الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون
الاطفال

بغداد _الدار البيضاء اليوم

أكدت الأديبة والروائية العراقية سارة السهيل، أن حبها للأطفال ذلل الصعاب في طريقها للكتابة عنهم وفجر ينابيع الطفولة بداخلها، فهي تكتب بروح الطفلة. وقالت السهيل - في تصريحات صحفية، إن العالم العربي يفتقد إلى نقاد متخصصين في أدب الطفل يتولون مواكبة الجديد وفرز الجيد منه وإلقاء الضوء على صاحبه، وأضافت أن الصعوبة في الكتابة للأطفال تكمن في أن كاتب الأطفال لا بد أن يكون مرتبطا بحاجات الطفل العاطفية والنفسية والعقلية معًا وخيالاته اللانهائية، ومرتبطا كذلك بمراحل نموه الانفعالي والمرحلة العمرية المستهدفة من رسالة القصة التي تخاطبه وما تتضمنه القيم الإنسانية التي يجب غرسها في نفوس الصغار  وتابعت بالقول "حبي للأطفال ذلل الصعاب في طريقي للكتابة عنهم، وحبي للأطفال فجر ينابيع طفولتي حتى أشعر حتى

هذه اللحظة أن روحي طفلة تعشق الطبيعة والحيوانات والخيال والمغامرات والبراءة والانتصار للضعيف من القوي، ولذلك فإني أكتب بروح الطفلة بداخلي، مما هون علي صعوبات هذا اللون من الكتابة الأدبية". وسارة السهيل روائية وشاعرة وكاتبة عراقية من مواليد الأردن تخصصت في الكتابة للأطفال مرة وعن الأطفال مرة أخرى، واهتمت بقضايا إنسانية واجتماعية متعددة. وحول تعامل الساحة الثقافية مع كتاب الأطفال على أنهم كتاب من الدرجة الثانية مقارنة بمبدعي الرواية والشعر، قالت الأديبة والروائية العراقية سارة السهيل "الحقيقة أن هذه النظرة المؤسفة تنطلق بالأساس من الاستهانة بأدب الطفل نفسه أولا ومن ثم بمبدعيه ثانيا، وترتب على ذلك أزمة كاتب الأطفال عن دار نشر تتبنى أعماله وتنشرها، كما أن عالمنا العربي يفتقر إلى غياب

نقاد متخصصين في أدب الطفل يتولون مواكبة الجديد وفرز الثمين منها وإلقاء الضوء على صاحبها". وأضافت "لا شك أن هناك قصورا من جانب المؤسسات الثقافية الرسمية العربية في التعاطي مع أدباء الأطفال. فغالبا فإنها لا تهتم بجمع الإبداع المتميز منه وتتولى إصداره في مؤسساته إلا نادرا، فيما تتعامل دور النشر الخاصة بحسابات أخرى". وأردفت بالقول "في اعتقادي أن كُتاب الأطفال عليهم مسئولية كبيرة أولًا تجاه ما يقدمونه من محتوى أدبي للصغار يعبر عن واقعهم واحتياجاتهم وليس نقلا أو ترجمة من قصص أجنبية، وثانيًا فإن الفرصة باتت أكثر قوة لنشر أدب الأطفال على الإنترنت، والمطلوب اليوم هو كيف تقدم هذا المحتوى الأدبي الخاص بالأطفال بشكل أكثر تشويقا وجذبا للطفل بالاستفادة من تقنيات الإنترنت من صورة وصوت غناء

وحركة بأسلوب تشويقي جذاب". وردا على سؤال أين موقع الكتابة للأطفال في العالم العربي؟، قالت السهيل "العالم العربي شهد اهتماما بأدب الطفل على سبيل تشجيعه ودعمه بظهور العديد من الجوائز العربية المهمة والسباق والتنافس من أجل حصد هذه الجوائز". وأردفت بالقول "لكن أدب الطفل نفسه قد شهد تراجعا من جانب الأطفال أنفسهم بتأثير قلة اهتمام الأطفال بالقراءة واقتناء الكتب لصالح انغماسهم في العالم الافتراضي وقضائهم وقتا أطول أمام الكمبيوتر والهواتف الذكية". وأعربت عن أسفها لأن معظم اتجاه الأطفال إلى الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية أبعدهم كثيرا مؤخرا عن القراءة والرياضة، وزادت جائحة كورونا من إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية على حساب القراءة والفنون الأخرى بفعل توقف النشاط الثقافي.

وحول سبب تزايد اهتمامها بالطفل ميدانيًا واجتماعيًا، قالت السهيل "أنا مؤمنة جدا بالطفل، فهو التربة الخصبة التي نغرس فيها البذور ونرويها بالماء فتنبت لنا من كل أنواع الزهور والألوان والعبقريات البشرية في شتى مجالات الحياة". وأضافت أن الطفل في حاجة دائمة للرعاية العقلية والاجتماعية وإبراز الاهتمام به يخلق منه إنسانا سويا ويشعره أنه محل تقدير وحب وثقة، وهذا الحب الذي يتجلى في مظاهر عديدة ومنها إقامة معارض فنية للأطفال وورش فنية وندوات وحفلات غنائية بجانب الندوات والحفلات للأطفال اليتامى وذوى الاحتياجات الخاصة وغيرهم. وذكرت أن اهتمامها الميداني والاجتماعي بالطفل ينبع من احترام إنسانيته وفهم احتياجاته العاطفية والعقلية وحاجاته إلى المشاركة الاجتماعية وللتعبير عن أحلامه وتطلعاته.

قد يهمك ايضا

سارة السهيل تحاضر حول "أسس بناء أسرة في زمن المتغيرات" في المكتبة الوطنية

منتدى البيت العربي يُنظِّم ندوة لمناقشة "دور الثقافة في مواجهة التطرّف"

View on casablancatoday.com

أخبار ذات صلة

الكاتبة الفرنسية آني إرنو تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام…
لجنة تتفقد موقع "واخير" الأثري في زاكورة المغربية
رحيل الشاعر اللبناني الكبير محمد علي شمس الدين "أميرال…
تنظيم القاعدة يُصدر كتاباً حول التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر
الأوقاف المغربية تُخصص 397 مليون درهم لبناء مساجد في…

اخر الاخبار

"الحرس الثوري الإيراني" يعيد انتشار فصائل موالية غرب العراق
الحكومة المغربية تُعلن أن مساهمة الموظفين في صندوق تدبير…
روسيا تُجدد موقف موسكو من الصحراء المغربية
الأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية لحل نزاع الصحراء

فن وموسيقى

أشرف عبد الباقي يتحدث عن كواليس "جولة أخيرة" ويؤكد…
وفاة الفنانة خديجة البيضاوية أيقونة فن "العيطة" الشعبي في…
كارول سماحة فَخُورة بأداء شخصية الشحرورة وتستعد لمهرجان الموسيقى…
شيرين عبد الوهاب فخورة بمشوارها الفني خلال الـ 20…

أخبار النجوم

أمير كرارة يحافظ على تواجده للعام العاشر على التوالى
أحمد السقا يلتقي جمهوره في الدورة الـ 41 من…
أنغام تستعد لطرح أغنيتين جديدتين بالتعاون مع إكرم حسني
إصابة شيرين عبدالوهاب بقطع في الرباط الصليبي

رياضة

أشرف حكيمي يوجه رسالة للمغاربة بعد الزلزال المدّمر
الإصابة تٌبعد المغربي أشرف بن شرقي عن اللعب مع…
المغربي حمد الله يقُود إتحاد جدة السعودي للتعادل مع…
كلوب يبرر استبدال محمد صلاح في هزيمة ليفربول

صحة وتغذية

فوائد صحية مذهلة مرتبطة بالقلب والمناعة للأطعمة ذات اللون…
النظام الغذائي الأطلسي يخفف من دهون البطن ويحسن الكوليسترول
بريطانيون يطورُون جهازًا جديدًا للكشف المبكر عن أمراض اللثة
اكتشاف مركب كيميائي يساعد على استعادة الرؤية مجددًا

الأخبار الأكثر قراءة