آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الروابدة :حجم التجارة العربية البينة متواضع جدًا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الروابدة :حجم التجارة العربية البينة متواضع جدًا

الروابدة :حجم التجارة العربية البينة متواضع جدًا
عمان ـ بترا

اكد رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة إن حجم التجارة العربية البينية متواضع جدا وما زالت الاقتصاديات العربية تعتمد على الاستهلاك اكثر من الانتاج واستيراد منتجاتها الخام بعد تطويرها من قبل الآخرين. وقال خلال افتتاحه اليوم الثلاثاء مؤتمر آفاق الأردن الاقتصادي السادس " الاقتصاديات العربية والنزاعات والازمات "الذي تنظمه مجموعة آفاق للاعلام ان الوضع الراهن الذي تمر به الدول العربية يتطلب شراكة حقيقية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. واضاف رئيس مجلس الاعيان: لقد حان الوقت لإيجاد اقتصاد عربي متكامل من حيث الهوية والمضمون، لتحقيق أبرز معايير التنمية المطلوبة". وزاد الروابدة: لو كان الاقتصاد العربي اقتصادا موحدا، لكان الوضع أفضل وأعمق مما هو عليه الآن في ظل المدد البشري العربي الكبير والطاقات المدربة الهائلة والموارد الطبيعية شريطة توفر الإرادة السياسية والشعبية. من جهته، شدد رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ورئيس لجنة تقييم التخاصية الدكتور عمر الرزاز، على ضرورة مناقشة المعيقات والتحديات التي تواجه التكامل الاقتصادي العربي للوصول الى حلم الوحدة الاقتصادية. وتحدث الرزاز عن اهم المحاور التي يجب التركيز عليها عند بناء تخطيط اقتصادي، وهي معرفة حجم ومصادر وكيفية الحفاظ على راس المال وتنميته مبينا ان الثروات العالمية جاءت نتيجة اختراعات وابداعات راس المال البشري الكفؤ؛ فالمطلوب بناء ثروة من هذا النوع في البلدان العربية. وتابع: ان هناك ترددا ملحوظا للتقدم في برامج الشراكة بين القطاع العام والخاص لعدم وجود برامج متطورة وواقعية يتبناها الطرفان موضحا بانه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية وخلق فرص عمل بدون القطاع الخاص. واشار الرزاز الى مفهوم العدالة الاجتماعية، وما إن كانت الحكومات تقصد بها خلق فرص العمل أم بالنتائج الاقتصادية، مشيرا إلى أن قانون ضريبة الدخل لن يحقق أي عدالة، وأن الأردن بحاجة لمأسسة العمل الوطني. من جهته اشار رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد أن الظروف الحالية التي يشهدها اقتصاد البلدان العربية هي ظروف صعبة ودقيقة جراء الازمات الاقتصادية والثورات الشعبية، حيث وقعت غالبيتها في سلبياتها بشكلٍ أو آخر. وقال أن الأردن كان له نصيب من آثار هذه التداعيات السياسية التي ألمت بدول الجوار والتي شهدت تغيرات من جراء الربيع العربي، ونجم عن ذلك عودة للعمالة الأردنية التي كانت تعمل في ليبيا تحديداً ما اثر على قيمة تحويلات المغتربين في الخارج. واشار الى تراجع حجم التبادل التجاري وتجارة الترانزيت مع سوريا والتي يعتمد الأردن عليها بشكل رئيس في تجارته البرية مع تركيا والدول الأوروبية. ولفت الى تاثير الاوضاع في مصر على الاقتصادي الاردني وعلاقات البلدين التجارية والاستثمارية والانقطاع المتكرر لضخ الغاز المصري وما نجم عنه من ارتفاع متواصل في فاتورة الطاقة الوطنية، ووصولها إلى مستوياتٍ قياسية من الناتج المحلي الإجمالي للأردن. واوضح مراد ان حل النزاعات وتجنب الازمات التي تمر على المنطقة العربية يتطلب تعزيز مبدأ الشراكة الحقيقية والارتقاء بمستوى التنسيق بين جميع القطاعات التي يتكون منها الاقتصاد العربي ومؤسسات المجتمع المدني والنظر إليها كشريك فاعل في تحقيق عملية التنمية المستدامة. من جهته اشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة نور كابيتال ماركتس الكويتية الراعي الرسمي للمؤتمر ماهر مرزوق، الى ان الاقتصاد الاردني وصل الى مكانة مرموقة بين اقتصاديات المنطقة، مشيدا بمناخ الاستثمار الامن بالمملكة والتسهيلات التي تقدم للمستثمرين. واكد أن العلاقات الأردنية الكويتية الممتازة كفيلة بأن يتم البناء فوقها، ودعم الإقتصاد الأردني من خلال مشاريع رائدة توفر آلاف فرص العمل للأردنيين، داعيا الى عقد لقاء استثماري مشترك بين رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين. وحث مرزوق الشركات العربية على استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن مبينا ان شركته بصدد التوسع بأعمالها في المنطقة العربية وفي مقدمتها السوق الأردني. وبين رئيس مجلس إدارة مجموعة آفاق للإعلام خلدون نصير ان الاقتصاديات العربية عاشت في العقد الاخير حالة وهن كبير، ادخلتها غرفة انعاش محكمة الاغلاق، ابتدأت اعراضها بتأثرها برياح الازمة المالية العالمية، والتي ما لبثت الى ان تفاقمت حالتها جراء ما يسمى " بالربيع العربي "، والذي القى بظلاله الثقيلة على حالة الاقتصاد في المنطقة. ويناقش المؤتمر على مدى يومين الوضع الاقتصادي الأردني ودراسة الواقع والتطلعات المستقبلية له وتحديات السياسة المالية في المملكة ودور القطاع الخاص العربي، وتجربة التخاصية الأردنية ومشكلة البطالة ومتطلبات سوق العمل. ويسلط المشاركون في المؤتمر الضوء على اسباب تراجع اسواق المال في المنطقة العربية في ظل الظروف الراهنة وسبل انعاشها ودور الاعلام الاقتصادي في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وواقع وتطلعات ومستوى تأثيره على الاقتصاديات العربية.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروابدة حجم التجارة العربية البينة متواضع جدًا الروابدة حجم التجارة العربية البينة متواضع جدًا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca