آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عمرو سلامة: طالبت بتقنين الدعارة بعد فشل حملات مواجهة التحرش

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عمرو سلامة: طالبت بتقنين الدعارة بعد فشل حملات مواجهة التحرش

المخرج عمرو سلامة
القاهرة - المغرب اليوم

تعليقا على الجدل الذى أثاره المؤلف والمخرج عمرو سلامة أمس،والخاصه بدعوته لتقنين الدعارة لمواجهة ظاهرة التحرش،نشر اليوم توضيحًا أكد فيه رفضه لاستغلال وجهة نظره سياسيا.
وعبر صفحته بموقع فيس بوك كتب عمرو اليوم.بخصوص كلامي عن التحرش والدعارة والحرية الجنسية: انا عارف ان كل من تحمسوا لنقد ما كتبته ونشره لن يتحمسوا نفس التحمس لنشر التوضيح ده بس انا بكتبه للناس اللي طلبته،قبل ما تكلم عايز اوضح ان اكثر ما يثير التقزز هو استغلال رايي سياسيا، الإخوان وصفوني مؤيد للسيسي ،كارهي الثورة وصفوني ب ٦ ابريل،والكارهين للاخوان وصفوني باخواني متستر،وهذه الاخيرة اكثرهم مدعاه للتأمل، المهم ان اللي عارفني كويس عارف اني لست كل هؤلاء .
وأضاف عمرو سلامة : بخصوص كلامى ،ودة الأهم.انا استفزيت زي كل الناس من واقعة التحرش زي ما انا مستفز من الظاهرة من اول ظهورها ،للاسف فعلا شايف ان كل الحملات التوعوية والإعلامية ماجبتش نتيجة معاها على مدار كذا سنة، وساعدت في العديد منها وحتى ساعدت صديقي محمد دياب في فيلمه ٦٧٨ الذي كان عن التحرش، وبعد كل ده الظاهرة لم تقل بالعكس بتزيد،وواجب علينا مدور على حلول جديدة جحتى لانصل لنفس النتائج.
وذكر سلامة : انا كلامي كان تساؤلي اكثر ما كان قاطع وارجع لكلامي واقراه كويس.اولا عن الحرية الجنسية، انا كإنسان مؤمن بالحرية الغير محدودة، لو بنتي او اختي او امي مارست الجنس خارج اطاره الطبيعي اكيد مش هابقى مبسوط، مش عارف رد فعلي الانساني ممكن يوصل لإيه وممكن يوصل لاي مدى، حتى لو اتبريت منها في الاخر، وماعتقدش ان رد فعلي ممكن يوصل للقتل لاني اظن ان عندي من العقل ما يمنعني من ذلك.
وأوضح سلامه : لكن دي مشاعر انسانية بعيدة عن الصح والغلط، لإن حتى الدين نفسه لا يحلل القتل لولي امر الفتاة وده بيرجع للقانون والدولة بمعاقبتها، او لا بناء على القانون، لكني مؤمن ايضا ان شرف البنت هو شرفها هي، وغير مؤمن بالمنطق القبلي، ان اختيارها الخاطئ يؤثر على شرفي الشخصي في شيء، ومن الظلم على رجل شريف ان لا يسلب شرفه على شيء لم يرتكبه، والشرف من عدمه شيء نسبي وتعريفه يختاره الفرد والمجتمع.
وقال أيضًا : مؤمن ان لو خلفت وجبت بنت (ويارب ده مايحصلش وسط المجتمع ده)، دوري اربيها على ما اريده ولكن في النهاية حياتها اختيارها، وسأتركها لقناعاتها وللثقة المتبادلة بيننا.
وواصل : مؤمن ان مش من حقي او من حق الدولة تمنع اثنين من ممارسة ما يشاؤون لو ارتضوا ده لنفسهم ،ولا يؤثر على رجولتي في شيء، فالرجولة لا تقاس بقدرتك ان تكون “عسكري مرور الجنس”، والقانون نفسه اعتقد من درايتي البسيطة انه لو لم يثبت دفع ثمن، وتم الفعل في مكان خاص لا يوجد جريمة عليهم.
ويقول سلامه :  أما عن تساؤلي عن الدعارة، التساؤل ليس معناه اني اتمنى ان سيدة واحدة في الدنيا كلها تبيع جسدها، لكن لو هي ظاهرة فعلا موجودة ،ولم يتم النجاح في منعها من بداية التاريخ، ومحاولات منعها وعدم الرقابة عليها تؤدي لزيادة الامراضن وخروجها خارج منظومة الدولة، واخيرا يزيد من الكبت الجنسي، ثم يؤدي للتحرش فما العمل؟ مجرد سؤال سألته ومازلت أسأله، ربنا ماداناش مخ نحطه تحت السرير.،وهناك في تاريخنا الانساني وتاريخنا في مصر اوقات تم فيها فعليا تقنينها، فكان سؤالي ماذا لو كان هذا افيد للدولة والمجتمع من منعها الفاشل فعليا؟ .
وعلق سلامه ايضا : اذا كان عليا كإنسان انا اتمنى وطن وكوكب بدون ان تبيع سيدة واحدة جسدها، ولا ارتضيها لاي امرأة اعرفها او لا اعرفها حتى، لكن السؤال دائما هو ايهما اقل ضررا للمجتمع والفرد، وبالتأكيد لو اثبت ان تقنينها اكثر ضررا فانا اكيد لا اتمنى ضرر.
وأضاق  : اخيرا انا متفهم جدا ان الناس الموضوع جه على كرامتها ونخوتها، وفيهم شاف ان ده تعدي على الدين وكفرني، واقسم ان هناك من عاتبني دينيا بآيات قرآنية ،ثم انهى كلامه بسباب يثبت ان التناقض اصبح متخطي كل حدود المنطق،لكن في النهاية بما إني مؤمن بالحرية، فأنا مؤمن في حق الناس في انتقادي كما يشاؤون، ومن تجاوز لا اعيره اهتمام، ومازلت مؤمن ايضا ان من حقي التفكر والتساؤل بدون إرهاب فكري، ولن يثنيني هذا ابدا من التفكر والتأمل في اي موضوع مهما كان شائك.
وقال : اعتقد ان الشيء الإيجابي ان اي جدال ولغط بيؤدي لنقاش مجتمعي اكيد في الآخر هايحرك حاجة ويكون مفيد.
وده اكثر توضيح ممكن اصل له، واتمنى يتم نشره بنفس حماس نشر كلامي الأول وحماس سبي بكل ما لذ وطاب.
وإلى الأخوة الصحفيين بشكركم على اهتمامكم الدائم حتى لو كانت بعض المانشتات كانت مكتوبة بشكل خبيث شوية واتمنى نفس الاهتمام في نشر الموضوع.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو سلامة طالبت بتقنين الدعارة بعد فشل حملات مواجهة التحرش عمرو سلامة طالبت بتقنين الدعارة بعد فشل حملات مواجهة التحرش



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:42 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 03:01 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل شخص في حادثة سير بين كلميم وطانطان

GMT 07:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

غرائب وأسرار المسطحات العميقة في كتاب جديد

GMT 07:52 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نمو حركة السفر عبر مطار دبي 1.7% في أيلول

GMT 07:01 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الدليل الكامل لأبرز صيحات الموضة لموسم ربيع وصيف 2023

GMT 11:38 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

نصائح لوضع الفلين ضمن ديكورات المنزل

GMT 17:41 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

"التانغو" يواجه المغرب وديًا في الدار البيضاء 26 آذار

GMT 23:03 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

41 مهنة جديدة في السعودية باتت ممنوعة على المغاربة

GMT 00:00 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن عن إعفاء "الدول الفقيرة" من الديون

GMT 21:28 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

سفير المغرب في هولندا يكرم البطل التجارتي

GMT 08:43 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

6 أفكار مميزة وبسيطة لحفلة زفاف ممتعة في الخريف
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca