آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إسرائيل تعرقل مشاريع أوروبية للفلسطينيين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إسرائيل تعرقل مشاريع أوروبية للفلسطينيين

إسرائيل - يو.بي.أي
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، تعليمات للجيش الإسرائيلي بعرقلة مشاريع أوروبية بمناطق السلطة الفلسطينية وذلك كرد فعل على قرار الإتحاد الأوروبي بمقاطعة المستوطنات. وقالت صحيفة "معاريف" إن "يعلون أصدر أمراً لمنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، اللواء ايتان دانغوت، يقضي بعدم إصدار تصاريح عبور الى إسرائيل لموظفين من الإتحاد الأوروبي وعدم تمديد تصاريح تم إصدارها". وأضافت الصحيفة أن "الحديث يدور عن حوالي 30 موظفا بينهم دبلوماسيون أوروبيون في الأراضي الفلسطينية وفلسطينيون يعملون لصالح بعثات الاتحاد الأوروبي، كما تمنع إسرائيل تقدم مشاريع ينفذها الاتحاد الأوروبي في المناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية وفي قطاع غزة". وتابعت الصحيفة، أن "إسرائيل ألغت لقاءات مع ممثلي الاتحاد الأوروبي"، وأن "الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي لا تجيب على اتصالات هاتفية وتوجهات من جانب الأوروبيين". وقالت إن "إسرائيل جمدت 3 طلبات من جانب الاتحاد الأوروبي لتحويل أموال إلى مشاريع في الضفة الغربية". ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية ادعاءها أن "هذه السياسة الصارمة موجهة ضد ممثلي الاتحاد الأوروبي فقط وليس ضد الدول الأعضاء في الاتحاد أو ممثليها". وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، زئيف إلكين، لـ"معاريف"، إن "إسرائيل تنظر بخطورة إلى التعليمات (حول مقاطعة المستوطنات) وطالما هي سارية بصيغتها الحالية فإن التعاون بيننا وبين الاتحاد الأوروبي بات مستحيلا في هذه السياقات". ويذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن يوم الجمعة الماضي عن بدء سريان قراره بشأن مقاطعة المستوطنات، وينص على أن الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل وبين الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه لا تسري على المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. واعتبرت إسرائيل أن القرار الأوروبي جاء بالتنسيق مع الإدارة الأميركية في سياق ضغوط أوروبية على إسرائيل من أجل إحياء عمليات السلام واستئناف المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية. وقال إلكين إنه "عندما يحاول الاتحاد الأوروبي أن يملي مسبقا نتائج المفاوضات مع الفلسطينيين، عليه أن يعلم أن إسرائيل لا يمكنها أن ترى به وسيطا نزيها، وإذا لم يكونوا كذلك، فإنه لا يوجد سبب لأن يكونوا ضالعين في ما يحدث في الضفة الغربية أو يحصلوا على أذن صاغية هنا".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعرقل مشاريع أوروبية للفلسطينيين إسرائيل تعرقل مشاريع أوروبية للفلسطينيين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca