آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بريطانيا: التقشف سيستمر اكثر من المتوقع

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بريطانيا: التقشف سيستمر اكثر من المتوقع

لندن ـ وكالات
اضطر وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن امس الاربعاء الى الاقرار بان الحكومة ستمدد فترة التقشف اطول من المتوقع في ما يشكل انتكاسة للحكومة التي فرضت اجراءات اثارت تململا شعبيا لم يسبق ان طبقت منذ 2010. واعلن الوزير امام مجلس العموم في 'خطاب الخريف' وهو عبارة عن عرض لموازنة مصغرة ينتظرها الجميع بفارغ الصبر وفيها يصف وزير المالية حالة الاقتصاد ويكشف عن الاجراءات التصحيحية قبل انتهاء العام المالي في نهاية اذار/مارس 'اننا نمدد تجميد (الموازنة) سنة اضافية حتى 2017/2018'. واضطر الوزير الى الاقرار ايضا بانه لن يحقق هدفه المتمثل بخفض معدل الديون لاجمالي الناتج الداخلي اعتبارا من 2015/2016 والذي ارجئ الى 2016/2017 بسبب تدهور الظروف الاقتصادية. وفي حين ستنظم الانتخابات المقبلة في 2015، فان هذه الاعلانات تشكل فشلا جديدا لاوزبورن والائتلاف الحكومي بين المحافظين والاحرار الديموقراطيين الذين سبق ان اضطروا العام الماضي الى اعلان سنتين اضافيتين من التقشف. الا ان اوزبرون اكد ان 'ذلك يتطلب وقتا لكن الاقتصاد البريطاني يتعافى'. وقال مبررا ذلك ان 'الناس يعرفون جيدا انه لا يوجد علاج سحري'، مضيفا 'نحن نواجه سلسلة مشاكل تاتي من الخارج'، واورد منها 'الهاوية المالية' في الولايات المتحدة وازمة منطقة اليورو والتباطؤ الاقتصادي الصيني. والاقتصاد البريطاني الذي خرج بالكاد من الانكماش في الفصل الثالث، يبقى هشا وقد يتقلص اكثر في الفصل الرابع، بحسب بنك انكلترا المركزي. وعلى الرغم من ذلك، أصر أوسبورن على أن بريطانيا على طريق التعافي، وأوضح 'سيستغرق الأمر وقتا لكن الاقتصاد البريطاني يتعافى'. وقال الوزير لمعارضيه الذين يقولون إن استراتيجية خفض عجز الميزانية التي يطبقها خنقت النمو الاقتصادي إن بريطانيا على الطريق الصحيح، والتراجع الآن سيكون كارثة. واعلن وزير المالية من جهة اخرى تراجع توقعات النمو الرسمية التي وضعتها هيئة مستقلة. وسيتقلص اقتصاد بريطانيا بنسبة 0.1 بالمئة هذه السنة مقابل توقعات سابقة تعود لشهر اذار/مارس من تحدثت عن نمو بنسبة 0.8 بالمئة، وسيسجل نموا من 1.2 بالمئة في 2013 مقابل 2 بالمئة متوقعة سابقا. ومع ذلك فقد شدد اوزبورن على ان 'بريطانيا على الطريق الصحيح وان العودة الى الوراء ستكون كارثة'. كان عجز الميزانية في بريطانيا العام الماضي 7.9' من إجمالي الناتج المحلي ومن المتوقع انخفاضه إلى 6.9' خلال عامي 2012-2013 ليواصل التراجع حتى 1.6' بحلول عام 2017-2018 . يذكر أن عجز الميزانية وفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون أقل دون 3' من إجمالي الناتج المحلي.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا التقشف سيستمر اكثر من المتوقع بريطانيا التقشف سيستمر اكثر من المتوقع



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca