتموند بقيادة يورجن كلوب على استاد "ويمبلي" بالعاصمة البريطانية لندن. وقال ناجلسمان : "أتذكر دائما الكلمات من العام الماضي التي تقول إن كرة القدم الألمانية تعرضت للسحق دوليا والتي كانت تتعلق في الغالب بالمدربين الألمان. ولكن الحال الآن ليس أن كل شيء على ما يرام مرة أخرى. لا ينبغي أن نعيش في أقصى الحدود". وأضاف : "إنه أمر جيد لكرة القدم الألمانية. إنه مهم أيضا لكرة القدم الألمانية من منظور الفريق. يجب أن نسعد بوجود ممثلين للكرة الألمانية في المراكز الأربعة الأولى بأوروبا. لنرى من سيبلغ النهائي". وصرح كارل هاينز رومينيجه الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ إلى شبكة "سكاي إيطاليا" أمس السبت إن النجاح الألماني في لشبونة ، حيث تقام الأدوار النهائية لدوري الأبطال ، أمر "فريد".

وأضاف : "هذا يظهر أننا نقدم مدربين جيدين في ألمانيا". ووصل كلوب إلى النهائي في عام 2018 لكنه خسر النهائي ثم فاز باللقب في عام 2019 مع ليفربول ، كما قدم مسيرة مذهلة مع الفريق في الموسم المحلي المنقضي وفاز بلقب الدوري الإنجليزي ليكون الأول لليفربول في البطولة منذ 30 عاما هذه المرة ليعزز هذا اللقب من مكينة كلوب بشكل أكبر. وكان توخيل مدربا لدورتموند خلال الفترة التي تواجد فيها كلوب مع دورتموند ، ولكنه يتولى حاليا تدريب باريس سان جيرمان الفرنسي حيث انتقل لتدريب الفريق الفرنسي منذ 2018 . ويتحمل توخيل مهمة ثقيلة في تدريب هذا الفريق الذي يضم عددا كبيرا من النجوم الكبار مثل المهاجمين البرازيلي نيمار دا سيلفا والفرنسي الشاب كيليان مبابي.

ويحتاج توخيل إلى تحقيق طموحات سان جيرمان ومالكيه القطريين في الفوز بلقب دوري الأبطال. وربما كان الغموض سيغلف مستقبل توخيل لو أن باريس سان جيرمان لم يقلب تأخره بهدف نظيف أمام أتالانتا الإيطالي إلى فوز مثير ودرامي 2 / 1 في اللحظات الأخيرة من المباراة بينهما بدور الثمانية لدوري الأبطال. ويرى توخيل أن "كل شيء ممكن" الآن. وترك ناجلسمان بصمة رائعة مع لايبزج ببلوغ المربع الذهبي في ثاني مشاركة فقط للفريق في دوري الأبطال نظرا لأن نادي آر.بي لايبزج تأسس في عام 2009 . كما أن ناجلسمان /33 عاما/ هو الأصغر من بين المدربين الثلاثة الألمان الذين بلغوا المربع الذهبي في البطولة الحالية إضافة لكونه المدرب الأصغر في تاريخ البطولة. ويتميز توخيل وناجلسمان بهوسهما الشديد بكرة القدم فيما حقق فليك

تحولا ملحوظا في مسيرته التدريبية حتى الآن حيث كان مساعدا للمدرب يواخيم لوف في تدريب المنتخب الألماني (مانشافت) عندما فاز الفريق بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل. وتولى فليك تدريب بايرن في نوفمبر الماضي خلفا للمدرب الكروتين يكو كوفاتش وحقق مع الفريق ما فاق كل التوقعات. وقال رومينيجه : "هناك تناغم بين المدرب والفريق لم أره إلا نادرا. كرة القدم الألمانية عادة ليست بهذه الجاذبية". وأوضح : "كل شيء في الفريق تغير منذ تولى هانزي فليك المسؤولية. وقدم الفريق مع فليك مستويات رائعة". ودجخل فليك في المقارنة مع يوب هاينكس بسبب تعاطفه مع اللاعبين وخطة اللعب الواضحة التي حافظ بايرن من خلالها على سجله خاليا من الهزائم في آخر 28 مباراة خاضها والتي كان أحدثها الفوز الكاسح 8 / 2 على برشلونة

الإسباني أمس الأول الجمعة ليصبح على بعد انتصارين من استكمال الثلاثية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) التي حققها هاينكس مع الفريق عام 2013 . وقال فليك عن مواطنيه المتنافسين معه في المربع الذهبي الأوروبي :"أشعر بالسعادة طبعا لكل من توماس ويوليان. أعرف ما هو شعور التواجد في الدور قبل النهائي. هذه هي أفضل الأندية في أوروبا. تشعر بالسعادة البالغة". وفي 2016 ، كان ناجلسمان هو أصغر مدرب في تاريخ الدوري الألماني (بوندسليجا) حيث كان مدربا لفريق هوفنهايم ثم انتقل لتدريب لايبزج قبل عام واحد وقاد الفريق لاحتلال المركز الثالث في البوندسليجا ثم قاده هذا الموسم للمربع الذهبي بدوري الأبطال من خلال الفوز 2 / 1 في دور الثمانية على فريق أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب الأرجنتيني العنيد دييجو سيميوني.

واعترف ناجلسمان في مقابلة، أجرتها معه صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية مؤخرا، بأن نادي ريال مدريد الإسباني تواصل معه في 2018 لكنه رفض تدريب الفريق الملكي الذي فاز من قبل مع يوب هاينكس بلقب دوري الأبطال في موسم 1997 / 1998 والذي يستحوذ على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة برصيد 13 لقبا. وقال ناجلسمان : "تلقينا اتصالات، ولكنني من اتخذ القرار في النهاية. رأيت أنها ليست الخطوة المناسبة أن أنتقل لتدريب ريال مدريد. اتفقنا على أنه ليس التوجه السليم في هذا الوقت". وبدلا من الرحيل إلى الريال، اختار ناجلسمان تدريب لايبزج. وأوضح ناجلسمان وجهة نظره قائلا : "لأنني كان يجب ألا أذهب مباشرة إلى القمة". ولكن هذا لم يمنعه من التحلي بالطموحات الكبيرة مع لايبزج المدعوم من شركة "ريد بول" لمشروبات الطاقة. وقال ناجلسمان :"نريد بلوغ النهائي بالطبع. هذا واضح تماما". ومن أجل هذا، يحتاج ناجلسمان للتغلب على توخيل الذي كان مدربا له في أوجسبورج قبل عقد كامل عندما كان ناجلسمان لاعبا ثم استخدمه ككشاف في بداية تحول ناجلسمان إلى مسيرة التدريب. وقال ناجلسمان :"لم تكن بيننا أبدا علاقة وثيقة للغاية. بالطبع كنت لاعبه ، لكن ذلك كان منذ وقت طويل".

قد يهمك ايضا

حدث تاريخي في دوري الأبطال بعد خروج أندية إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا

بايرن ميونخ الألماني يتسلح بالتركيز قبل المربع الذهبي الأوروبي

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرة الألمانية تنتفض من كبوتها بفريقين و3 مدربين في المربع الذهبي لدوري الأبطال الكرة الألمانية تنتفض من كبوتها بفريقين و3 مدربين في المربع الذهبي لدوري الأبطال



GMT 15:10 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

رئيس الرجاء يحاول اقتناص لاعبين أحرار بدون تعاقد

GMT 05:33 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن موقع هبوط يوليوس قيصر لغزو بريطانيا

GMT 09:33 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 10:19 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الروسي يعلن وصول أول كتيبة من سورية إلى موسكو

GMT 11:50 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل 4 من عناصر "بي كا كا" في قصف تركي شمالي العراق

GMT 06:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

8 معلومات مهمة عن "جسر العمالقة" تزيد الفضول لزيارته

GMT 17:21 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الأرجنتين يعلن عن تشكيلته لمواجهة البرازيل

GMT 00:21 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

صحيفة بريطانية تكشف أفضل 10 فنادق في مدينة روما

GMT 22:46 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

حسن الفد يعيد شخصية كبور من خلال عرضه " سكيتش"

GMT 16:29 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

2016 عام حافل بالأنشطة والعروض في الدار العراقية للأزياء

GMT 04:38 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مرضٌ خطير يصيب الأبقار ويعزل عشرات القرى في سطات

GMT 21:21 2015 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

وفاة الممثل المسرحي المغربي إدريس الفيلالي

GMT 00:11 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تحف فنية من الزخارف الإسلامية على ورق الموز في الأردن

GMT 23:14 2016 الإثنين ,25 إبريل / نيسان

ماهي فوائد نبتة الخزامى ( اللافندر )؟

GMT 00:00 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

Velvet Orchid Lumière Tom Ford عطر المرأة الرومانسية

GMT 20:32 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حيوانات الرنة مهددة بالانقراض بسبب تغير المناخ
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca