آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أسبانيا تبيع سندات بفائدة أقل وسط آمال بتجنب طلب برنامج إنقاذ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أسبانيا تبيع سندات بفائدة أقل وسط آمال بتجنب طلب برنامج إنقاذ

مدريد ـ وكالات
 باعت أسبانيا امس الثلاثاء سندات حكومية بقيمة 2.8 مليار يورو (3.7 مليار دولار) في رابع مزاد ناجح خلال هذا العام ما يخفف من حدة التهديدات بالحاجة لحزمة إنقاذ مالي من منطقة اليورو. وبلغ العائد على أذون الخزانة لأجل ثلاثة أشهر وستة أشهر0.5 و0.9' على التوالي في أدنى مستوى منذ آذار/مارس. قال وزير الصناعة خوسيه مانويل سوريا إن إسبانيا تغطي احتياجاتها المالية دون الحاجة لطلب مساعدة إنقاذ حتى الآن. وسيشمل أي برنامج إنقاذ من صندوق إنقاذ منطقة اليورو على شراء سندات حكومية من جانب البنك المركزي الأوروبي بهدف خفض تكاليف اقتراض أسبانيا. وقال سوريا إنه لا يمكن لإسبانيا بعد أن تقول إن الاقتصاد يتعافى لكن البلاد في وضع أفضل عن بداية عام 2012 . ومن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الإسباني بمعدل يبلغ أكثر من 1' هذا العام، بينما سيعاني ربع القوة العاملة من البطالة. من ناحية أخرى قالت المفوضية الأوروبية امس الثلاثاء إنه 'من المحتمل' أن تعجز أسبانيا عن الوفاء بعجز الميزانية المستهدف لعام 2012، ما يثير توقعات بإجراء مراجعة أخرى للعجز أو العقوبات على مدريد. وأضافت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي في تقرير جديد بشأن التزام أسبانيا ببرنامج إنقاذ قطاعها المصرفي أن 'الترشيد المالي حقق تقدما في الربع الثالث، لكن من المرجح ألا يتم الوفاء بعجز الميزانية المستهدف لعام 2012'. وتابعت 'حتى إذا كان التأثير الكلي لبعض إجراءات الترشيد بدأ تلمسه فقط في الربع الأخير من زيادة ضريبة القيمة المضافة وزيادة الضرائب على دخل الشركات وإلغاء علاوات أعياد الميلاد للموظفين الحكوميين،فإن الوفاء بالرقم المستهدف (للعجز) للعام بأكمله والبالغ 6.3' سيكون صعبا للغاية'. ويتعين على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف أن يبلغ عجز ميزانياتها أقل من 3' من الناتج المحلي الإجمالي مع فرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي إذا لم تلتزم بذلك. لكن مدريد حصلت على تأجيل في الالتزام بذلك في شكل تخفيف الأرقام المستهدفة للعجز ومنحها عاما إضافيا لخفض العجز إلى 3' المستهدف في ضوء كفاحها أمام الركود والأزمة المصرفية. وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين إن المفوضية ستدرس 'أي خطوات إضافية محتملة' في شباط/فبراير. كما شدد على أن تحقيق الأرقام المستهدفة لا يمثل الأولوية الوحيدة إذ أن استدامة المالية العامة لأسبانيا أمر رئيسي ومهم أيضا. ومن ناحية أخرى، وجد تقرير جديد أن مدريد 'تسير على الطريق بشكل عام' في ضوء الشروط المرتبطة بحزمة إنقاذ بنوكها بينما أشار أيضا إلى أن 'الحفاظ على الاستقرار المالي وبلورة إعادة هيكلة القطاع المصرفي' هي تحديات رئيسية. وجاء في التقرير أن 'المخاطر التي تعترض القطاع المالي لأسبانيا لا تزال كبيرة،برغم الأداء الجيد بشكل عام'.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبانيا تبيع سندات بفائدة أقل وسط آمال بتجنب طلب برنامج إنقاذ أسبانيا تبيع سندات بفائدة أقل وسط آمال بتجنب طلب برنامج إنقاذ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca