آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يحذر من أن الدعوات للاستقلال تهدد الاقتصاد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يحذر من أن الدعوات للاستقلال تهدد الاقتصاد

رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ ليونغ تشون-ينغ
هونغ كونغ ـ أ.ف.ب

حذر رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ المؤيد لبكين الثلاثاء بان المدينة ستخسر فرص استثمارات ووظائف اذا ما استمر المواطنون في السعي للاستقلال، عارضا صورة قاتمة للاقتصاد في المستعمرة البريطانية السابقة بدون دعم من الصين.

وجاءت تصريحات الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ ليونغ تشون-ينغ الذي لا يتمتع بشعبية فيما تتزايد الانقسامات السياسية مع مطالبة الشبان بحق تقرير المصير او الاستقلال عن الصين.

وتتمتع هونغ كونغ بحكم شبه ذاتي، وتطبق العديد من الحريات غير الموجود على البر الصيني، غير ان بكين تعتبر امكانية الاستقلال بنهاية المطاف، غير واردة.

وقال ليونغ للصحافيين في مقر الحكومة "إن مواطني الدولة السبعة ملايين سيتحملون العواقب السياسية والاقتصادية مع اولئك الذين يدفعون من اجل الاستقلال او حق تقرير المصير".

واضاف "سيخسر المستثمرون الثقة بهونغ كونغ. سيخسر الشعب فرص التطور والحصول على وظائف".

وتابع "ستخسر هونغ كونغ ثقة ودعم السلطات الصينية". وانتخب ليونغ في 2012 من قبل لجنة مؤلفة من 1200 عضو، بينهم عدد كبير من النخبة الموالية لبكين.

وأعلن الشهر الماضي عن تأسيس أحزاب سياسية متعددة تسعى للاستقلال او لحق تقرير المصير.

واطلق طلاب كانوا وراء التظاهرات الكبيرة المطالبة بالديموقراطية في 2014 حزب "ديموسيستو" وهو حزب يطالب باستفتاء لتقرير مستقبل المدينة.

ومن جهته قال حزب هونغ كونغ الوطني المؤيد للاستقلال، وهو تشكل حديثا ويضم ما بين 30 و 50 طالبا واختصاصيا شابا، ان الاستقلال هو الطريق الوحيد لبقاء المدينة.

ودعت وسائل الاعلام الصينية الحكومة لاتخاذ اجراءات ضد التحرك.

وقال سكرتير وزير العدل ريمسكي يوين السبت "إن الدعوة لاستقلال هونغ كونغ تناقض بالكامل ... وضع هونغ كونغ القانوني".

والحريات في هونغ كونغ تحميها اتفاقية تعود لخمسين عاما تم التوقيع عليها عندما سلمت بريطانيا المدينة للصين في 1997.

وقلل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من اهمية الدعوات المطالبة بالاستقلال او باستفتاء خلال زيارة للمدينة مطلع هذا الشهر.

وقال "لا اعتقد ان اي تطلعات نحو الاستقلال هي خطة واقعية".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يحذر من أن الدعوات للاستقلال تهدد الاقتصاد الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يحذر من أن الدعوات للاستقلال تهدد الاقتصاد



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca