آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

فضيحة جنسية تُلاحق أحد السلفيين في سلا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - فضيحة جنسية تُلاحق أحد السلفيين في سلا

سلفيين
الرباط ـ المغرب اليوم

أفادت مصادر صحافية الخميس، بأن عناصر الضابطة القضائية في سلا استمعت من جديد، الثلاثاء، إلى السلفي "ع.ح" عضو اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين السلفيين، المتهم في ملف التغرير بقاصر كان معها على علاقة غير شرعية.

وأودع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي في سجن سلا، منذ أسبوعين، من قبل ضباط المركز القضائي للدرك، بتهمة الخيانة.

وذكرت يومية الصباح، التي أوردت الخبر في عددها الخميس، أن المحققين استدعوا القاصر إلى مقر التحقيق وأقرت بواقعة التغرير بها من قبل الموقوف، قصد ممارسة الجنس معه، كما عرضوا أمام المتهم محادثات، عبارة عن رسائل نصية جرت بينهما قصد استقطابها لمارسة الجنس معها، وبعد الانتهاء من التحقيقات التمهيدية، أعادت عناصر الضابطة القضائية المتهم "ع.ح" إلى السجن المحلي في سلا، في انتظار عرضه أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، في الوقت الذي يعرض فيه حاليا أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس في ابتدائية سلا بتهمة الخيانة الزوجية.

وفي تفاصيل القضية المتعلقة بالخيانة الزوجية، أفادت ذات اليومية أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكى بسلا تلقت إخبارية تفيد بأن السلفي المعني استقبل، بحي العيايدة، زوجة سلفي انتقلت من آسفي، وأنها موضوع شكاية صادرة عن الزوج معززة بمحادثات ساخنة بين الموقوفين يتهمها فيها الزوج بالخيانة الزوجية، وأثناء انتقال الضابطة القضائية إلى المنزل ضبطت السلفيين في حالة تلبس بممارسة الجنس، واعترفت الزوجة أنها استحمت بعد الممارسة الجنسية بساعة، وأمرت النيابة العامة بنقلهما إلى مقر سرية الدرك الواقعة بمحيط القاعدة الجوية الأولى بسلا.

وأقر الموقوف أن زوجة السلفي توجهت من آسفي إلى بيته قصد الحصول على مساعدة مالية لاقتناء أضحية العيد، وبعد مواجهته بالرسائل النصية عبر (واتساب) من هاتف المتورطة، اعترف بعلاقته الجنسية غير الشرعية معها، كما أقر بتفاصيل مثيرة حول هذه العلاقة وبممارسته الجنس قبل مداهمة الضابطة القضائية لمنزله، وبعدها استمعت الضابطة القضائية إلى المتهمة في محاضر رسمية، وأظهرت المحجوزات أن الزوجة كانت ترسل إليه صورا حميمية لجهازها التناسلي، كما بعث لها بدوره صور خليعة قصد تهييجها جنسيا.

وكشفت الجريدة أن الواقعة تسببت في حالة من الاستياء  وشرخ وسط أعضاء اللجنة المشتركة وكذلك محسوبين على التيار السلفي بسلا والرباط.​

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة جنسية تُلاحق أحد السلفيين في سلا فضيحة جنسية تُلاحق أحد السلفيين في سلا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca