آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

منظمة: تباطؤ الاقتصادات الصاعدة يهدد النمو العالمي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - منظمة: تباطؤ الاقتصادات الصاعدة يهدد النمو العالمي

باريس - د.ب.أ
حذرت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، أمس الثلاثاء، من أن تباطؤ النمو فى الاقتصادات الصاعدة وانتهاج سياسة حافة الهاوية فى الولايات المتحدة بشأن سقف الديون يمكن أن يضر بتعافى الاقتصاد العالمى. وفى أحدث تقديراتها الاقتصادية، توقعت المنظمة أن يتسارع النمو فى الاقتصادات المتقدمة فى العامين القادمين، لكنها قلصت توقعاتها للصين والهند والبرازيل واقتصادات صاعدة أخرى. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الأمريكى بمعدل 1.7% هذا العام منخفضا من 1.9% فى توقعاتها الصادرة فى مايو، وبمعدل يبلغ 2.9% العام القادم، ومن المنتظر أن تتعرض الهند والبرازيل لتباطؤ أكثر حدة. وقالت المنظمة إنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلى الإجمالى للهند بمعدل 3.4% هذا العام و5.1% العام القادم، منخفضا عن توقعات سابقة كانت تدور حول نمو يبلغ 5.7% و6.6% على التوالى، وتتجه البرازيل لتحقيق نمو يبلغ 2.5% هذا العام، على أن يتباطأ إلى 2.2% العام القادم. من ناحية أخرى، من المنتظر أن يستمر التعافى فى منطقة اليورو بوتيرة ضعيفة، مع توقع تحقيق نمو ضعيف يبلغ 1% العام القادم بعد انكماش نسبته 0.4% العام الجارى. وساعدت الأسواق الصاعدة فى إبقاء الاقتصاد العالمى على نموه، على الرغم من الانهيار المالى العالمى فى عامى 2008 و2009 واستمرار أزمة ديون منطقة اليورو. لكن تلك الأسواق تهدد هذه الأيام بإحداث "صدمات سلبية"، ويمكن أن تتسبب فى إرباك عملية التعافى الهش فى الاقتصادات المتقدمة، وفقا لكبير خبراء الاقتصاد بالمنظمة كارلو بادوان فى مقدمة التقرير. وأشار بادوان إلى التراجع فى أسواق الأسهم الصاعدة عقب أنباء خلال الصيف الماضى بأن مجلس الاحتياط الاتحادى الأمريكى "البنك المركزى" قد يقلص برنامجه لشراء الأصول باعتباره مؤشرا على "الهشاشة المتجذرة" لاقتصادات مثل الصين والبرازيل والهند. وقالت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية إن الولايات المتحدة اقتربت من "أزمة كارثية محتملة"، حيث شهدت إغلاق الحكومة الاتحادية بعض أنشطتها لمدة أسبوعين خلال أكتوبر "تتسبب فى اهتزاز الثقة". وحذر بادوان من أن "هذه الحلقات يمكن أن تعاد بسهولة، ومن المحتمل تماما أن تكون فى شكل أكثر خبثا فى الفترة القادمة". من ناحية أخرى، تعرضت منطقة اليورو لمخاطر شديدة أقل مما تعرضت له فى السنوات القليلة الماضية، لكن البطالة فى تكتل العملة الموحدة الذى يضم 17 دولة من المتوقع أن يظل مرتفعا بشكل جامح، وأن بنوك المنطقة لا يزال ينظر إليها بأنها هشة.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة تباطؤ الاقتصادات الصاعدة يهدد النمو العالمي منظمة تباطؤ الاقتصادات الصاعدة يهدد النمو العالمي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca