آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إعادة تأهيل المدينة العتيقة في الدار البيضاء تحول ملموس

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إعادة تأهيل المدينة العتيقة في الدار البيضاء تحول ملموس

الدار البيضاء - المغرب اليوم
أكد مدير العقار والتهيئة العمرانية بالوكالة الحضرية للعاصمة الاقتصادية عز الدين عفيف أن إعادة تأهيل المدينة العتيقة له تأثير "حتما مهم " يعكسه بجلاء التحول الملموس الذي يطرأ على ظروف عيش السكان .وأوضح السيد عفيف في حديث نشرته صحيفة (ليكونوميست) في عددها الصادر ، اليوم الخميس، أن السكان بات بإمكانهم اليوم الولوج للماء الصالح للشرب، يستجيب لمعايير الصحة والنظافة والتطهير السائل.وأبرز أيضا تحسين خدمات حضرية أخرى ، من قبيل جمع النفايات المنزلية ، معتبرا أن المدينة العتيقة أضحت بذلك تكتسي حلة جديدة وجذابة كفيلة بتحفيز الساكنة على البقاء في هذه المدينة وجلب أخرين للإقامة فيها.وذكر السيد عفيف صاحب مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة أنه بالرغم من غياب معطيات رقمية، فقد انعكست عملية إعادة التأهيل إيجابا على عرضها السياحي، خاصة بالنسبة للسياح عشاق المدن العتيقة والذين يجوبون كل يوم تقريبا أزقتها الضيقة. وقال السيد عفيف "ألاحظ الاهتمام والعدد المتنامي للسياح" مضيفا أن ما يستحق الإبراز هو أن السائح يسبر أغوار الأحياء العميقة للمدينة العتيقة ولا يقتصر على زيارة واجهاتها فقط. وأوضح السيد عفيف أن التأخير الملاحظ بخصوص عملية إعادة التهيئة يعزى أساسا إلى اتساع نطاق البرنامج، الذي يغطي مجالات هامة ومختلفة، مضيفا أن بعض الأنشطة تعد ذات طبيعة معقدة، الأمر الذي يتطلب إنجاز دراسات تقنية وتحديد منهجية التدخل المناسبةوأشار المسؤول أيضا إلى الصعوبات التي تكتنف البرنامج والمتعلقة أساسا بالكثافة العالية جدا بالمدينة القديمة، والتي تتجاوز 1100 شخص في الهكتار الواحد، فضلا عن تواجد عدد كبير من البنايات الآيلة للسقوط. في سياق ذلك، شدد المسؤول على "أنه كان من الضروري اعتماد طريقة تدخل مناسبة، واللجوء إلى مقاولات متخصصة وإلى صناع تقليديين في مجال الترميم واستخدام الأدوات والمعدات المناسبة".يذكر أن مشروع إعادة تهيئة وتأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 27 غشت 2010، يروم الارتقاء بظروف عيش الساكنة والرفع من مستوى الإطار المعماري للمدينة القديمة، من خلال تأهيل البنيات التحتية وتجهيزات القرب العامة والحفاظ وتعزيز الموروث التاريخي والمعماري. وتم رصد غلاف مالي بقيمة 300 مليون درهم، تموله وزارة الداخلية وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.ويسهر على إدارة هذا المشروع كل من الوكالة الحضرية للدار البيضاء ولجنة للتتبع وأخرى للتوجيه.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة تأهيل المدينة العتيقة في الدار البيضاء تحول ملموس إعادة تأهيل المدينة العتيقة في الدار البيضاء تحول ملموس



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca