آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان

ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان
دمشق ـ سانا

ركز المشاركون في ورشة العمل التي أقامتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان اليوم في ميتم سيد قريش على أولويات العمل بشأن الملف السكاني في سورية في ظل الظروف الراهنة. وأكد المشاركون أهمية حشد جميع الجهود للعمل على ردم فجوات التنمية ضمن برنامج أولويات وفق الإمكانيات المتاحة للوصول إلى توازن ديموغرافي وتطوير وثائق السياسة السكانية لمواجهة متطلبات المرحلة الراهنة “والبدء الفوري بتنفيذ برامجها التنموية والاستهدافية وتعزيز الدعم بكل أشكاله للمناطق “المستقطبة للمهجرين عن أماكن إقامتهم لمواجهة متطلباتهم التنموية والخدمية” للنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للأسر المتضررة. وأكدت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان هديل الأسمر أن تعثر البدء بتنفيذ برامج السياسة السكانية بالشكل المناسب واقتصارها على بعض البرامج الاستهدافية كان نتيجة الأزمة في سورية في حين أنجزت الهيئة نهاية عام 2011 مشروع السياسة السكانية بهدف امتلاك “رؤية تدخلية لضبط معدلات النمو السكاني المرتفع والارتقاء بالخصائص النوعية للسكان وتصحيح الاختلالات في التوزع الجغرافي”. وأشارت الأسمر إلى ضرورة تحديث البيانات الاحصائية والمؤشرات القياسية الخاصة بسنة الأساس وبالتالي تعديلها وتعديل المؤشرات القياسية لسنة الهدف المرحلي والنهائي مبينة أن الهدف من الورشة عرض وتحليل أبرز القضايا السكانية الراهنة كخطوة في مسار تحديث السياسات السكانية وفقا لأولويات العمل الوطني والامكانات المتاحة. من جهته لفت مدير السياسات والاستراتيجيات بالهيئة وضاح الركاد إلى أهمية التعرف على حجم الهجرة الداخلية وتياراتها واتجاهاتها وتحدياتها والانزياحات السكانية وتبيان المحددات الرئيسية للهجرة كعوامل الجذب والطرد قبل وبعد الأزمة الراهنة من خلال عملية استقراء للواقع الراهن. من جهته عرض عضو مجلس ادارة الهيئة الدكتور أكرم القش الخصائص الديموغرافية للسكان في سورية ومعدلات النمو السكاني والتركيبة العمرية للمجتمع السوري لافتا إلى أهمية التركيز على المشكلات الناجمة عن المتغيرات السكانية وإدماجها في خطط التنمية ووضع سياسات سكانية تحقق التوازن بين التوزع السكاني جغرافيا مع الموارد الاقتصادية والتركيز على المشكلات السكانية كالانزياحات وصعوبة الاندماج والتماسك الاجتماعي. شارك في ورشة العمل ممثلون عن عدد من الجهات الحكومية والأهلية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca