الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
حزب الاصالة والمعاصرة المغربي

الرباط - رشيدة لملاحي

طعن 90 عضوا من اللجنة التحضيرية لمؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة، في انتخاب سمير كوادر كرئيس للجنة المذكورة، عبر إصدارهم بيانا تحت عنوان "الشرعية والمسؤولية"، مؤكدين فيه أن عملية انتخاب كودار رئيسا للجنة عملية غير شرعية، مؤيدين بذلك رواية الأمين العام للحزب حكيم بنشماس.

وأوضح الموقعون أن اجتماع اللجنة عرف "إنزالا للعديد من الأخوات والإخوة الذين ليسوا أعضاء في اللجنة التحضيرية، كما أنه تم تسجيل العديد من الممارسات المنافية لأخلاقيات العمل الحزبي وضوابطه، لعل من بينها اقتحام قاعة الاجتماعات بالقوة قبل انطلاق أشغال الاجتماع، وتسييد ممارسات تسيء لأدبيات الحزب وشعاراته".

وشدد القيادات الرافضة لانتخاب كودار رئيسا للجنة المذكورة أن تنصيبه بعد رفع الجلسة من طرف الأمين العام حكيم بنشماش مسألة غير شرعية، كما أن الاستحواذ على المنصة من قبل "رئيس" المكتب الفيدرالي رفقة المرشح المذكور سلوك لا يحترم سلطة المؤسسات الحزبية، ويخرق قواعد العملية الانتخابية والسلوك السياسي السليم، وهو ما يستوجب المحاسبة وفقا للضوابط التنظيمية والتأديبية والسياسية".

وأضاف البيان إلى الخلاف الذي تفجر في اجتماع اللجنة "بخصوص بعض المواد الواردة في النظام الداخلي"، قائلين إن بنشماس رفع الجلسة التي لم تحسم في أي شيء، مؤكدين أن تيار آخر داخل الحزب يروج "لمغالطات إعلامية لا أساس لها من الصحة، وهي مناسبة لكي نعبر عن أسفنا العميق لما آلت إليه الأوضاع التنظيمية بالحزب نتيجة المصادرة الممنهجة لوظائف المؤسسات الحزبية، والإصرار على خرق القوانين التنظيمية للحزب في مناسبات متعددة".

وأكد الموقعون من أبرزهم الأمين ألغام السابق للحزب الشيخ بيد الله والعربي المحرشي وخالد أدنون و ميلودة حاسب والبرلمانية زكية لمريني وابتسام عزاوي ، أن "بلاغ الأمين العام الصادر بعد رفع جلسة التصويت يعتبر ذا حجية قانونية ومؤسسية وسياسية. ولا يحق لأي جهة كانت تنصيب نفسها ناطقة باسم اللجنة التحضيرية دون تحقق شرط الانتخاب الوارد في القانون".

يشار إلى حزب الأصالة والمعاصرة قد عقد اجتماعا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، أول أمس السبت بالرباط، وعرف خلافات حادة بين الحاضرين، انتهت بانسحاب تيار الأمين العام للحزب حكيم بن شماس، وانتخاب كودار رئيسا للجنة.

 يذكر أن الأمين العام للحزب حكيم بن شماش أوضح أنه أعلن رفع الجلسة لاجتماع لاحق سيتم تحديد تاريخه في اجتماع طارئ للمكتب السياسي، متهما البعض بما سماه بـ”خلق بلبلة أفضت إلى إعدام كل الشروط الموضوعية والسليمة لمواصلة أشغال الاجتماع”.

وأكدت رواية بلاغ رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن الأمين العام اقترح انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية بالاقتراع العلني، مضيفا أن سمير كودار قدم ترشيحه لهذه المسؤولية، ونال ثقة الأغلبية الساحقة من أعضاء اللجنة، وعلى إثر ذلك انسحب الأمين العام.

وذكرت مصادر موثوقة في اتصال مع "المغرب اليوم"، أن اجتماع اللجنة التحضيرية للحزب الأصالة والمعاصرة عرف صرعات جديدة إثرخلافات حادة بين الحاضرين، انسحب على إثرها تيار الأمين العام للحزب حكيم بنشماس وأعلن رفع الجلسة، لكن تيار القيادي عبد اللطيف وهبي والشيخ بيد الله استمروا في الاجتماع وانتخبوا سمير كودار رئيسا للجنة.

وتؤكد أخبار تسربت من داخل الاجتماع، أن حكيم بنشماس رفع الجلسة بعد ست ساعات لم يتفق خلالها الحاضرون على من يرأس اللجنة، في الوقت الذي حاول الحاضرون الوصول إلى رئيس اللجنة عن طريق التوافق الذي كان معمولا به منذ تأسيس الحزب، بعد الفشل في ذلك بسبب الاختلاف، حاولوا اللجوء إلى الانتخاب لكن لم يتم الاتفاق عن طريق الانتخاب، بحيث أن الأمين العام للحزب رفض التوافق على رئيس اللجنة، معتقدا أن لديه الأغلبية، وطلب اللجوء إلى التصويت لكن التصويت لم يسعف تياره، فانسحب من الجلسة رفقة مؤيديه وعلى رأسهم المحرشي.وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة في الرباط، أول اجتماع لها بعد تشكيلها والمصادقة على تركيبتها خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب في دورته الرابعة والعشرين التي التأمت بمدينة سلا في 5 مايو/أيار الجاري.

وكان 13 قياديًا في حزب الاصالة والمعاصرة، قد وجهوا نداءً يدعو أعضاء الحزب إلى ما أسموه بـ"تدارك الأخطاء وإصلاح الإعوجاجات" داخل التنظيم السياسي ووضع حد للصراع الداخلي، مقترحين ثلاثة مداخل للعبور من الأزمة الداخلية للحزب تتمثل في "الديمقراطية الداخلية والتدبير الجهوي للحزب كخيار استراتيجي"، و"تجديد النخب الوطنية والمحلية والانفتاح على جيل جديد من القيادات السياسية"، ثم توحيد "توحيد الصف الديمقراطي الحداثي كمدخل لتحصين مكتسبات الانتقال الديمقراطي المنشود".

وتطورت الأزمة الداخلية التي يعيشها الحزب منذ استقالة الأمين العام السابق إلياس العماري، حيث لازالت الصراعات الداخلية مستمرة، جعلت الأمناء العامين السابقين يتدخلون أكثر من مرة لإصلاح الوضع، لكن دون جدوى.وشدد القياديون على أن التنظيم أصبحت تسود فيه صراع يطبعه الانتهازية والهرولة نحو المواقع والمكاسب، داعين إلى التفكير في استراتيجية شاملة "لانطلاقة جديدة بأفق طموح يتسع لجميع المكونات الحيوية للحزب من أجل استكمال بناء المؤسسات الجاد للذات الحزبية"، مطالبين أعضاء الحزب والقيادات للانخراط في المبادرة للوقوف "سدا منيعا أمام كل محاولات الإقصاء أو احتكار مستقبل الحزب ومصادرته".

ووقع النداء كل من فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني للحزب، وصلاح الدين أبو الغالي، وصلوح محمد، والشرقاوي الروداني، ورشيد العبدي، ونجوى كوكوس، وعزيزة شكاف، وسليمان التجريني، وسرحان الأحرش، وغيثة بدرون، وفتاح اخياط، وهشام عيروض، ومهدي بنسعيد.

ووجهت القيادة المذكورة رسائل سياسة قوية بتأكيدها على أن "الصراعات الحالية التي تلازم الحزب في حركيته وتطوره تحول دون اعتماده أشكال ديمقراطية في معالجته للخلافات الداخلية ،إذ طغت العصبية وتضخمت العوامل الذاتية، وهيمنت المصالح الشخصية على مصالح التنظيم والوطن ولو كتب لهذا الحزب أن يستثمر في أساليب حضارية و ديمقراطية في معالجة أزماته الداخلية لواصل مساهمته الفعالة في بناء الوطن بقوة أكبر و لجنبنا الكثير من هدر الزمن و الطاقات".

وأكد الموقعون على النداء على أن أزمة حزب الأصالة والمعاصرة، ليست فقط أزمة تدبيرية وسياسية وتنظيمية شاملة، بل أكثر من ذلك هي أزمة بنيوية تتطلب الشجاعة التاريخية لتفكيكها وتقديم حلول واقعية تستحضر مستقبل أجيال آمنت بهذا المشروع السياسي الوطني الطموح.

وأوضحوا أن حزب البام ليس بحاجة إلى "العودة في هذه المحطة المفصلية الى التسويات التكتيكية كما أن السباحة الفكرية في سياق التأسيس لن تحمل حلولا سحرية جاهزة لتجاوزالأزمة الداخلية للحزب، بقدر ما نحتاج إلى عودة روح التأسيس الأولى مع تجديد أنفسنا بتجديد بنيات الحزب والارتقاء بها تبعا للتطورات والتحوالت العميقة التي باتت تحكم بناء المجتمع".

ويذكر أن حزب "الأصالة والمعاصرة" يعيش حالة اضطراب وتخبط في ظل استمرار الصراعات والخلافات بين التيارات السياسية داخله، حيث تسببت المُلاسنات والمشادات الكلامية خلال دورة المجلس الوطني التي عُقدت، الأحد، في ضرب توجيهات الأمناء العامين السابقين لتجنب ممارسات سياسية غير المسؤولة التي تسيء لسمعة التنظيم السياسي نفسه والتي كادت أن تنسف دورة المجلس .

وحذّر حكماء "البام" من استمرار هوس المصالح الشخصية على حساب الإساءة للحزب، في إشارة إلى ما عرفته دورة المجلس الوطني بحيث أن بعض الأعضاء اختلفوا حول من سيخلف رئيسة المجلس الوطني للحزب، بعدما تعذر عليها الحضور لأسباب صحية، حيث دفع البعض في اتجاه منح الرئاسة لأحد الأمناء العامين السابقين للحزب فيما أصر البعض الآخر على أن يكون خلف فاطمة الزهراء المنصوري من المكتب السياسي، قبل أن يتطور الأمر الى تبادل الاتهامات قبل أن يتم التوافق على القيادي في الحزب محمد الشيخ بيد الله ليتولى المسؤولية.

واعترف حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال كلمته أمام أعضاء حزبه في مجلسه الوطني الأخير ، في مدينة سلا، "أن الحزب يمر بأزمة داخلية وأصبح يتخبط في التشنجات والمشاكل" قبل أن يستدرك قائلا "لكن الحزب من الممكن أن يتجاوزها بالوعي والإرادة وتحمل المسؤولية"، وأن جميع المشاكل التي يتخبط فيها لا تكاد تكون سوى "مشاكل تنظيمية"، وفق تعبيره.

واعترف بنشماش بأن حزب الأصالة والمعاصرة أبان في الآونة الأخيرة على نوع من التقصير على المستوى التنظيمي، حيث لا يقيم وزنا للتنظيم إلا انطلاقا من علاقته بالانتخابات والفوز السريع، حتى حول بذلك الحزب الانتخابات إلى الغاية والهدف الأول، وأقر "أن فتح حزب الأصالة والمعاصرة الباب لكل من هب ودب في عالم كسب الأصوات الانتخابية، مع الإحجام عن التكوين والتأطير للأجيال الجديدة من الملتحقين بصفوف الحزب، والابتعاد عن مبدأ الحكامة الجيدة في تدبير الأمور الداخلية، والتخلي عن وعوده والتزاماته على مستوى سياسة القرب".

وأوضح: "لست أفشي سرا إذا قلت بأن الحزب يقف اليوم على عتبة مفترق الطرق، لأنني أتحسس وأرى أمامي طريقين؛ طريق الانحدار التدريجي وهذا ما لا نرضاه ولا نريده وما سوف نكافح من أجل ألا يحدث، وطريق انبعاث جديد وهذا ممكن وممكن جدا ومطلوب بإلحاح شريطة أن نتحمل مسؤوليتنا أمام الله وأمام الوطن وأمام من وضعوا يوما ثقتهم في هذا المشروع".

وعقدت المؤسسة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة لقاء يوم الجمعة الماضي، في مقر الحزب الرباط، مع الأمناء العامين السابقين للحزب وبحضور الأمين العام للحزب "البام" لامتصاص حالة الغليان، قبيل دورة المجلس الوطني المقبلة، والتي من المنتظر أن تكون حادة، في ظل التصدعات التي يبحث التنظيم السياسي عن وسيلة لطيها، حيث شدد الحاضرون على أن هذا النداء، موجه لكل من له مسؤولية في الحزب، للنهوض بالرهان الذي يمثل رهان الوطن، لسياقة مستقبل البلاد على المستوين الاجتماعي والسياسي، مشددين على أنهم يشتغلون على طي جميع صفحات الخلاف.

ودعا المشاركون في اللقاء إلى مد اليد للإخوة المختلفين معنا والذين يظنون أننا مختلفين معهم للطي الخلافات من أجل بناء الحزب، ولازال حزب الأصالة والمعاصرة حالة غليان عقب خروج الأمناء العامين السابقين إثر توجيههم ما عرف "نداء المسؤولية"، "لاستنهاض همم الجميع وتجديد الثقة في قدرتهم المشتركة على تحقيق نجاحات قادمة، على درب بناء مغرب الحق والعدل والتقدم والحداثة"، وفي محاولة لإخراج الحزب"البام" من الأزمة الداخلية التي يعيشها بسبب ما وصفوه بـ"تفاهة الممارسات التي أصبحت تحرك بعض الفاعلين داخل دواليب الحزب، النابعة أساسا من الحسابات الانتهازية الضيقة أو حتى من بعض النزعات الفوضوية أو العدمية".

وخرج كل من الأمناء العامين السابقين للحزب، مصطفى البكوري و محمد الشيخ بيد الله، وحسن بعندي إلى القياديين علي بلحاج، ومحمد بنحمو، بإصدار نداء تحت شعار"نداء المسؤولية"، محذرين من التفاقم المقلق للأزمة، التي يتخبط فيها حزب "الجرار"، قبل أن يدقوا ناقوس الخطر من هذه الأزمة التي يمكن أن تعصف بأهليته في مواجهة التحديات المطروحة على الفاعلين السياسيين وشددت القيادات المذكورة على الوضعية الراهنة تحتاج إلى درجة عالية من الوعي، والمسؤولية، والالتزام الصادق، وبخاصة في محيط دولي، وإقليمي مضطرب، وحذر حكماء "البام" من ما أسموه بـ"الممارسة التافهة" التي أصبحت تحرك بعض الفاعلين داخل دواليب الحزب، مشيرين إلى أنها نابعة من الحسابات الانتهازية الضيقة، والنزعات الفوضوية، أو العدمية.

ودعت قيادات حزب "البام" من خلال النداء المذكور إلى ضرورة التدخل بحكمة ونزاهة ورصانة للمساعدة على تقويم مسار الحزب، في الظرفية الراهنة، والتجاوب مع كل الطاقات، التي يزخر بها الحزب، مؤكدين على عزمهم الحضور الفاعل، ومواكبة مختلف محطات الحزب، إلى أن تستعيد مختلف هياكله عافيتها، حيث كان اجتماع لحزب الأصالة والمعاصرة قد شهد خلافا قويا حول المناصب بمجلس النواب، وصل إلى حد تعنيف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بنشماش، من طرف النائب البرلماني ابراهيم الجماني.

ويشهد حزب"بام" حالة غليان في صفوف المناضلين والبرلمانين الذين وصفوا عملية اختيار الأعضاء الذين سيمثلون الحزب ب"الخاطئة وغير الديمقراطية" باعتماد منهج تفويض القرار للأمين العام بدل إجراء انتخابات ديمقراطية.يذكر أن عدد من أعضاء حزب "الجرار" عبروا علانية على حساباتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم مما أسموه بـ"تعيينات المصالح والمقربين"، في الوقت الذي تآسف برلمانيون إقصاء أسماء معينة.

قد يهمك ايضا:

الحكومة المغربية تتبرأ من تصريحات رئيسها بشأن الجزائر

اختفاء الرصاصات يعفي حارس رئيس الحكومة المغربية من مهمته

View on casablancatoday.com

أخبار ذات صلة

رئيس وزراء بريطانيا سوناك يدعم فرنسا ووزير خارجيته كليفرلي…
منتخب المغرب لمواجهة فرنسا الاربعاء والركراكي يتوّعد بكتابة تاريخ…
الملك محمد السادس يوجّه الدعوة للرئيس الجزائري للحوار في…
ضغط نواب المحافظين يجبر ليز تراس على الإستقالة من…
ليز تراس تعلن استقالتها من منصبها بعد ستة أسابيع…

اخر الاخبار

"الحرس الثوري الإيراني" يعيد انتشار فصائل موالية غرب العراق
الحكومة المغربية تُعلن أن مساهمة الموظفين في صندوق تدبير…
روسيا تُجدد موقف موسكو من الصحراء المغربية
الأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية لحل نزاع الصحراء

فن وموسيقى

أشرف عبد الباقي يتحدث عن كواليس "جولة أخيرة" ويؤكد…
وفاة الفنانة خديجة البيضاوية أيقونة فن "العيطة" الشعبي في…
كارول سماحة فَخُورة بأداء شخصية الشحرورة وتستعد لمهرجان الموسيقى…
شيرين عبد الوهاب فخورة بمشوارها الفني خلال الـ 20…

أخبار النجوم

أمير كرارة يحافظ على تواجده للعام العاشر على التوالى
أحمد السقا يلتقي جمهوره في الدورة الـ 41 من…
أنغام تستعد لطرح أغنيتين جديدتين بالتعاون مع إكرم حسني
إصابة شيرين عبدالوهاب بقطع في الرباط الصليبي

رياضة

أشرف حكيمي يوجه رسالة للمغاربة بعد الزلزال المدّمر
الإصابة تٌبعد المغربي أشرف بن شرقي عن اللعب مع…
المغربي حمد الله يقُود إتحاد جدة السعودي للتعادل مع…
كلوب يبرر استبدال محمد صلاح في هزيمة ليفربول

صحة وتغذية

فوائد صحية مذهلة مرتبطة بالقلب والمناعة للأطعمة ذات اللون…
النظام الغذائي الأطلسي يخفف من دهون البطن ويحسن الكوليسترول
بريطانيون يطورُون جهازًا جديدًا للكشف المبكر عن أمراض اللثة
اكتشاف مركب كيميائي يساعد على استعادة الرؤية مجددًا

الأخبار الأكثر قراءة