آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

روسنفت تعد بالحد من تداعيات العقوبات على ارباحها

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - روسنفت تعد بالحد من تداعيات العقوبات على ارباحها

روسنفت
موسكو ـ أ.ف.ب

كدت المجموعة النفطية الروسية روسنفت الجمعة انها تعد خطة ل"تخفيف تداعيات العقوبات الاميركية التي تستهدفها على ارباحها التي تضاعفت خمس مرات في الفصل الثاني من العام. واعلن المدير العام للمجموعة ايغور سيتشين المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين بحسب ما جاء في بيان "نعمل مع شركائنا -- شركات النفط الكبرى في العالم --، على خطة ترمي الى التخفيف من عواقب اضافة روسنفت الى لائحة العقوبات". وفي الفصل الثاني، تجاوزت المجموعة التي تشرف عليها الدولة الروسية توقعات المحللين مع تسجيل ارباح صافية بقيمة 172 مليار روبل (3,6 مليارات يورو). واستفادت الارباح خصوصا من التاثير الايجابي لاسعار الصرف اضافة الى زيادة مبيعاتها. وزاد رقم اعمالها بنسبة 22 بالمئة مقارنة بالفصل الثاني من 2013 ليصل الى 1435 مليار روبل (30 مليار يورو). اما فائض الاستثمار الاجمالي فارتفع بنسبة 41 بالمئة ليصل الى 304 مليارات روبل (6,4 مليارات يورو). وارتفع انتاجها من المحروقات بنسبة 4,6 بالمئة على مدى عام لتسجل 5 ملايين برميل معادل للنفط في اليوم. وارتفع انتاجها النفطي بنسبة 1,3 بالمئة وانتاج الغاز بنسبة 33,2 بالمئة. وسمح مستوى الانتاج هذا بضمان "موقع مالي صلب" للمجموعة، كما قال سيتشين الذي اضاف ان "روسنفت تكثف جهودها لتطوير مشاريع بحرية واعدة في روسيا". والمجموعة التي تتمتع بنفوذ متنام في روسيا، حققت نموا كبيرا في السنوات الاخيرة عبر صفقات تملك مكلفة تم تمويل القسم الاكبر منها من خلال قروض تعاقدية من مصارف غربية وعمليات شراكة مع الشركات الغربية. وهكذا تملك الشركة البريطانية بريتش بتروليوم (بي بي) قرابة 20 بالمئة من راسمال روسنفت التي تتعاون مع المجموعة الاميركية اكسون موبيل لاستغلال موارد كبيرة في القطب الشمالي. لكن روسنفت، التي اصبحت العام الماضي اول منتج للنفط يجري تداول اسهمه في البورصة في العالم بفضل حجم الانتاج الكبير اثر تملكها منافستها تي ان كي-بي بي، اضيفت الاسبوع الماضي الى لائحة الشركات التي تتعرض  لعقوبات الولايات المتحدة بسبب الازمة الاوكرانية. ويحد ذلك بشكل كبير من وصولها الى اسواق الرساميل الاميركية بينما تطمح المجموعة الى مضاعفة انتاجها في السنوات العشرين المقبلة. ويعتزم الاتحاد الاوروبي من جهته حظر تصدير  "التكنولوجيا الحساسة" وخصوصا في مجال الطاقة.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسنفت تعد بالحد من تداعيات العقوبات على ارباحها روسنفت تعد بالحد من تداعيات العقوبات على ارباحها



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca