آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الاقتصاد الألماني يفقد قوّته على الرغم من حركة النموّ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الاقتصاد الألماني يفقد قوّته على الرغم من حركة النموّ

اقتصاد ألمانيا مرشح لخسارة الزخم
برلين ـ المغرب اليوم

أكّدت وزارة الاقتصاد في ألمانيا، يوم أمس الثلاثاء، بأنّ اقتصاد البلاد سيواصل النمو القوي الذي شهده في النصف الأول من العام، لكنه قد يفقد بعض قوته الدافعة في النصف الثاني من 2017، حيث أوردت في تقريرها الشهري: "سيواصل الاقتصاد الألماني النمو في النصف الثاني من العام، لكن من المرجح أن تضعف القوة الدافعة نوعًا ما"، مضيفة "أنّ الاستهلاك الخاص سيظل محركًا مهمًا للنمو الاقتصادي، لكن الضبابية التي تكتنف قطاع التجزئة نوعًا ما ربما تشير إلى تباطؤ طفيف في الربع الثالث بعد نمو قوي في الربع الثاني".

وسجلت ألمانيا في النصف الأول من العام الجاري رقمًا قياسيًا في فائض موازنتها، بفضل النمو الاقتصادي القوي والأوضاع المواتية على نحو غير مسبوق في سوق العمل، وارتفع إجمالي إيرادات الحكومة الاتحادية والولايات والمحليات وصناديق الضمان الاجتماعي عن نفقاتها بمقدار 18.3 مليار يورو في النصف الأول من العام الجاري، وحققت الخزائن العامة في ألمانيا بذلك أعلى زيادة في إيراداتها بإمكانياتها الخاصة منذ توحيد شطري البلاد.

وسجّلت ألمانيا فائضًا أعلى في إيرادات موازنتها في النصف الثاني من عام 2000 بلغت 28.8 مليار يورو، بفضل بيع تراخيص نظم الاتصالات الجوالة، ويكتسب النمو الاقتصادي لألمانيا قوة دفع، بخاصة من القطاع الصناعي الذي يواصل النمو، سواء على صعيد الناتج المحلي أو الصادرات، وفقًا للبنك المركزي الألماني، والطلب القوي على المنتجات الألمانية في الدول الأخرى التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة، وتدعم هذا التوجه.

وأيّدت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، يوم أمس الثلاثاء، القرار الصادر عن المفوضية الأوروبية، الذي يقضي بخفض مساعدات الحكومة الألمانية لمشروع خاص بشركة تصنيع السيارات الشهيرة "بي إم دبليو"، في لايبتسيغ، حيث طعنت الأخيرة القرار الذي صدر عن المفوضية في شهر يوليو/تموز عام 2014، الذي وجد أنّ هناك 17 مليون يورو فقط، أي ما يعادل 20.35 مليون دولار، من أصل 45 مليون يورو، ما يعادل 53.87 مليون دولار، كانت ألمانيا تعتزم في البداية منحها للشركة، وتتماشى مع قواعد المساعدات الممنوحة من الدولة في الاتحاد الأوروبي.

ويتعلق مشروع "بي إم دبليو" بإنتاج نموذجين من سيارات الركاب الكهربائية، ومن المتوقع أن يوفّر 800 فرصة عمل بالقرب من مدينة لايبتسيغ التي تقع شرق البلاد، وطبقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي، فإنه من الممكن منح مساعدات من جانب الدولة من أجل المشاريع الاستثمارية إذا كان "التأثير الإيجابي على التنمية الإقليمية يفوق تشويه المنافسة الناتج عن المساعدات".
يُشار إلى أنّ طعن "بي إم دبليو" حظي بدعم ولاية ساكسونيا الألمانية، أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد الألماني يفقد قوّته على الرغم من حركة النموّ الاقتصاد الألماني يفقد قوّته على الرغم من حركة النموّ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 18:59 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مفاجأة بخصوص زوجة صاحب عبارة "إكشوان إكنوان"

GMT 10:42 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

الكشف عن 20 حالة إدمان في ملتقى نسائي في السعودية

GMT 16:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركة " ABAYA " تصدر مجموعتها المتجددة لخريف 2017

GMT 21:13 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

رقم قياسي لعدد طيور النورس المهاجرة في مدينة الربيع

GMT 01:31 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

شذى حسون تشيد بالسيناريو الدرامي لكليب أحدث أغانيها "مزيون"

GMT 21:55 2016 الأربعاء ,08 حزيران / يونيو

التطريزات الهندية تعطي التميز لحقائب موسم صيف 2016

GMT 00:07 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حادث مروري مروع تسبَّب في عرقلة موكب الملك محمد السادس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca