آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الظروف الإقتصادية أكثر الأسباب تأثيرًا على نشأة الحراك الشبابي الأردني

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الظروف الإقتصادية أكثر الأسباب تأثيرًا على نشأة الحراك الشبابي الأردني

عمان - وكالات
كشفت دراسة بعنوان "الحراك الشبابي الأردني في ظل الربيع العربي" أن أكثر الأسباب تأثيرًا على نشأة هذا الحراك تعود لأسباب اقتصادية، مشيرة إلى أن الاتجاه نحو استمرارية الحراك في المستقبل كانت بدرجة عالية. وأعلن مركز "البديل" للدراسات والأبحاث، الثلاثاء، خلال ورشة عمل بالتعاون مع مؤسسة "المستقبل" للإعلان عن نتائج تلك الدراسة التي أعدها رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور محمد بني سلامة، وهدفت للتعرف على التوجهات السياسية لناشطي الحراك الشبابي الأردني في ظل الربيع العربي، من خلال التعرف على أسباب نشأة الحراك وردود الفعل تجاهه، وخطاب وأدوات وأساليب أداء الحراك، والتحديات التي تواجهه والإنجازات التي حققها، ومستقبله، حيث اشتملت عينة الدراسة الاستطلاعية على 434 عينة يمثلون جميعهم نشطاء في الحراك الشبابي الأردني. واظهرت الدراسة التي تعد الأولى من نوعها في الأردن ان من ابرز النتائج التي توصلت اليها فيما يتعلق بأولويات الحراك أن تطوير خطاب ووسائل وادوات واداء الحراك تمثل الأولوية الأولى وبنسبة بلغت 31 بالمئة، وتأتي في المرتبة الثانية وبنسبة 30 بالمئة اولوية استمرارية الحراك ومستقبله. وفيما يتعلق بالاولويات على مستوى الإصلاح السياسي لدى العينة المستجيبة فقد جاء الاصلاح الدستوري في المرتبة الأولى، وبنسبة بلغت 56,4%، وفي المرتبة الثانية وبنسبة بلغت 20% جاء تعديل قانون الانتخاب. وعن الأولويات على المستوى الوطني فقد جاء في المرتبة الأولى مكافحة الفساد، وبنسبة بلغت 52,1 %، يليها في المرتبة الثانية تحقيق العدالة والتنمية، وبنسبة بلغت 16 %. وعلى المستوى الإقليمي جاء في المرتبة الأولى التوصل لحل القضية الفلسطينية وبنسبة بلغت 33,4 %، وجاء في المرتبة الثانية وبنسبة 31,4 % المحافظة على الأمن والاستقرار. وقدمت الباحثة في المركز الأردني للبحوث الاجتماعية ديما كرادشة شرحًا عن منهجية الدراسة، في حين قدم الناشط في الحراك الشبابي فارس شديفات مراجعة عن الحراك الشبابي الأردني في الدراسة. وأكد رئيس مركز "البديل جمال" الخطيب خلال الورشة أن واقع الربيع العربي في حاجة لدراسات معمقة كمًا ونوعًا، وهو ما سعى إليه المركز من خلال هذا المشروع للتعرف على السمات المشتركة للحراك. وأشارت رئيس مؤسسة "المستقبل" الدكتورة نبيلة حمزة في كلمة لها أن الهدف الأول من الدراسة هو حفز النقاش، وتعميق الحوار بشأن دور الحراك الشبابي في دفع عجلة التغيير.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الظروف الإقتصادية أكثر الأسباب تأثيرًا على نشأة الحراك الشبابي الأردني الظروف الإقتصادية أكثر الأسباب تأثيرًا على نشأة الحراك الشبابي الأردني



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca