آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا

احد انصار المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال فعالية في لورنسفيل بنيوجيرزي
نيويورك ـ أ.ف.ب

 كم يجني دونالد ترامب في الحقيقة؟ وكم يسدد من الضرائب؟ تتكثف التساؤلات المشابهة نظرا الى ابتعاد المرشح الجمهوري عما بات من اعراف الانتخابات الرئاسية ولا ينوي على ما يبدو نشر تصريحه الضريبي، ما يثير التساؤلات بشأن ما قد يخفيه.

"هذا الامر لا يعنيكم"، اجاب ملياردير العقارات على قناة ايه بي سي عند سؤاله حول ضرائبه. لكنه اقر لاحقا "اكافح بشدة لدفع اقل قدر ممكن من الضرائب (...) لان هذا البلد يهدر اموالنا".

اضاف انه لا يملك حسابا في اي مصرف في سويسرا او اي مكان اخر في الخارج معتبرا انه ليس من حق الناخبين الاطلاع على تصريحه الضريبي.

قبل ايام، تذرع بتدقيق ضريبي جار لتجنب نشره، مؤكدا انه مستعد لذلك عند انتهاء التدقيق. لكن حتى لو وفى بوعده فسيستغرق الامر سنوات.

الا ان تمنعه لفت الانظار بما في ذلك بين صفوف حزبه. واعتبر المرشح الجمهوري السابق الثري ميت رومني المعادي لترامب على صفحته على فيسبوك ان هذا الرفض "يجرده من الاهلية".

لفت رومني كذلك الى ان التدقيق الضريبي لا يمنع باي شكل نشر الوثيقة الضريبية، معتبرا ان التفسير الوحيد لرفض نشرها يكمن في احتوائها على بيانات "متفجرة غير متوقعة".

منذ 1976 نشر جميع المرشحين الرئيسيين الى الرئاسة الاميركية تصريحاتهم الضريبية.
وافاد خبراء ان الملياردير ربما يدفع ضرائب قليلة، او حتى شبه معدومة، في حال استغل جميع ثغرات التشريعات الضريبية والتخفيضات المتاحة للوكلاء العقاريين.

- ثغرات وتخفيضات -

تحدث ترامب هذا الاسبوع عن عائدات تفوق 557 مليون دولار وثروة صافية تفوق 10 مليارات دولار، وذلك في تصريح مالي شخصي قدمه الى اللجنة الانتخابية المالية، في اجراء الزامي للمرشحين.

علق المسؤول في منظمة "شبكة العدالة الضريبية" الاميركية والمحامي السابق في لجنة مكافحة الصناديق الاحتكارية في مجلس الشيوخ جاك بلوم "مما لا شك فيه اطلاقا ان رجلا ضالعا في هذا القدر من الصفقات العقارية على ما هو دونالد ترامب استفاد من كل الثغرات والتخفيضات في قطاع العقارات".

اضاف ان "تصريحه الضريبي قد يكشف عن كيفية قيامه بذلك، اي تحويل عائدات عادية الى زيادة في راس المال وتاخير تسديد الضرائب" باستخدام بعض الاحكام القانونية "واقامة متاهة حصينة امام مفتشي مصلحة الضرائب" الفدرالية الاميركية.

تعود "النافذة" الوحيدة الى طريقة تصريح ترامب عن ضرائبه الى 1981 عندما طلب ترخيصا لفتح كازينو في نيوجيرزي بحسب صحيفة واشنطن بوست.

انذاك اكد رجل الاعمال ان مجموع عائداته في 1978 و1979 شهد عجزا بلغ 3,8 ملايين دولار، ما اجاز له بحسب الصحيفة تجنب دفع ضرائب فدرالية.

كذلك يجيز التصريح الضريبي الكشف عن هباته الى الجمعيات الخيرية، وهو تفصيل يثير الاهتمام في الولايات المتحدة، لا سيما بعد تاكيده عند اطلاق حملته الرئاسية في العام الفائت انه يهبها "اموالا طائلة".
في المقابل تسعى حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي نشرت تصريحاتها الضريبية كل عام منذ 1977 الى مضاعفة الضغوط على ترامب فكثفت التركيز على هذا الموضوع.

لذلك نشرت تسجيلي فيديو قصيرين خصص احدهما لطرح "اربعة امور قد يخفيها دونالد في وثائقه الضريبية"، "ربما يكذب بشأن ثروته" او "ربما لا يسدد مستحقاته" او "ربما لا يفعل اكثر من الكلام" عندما يتحدث عن هبات الى جمعيات خيرية. اضاف الفيديو "ربما يكون امرا اخر مختلفا تماما"، مستندا الى تصريحات لرومني ومقتطفات صحافية وجيزة.

كما زودت حملة كلينتون، التي يرجح ان تواجه ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية الصحافيين بحوالى 12 مقالا بهذا الشأن.

لكن قطب الاعمال المعروف بالتفاوض على تخفيضات كبرى لمشاريعه الاعمارية لم يبد تاثرا يذكر.

فعلى مستوى البلاد تقلص الفارق في نوايا التصويت بينه وبين كلينتون التي لم تعد تتقدمه باكثر من 3,1 نقاط كمعدل بحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca