آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

البورصة تبحث مع الرقابة المالية هروب الشركات من الشطب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - البورصة تبحث مع الرقابة المالية هروب الشركات من  الشطب

القاهرة - وكالات
قال المستشار خالد النشار نائب رئيس البورصة المصرية: إنه يتم بحث آلية جديدة مع الهيئة العامة للرقابة المالية من أجل مساعدة الشركات فى توفيق أوضاعها دون شطبها من جداول البورصة. وكانت "بوابه الاهرام" قد انفردت بنشر أسماء الشركات المهدده بالشطب من البورصه المصرية لمخالفتها قواعد القيد والشطب وعدم الالتزام برفع نسبة التداول الحر. ويقصد بنسبة التداول الحر، الأسهم المتاحة للتدوال للجمهور بعد استبعاد مالكي أسهم الشركه سواء أكانوا مؤسسات أو أفرادا أو بنوكا أو صناديق استثمار قطاع عام أو قطاعا خاصا يمتلكوا أكثر من 5% من أسهم الشركة "مساهمين استراتيجيين" من نسبه التداول الحر للشركة. وأوضح النشار فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" أن هناك متابعة مستمرة مع إدارات الشركات المطالبة برفع نسبة التداول الحر للتوافق مع قواعد القيد، موضحا أن إدارة البورصة تمنح أكثر من فرصة لها من أجل التوافق على قواعد القيد. وأرجع السبب فى استمرار التداول على شركات يتطلب منها رفع نسبة التداول الحر الى أنها تسعى إلى توفيق أوضاعها، وأن إدارة البورصة تريد الحفاظ على السيولة الموجودة فى السوق خصوصا من جانب الشركات كبيرة الحجم. وتابع: إنه سيتم بحث اجراء تعديل على قواعد القيد مع الهيئة العامة للرقابة المالية للتوصل الى طريقة تساعد الشركات المطالبة بتوفيق أوضاعها حتى إذا تطلب ذلك إجراء تعديل على بند من بنود قوانين سوق المال، موضحا أن إدارة البورصة تتبني سياسه لا تقوم فحسب علي اجتذاب شركات جديده لقيدها، وإنما تعتمد بشكل أساسي علي العمل علي توفيق أوضاع الشركات غير المتفقه مع قواعد القيد من الشركات المقيده. وأكد النشار حرص البورصة علي تسهيل ومساعدة الشركات حتي تتمكن من النجاح في توفيق أوضاعها بما يتماشي مع القواعد، وذلك في إطار المحافظة علي رأس المال السوقي للبورصة، وزياده أحجام وقيم التعاملات، وذلك في حال نجاح الشركة في طرح جزء من أسهمها للتداول، فضلا عن الحرص علي مصالح كل المتعاملين من مستثمرين ومساهمين في مختلف الشركات المقيدة. وأضاف النشار أن هناك نسخة جديدة من قواعد القيد، كصيغة محدثة، من المقرر أن تصدر خلال شهر تلتزم بها الشركات المقيدة والراغبة فى القيد.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البورصة تبحث مع الرقابة المالية هروب الشركات من  الشطب البورصة تبحث مع الرقابة المالية هروب الشركات من  الشطب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:42 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 03:01 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل شخص في حادثة سير بين كلميم وطانطان

GMT 07:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

غرائب وأسرار المسطحات العميقة في كتاب جديد

GMT 07:52 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نمو حركة السفر عبر مطار دبي 1.7% في أيلول

GMT 07:01 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الدليل الكامل لأبرز صيحات الموضة لموسم ربيع وصيف 2023

GMT 11:38 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

نصائح لوضع الفلين ضمن ديكورات المنزل

GMT 17:41 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

"التانغو" يواجه المغرب وديًا في الدار البيضاء 26 آذار

GMT 23:03 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

41 مهنة جديدة في السعودية باتت ممنوعة على المغاربة

GMT 00:00 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن عن إعفاء "الدول الفقيرة" من الديون

GMT 21:28 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

سفير المغرب في هولندا يكرم البطل التجارتي

GMT 08:43 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

6 أفكار مميزة وبسيطة لحفلة زفاف ممتعة في الخريف
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca